Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

حنظلة .. الشاهد الوحيد على عصره

Posted on July 3, 2007 by Suad

لم اتأثر يوما برسام كاريكاتير كما تأثرت بناجي العلي ولم أدمن شخصية كما أدمنت شخصية حنظلة التي كنت اتسلى برسمها على زوايا صفحات كتبي ودفاتري خلال ايام الدراسة.

 بالنسبة لى كانت فلسطين المنكوبة في عروبتها وأحلامها هي حنظلة .. طفل العاشرة وابن قرية الشجرة الذي ألتقط الحزن بعيون اهله ووطنه ورسم مابقى عالقا منها بذاكرته على جدران السجون والمخيمات .. الصبي الذي ادار ظهره للعالم وشبك يديه ووقف يتفرج عاجزا في صمت موجع  فلم يستطع احدا ان يرى الدمعة المعلقة في عينيه .. الرأس الكبيرة المشابهة لقرص الشمس التي لا يمكن لها ان تحجب نور الحقيقة.

أغتيل ناجي العلي في يوليو من عام 1987 ليترك حنظلة يتيما من بعده .. وحيدا بين المساحات البيضاء والسوداء  .. ضائعا بعد الريشة التي خاطبت كل الشعوب بشاعرية الانسان والرسام الذي لم يرى في الحياة سوى قضية فلسطين التي دفع حياته ثمنا لأجلها.

 من مقولاته .. كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي، أنا أعرف خطا أحمرا واحدا: إنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع على اتفاقية استسلام وتنازل عن فلسطين.

 يا ترى كم بقى من بعدك يا ناجي من لم يتنازل عن فلسطين؟

Share

Blog Depression

Posted on June 25, 2007 by Suad

رغم عدم انقضاء زمن طويل على خوضي لتجربة التدوين الا ان هاجس التوقف لاينفك يراودني بين الحين والآخر، لست ادرى هل هو التفاعل مع الأوضاع السياسية المحلية والعالمية المتردية أم هو مجرد شعور بالملل والرتابة؟

ففي الفترة الأخيرة بدأت تنتابني حالة من الاحباط والكآبة أنعكست بشكل ما على مقالاتي الأخيرة التي أتخذت مسار أكثر تشاؤما وسوداوية وجعلتني اتساءل بيني وبين نفسي عن جدوى هذه المدونة واهميتها .. عن الوقت الذي أقضيه أمام شاشة الكمبيوتر .. عن الافكار والتحليلات التي تسيطر على تفكيري لبعض الوقت والتي ما ان تنتهي حتى تشغل مكانها أخرى.  حالة من العزلة النفسية تشدني باتجاهها أكثر فأكثر فأشعر كما لو أنني أعيش وسط عالم خاص وحيدة مع افكاري وتساؤلاتي.

الا ان ذلك لم يمنعني من التوقف أحيانا لإعادة قراءة بعض ما كتبت لانتهي بحذف خاطرة من هنا و مقال من هناك والسبب اما ان الموضوع كان شديد الخصوصية او ان الحالة النفسية التي كنت واقعة تحت تأثيرها عند الكتابة قد أنتهت أو لانها كانت عنوان لمرحلة لم تعد موجودة أو بتلك الاهمية.  أيا كانت الاسباب فالمحصلة النهائية أنني لم أعد راضية عن ما كتبت.

هل أضمن عدم معاودة الكرّة والقيام بالاشياء نفسها من جديد؟ هل سينتصر هاجس التوقف في يوم من الايام؟  هل ما أمر به هو العوارض الأولية لاكتئاب التدوين؟

لم اكن اعرف حقا ان التدوين يمكن ان يصاحبه نوع من الاكتئاب وان له أعراض كباقي الامراض تتدرج من البسيطة للشديدة منها الا بعد قراءتي لهذا الموضوع.  ورغم اني لست أكيدة ان كان اكتئاب التدوين هو سبب حالتي النفسية الا ان الموضوع يستحق القراءة ومراجعة النفس ، لذلك قمت بوضع رابط للملف هنا لمن يرغب منكم في التعرف على اكتئاب التدوين.

 

Share

« Newer Posts | Older Posts »