<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هذيان الحروف</title>
	<atom:link href="http://suad.me/blog/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://suad.me/blog</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 23 Mar 2012 09:38:47 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
		<item>
		<title>كٌنا إيد واحده وراح نْضَل</title>
		<link>http://suad.me/blog/2012/03/23/%d9%83%d9%8c%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2012/03/23/%d9%83%d9%8c%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Mar 2012 09:38:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3922</guid>
		<description><![CDATA[كٌنّا إيد واحدِه وراح نْضَل  رَغم اللي صار راح نْضَل
نِحيي أَمَلنا نِجمَع شَمِلنا   رَمزِ الأخٌوِّه راح نْضَل]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=4FwlHs8vY0Q">http://www.youtube.com/watch?v=4FwlHs8vY0Q</a></p></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2012/03/23/%d9%83%d9%8c%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d9%87-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d9%92%d8%b6%d9%8e%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من المنامة لبيروت .. التاريخ يعيد نفسه</title>
		<link>http://suad.me/blog/2012/03/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2012/03/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Mar 2012 14:36:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[Featured]]></category>
		<category><![CDATA[more]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3884</guid>
		<description><![CDATA[ لم أكتب يوماً بإيعاز من أحد ففعل الكتابة عندي مرتبط بالرغبة في إفراغ ذهني من فكرة تظل تروح وتجئ ، فأما ان استسلم لإلحاحها بالكتابة وأما ان أظل اؤجل واؤجل حتى تفقد بريقها  أمام أفكار جديدة أخرى أوأنني أرغم على صرف النظر عنها بسبب عامل الوقت.  في جميع الاحوال، مالم تتمكن مني جملة أو فكرة تجعلني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> لم أكتب يوماً بإيعاز من أحد ففعل الكتابة عندي مرتبط بالرغبة في إفراغ ذهني من فكرة تظل تروح وتجئ ، فأما ان استسلم لإلحاحها بالكتابة وأما ان أظل اؤجل واؤجل حتى تفقد بريقها  أمام أفكار جديدة أخرى أوأنني أرغم على صرف النظر عنها بسبب عامل الوقت.  في جميع الاحوال، مالم تتمكن مني جملة أو فكرة تجعلني ألتصق بمفاتيح جهاز الكمبيوتر كما يحدث الآن فلا شئ يمكنه ان يثنيني عن التوقف عن الكتابة</p>
<p style="text-align: right;"><span id="more-3884"></span></p>
<p style="text-align: right;"> مضى أكثر من عام علي توقفي ولم يكن السبب نضوب الافكار بل الازمة السياسية التي أتت علي الاخضر واليابس وأعني هنا بالأخضر واليابس كل شئ خارج سياق السياسة وكان أمامي خياران أحلاهما مر، فإما ان أغلق عيناي وأصم أذناي فأكون خارج السياق واما ان أتوقف.  لم استطع ان أخضع مدونتي لعملية انسلاخ جذرية عن هويتها الثقافية التي أحب ولكني كنت مقتنعة تماماً من ان الفكر الذي لايستجيب لمقتضيات الحياة لابد له ان ينكفئ على نفسه فأخترت ان انسحب</p>
<p style="text-align: right;"> حينما تلقيت دعوة من رابطة القلم الدنماركية للمشاركة مع مدونات أخريات من العالم العربي والدنمارك في مهرجان الفنون الحضرية الدنماركية – العربية المنعقد في بيروت شعرت بشئ من القلق فمشاركتى محددة الاطار سلفاً وأنا لم أعتد تحويل فعل الكتابة لفرض مدرسي ولم أختبر من قبل كتابة المقالات التي تشبه في طريقة تحضيرها الوجبات السريعة.  ثم أنني لم أكن علي ثقة ايضاً من انني قد استرددت عافيتي التدوينية بعد مدة التوقف الطويلة.  أعترف بأنني وفي كل مرة أعود فيها للكتابة بعد فترة توقف تعتريني حالة من الخواء الفكري ومن انعدام الثقة بالنفس الامر الذي يجعلني أعيد كتابة الجملة الواحدة عدة مرات.  لست من ذلك النوع المهووس بالمفردات اللغوية أو الكتابة المنمقة ولكني أحتاج لأجواء هادئة تشبه أجواء غرفتي التي أنزوي فيها لساعات حينما أشرع في كتابة تدوينة جديدة.  أحتاج أن أكتب ببساطة دون ان افكر في مراعاة القواعد الكلاسيكية للكتابة او أن اتوقف عند معايير مثل ما يهم او ما لايهم القارئ من تفاصيل أو يعتبره البعض مغرقاً في الذات او الخصوصية.  قد ابحث عن أغنية او مقطوعة موسيقية تشبه مزاجي في تلك اللحظة، قد أكتب على وقع نغماتها وقد تقود مسار النص وتتحكم في اجوائه</p>
<p style="text-align: right;"> حينما غادرت البحرين لبيروت ظننت أنني أمام فرصة سانحة للهرب من الاجواء السياسية الخانقة ولكننى أكتشفت أنني هربت منها اليها.  زرت بيروت ثلاث مرات من قبل ولكني في كل مرة من تلك المرات كنت اراها بعين السائح ولكن نظرتي لبيروت أختلفت كثيراً هذه المرة وربما كان للمادة التي طُلب منا الكتابة حولها &#8220;مدينة بيروت&#8221; للمشاركة في المهرجان دوراً في جعلي أتمعن أكثر في تفاصيل بيروت وربما أوجه الشبه والمقارنة بين البحرين ولبنان والتي تنبهت لها منذ وطأت قدماي ارض المطار</p>
<p style="text-align: right;"> لم يخدعني وجه بيروت المصطنع كما قد يخدع هدوء البحرين هذه الايام زوارها الذين يرون كل شئ طبيعياً من الخارج، لا إزدحام شوارعها ولاصخب مساءاتها التي توحي للزائر بأن كل شئ يسير على مايرام.  لم تقنعني الكليشيهات التي سمعتها مرارا من قبل بأن الشعب اللبناني المطحون غير مكترث ولازال يجيد الاستمتاع بوقته وحياته رغم أن بيروت على عكس المنامة تحفل بالعديد من المواقع السياحية وتضج بالاماكن الترفيهية والانشطة الكثيرة التي يمكن ممارستها للخروج من دائرة الاحباط والضجر</p>
<p style="text-align: right;"> يقال بأن التاريخ يعيد نفسه وبحسب ماركس فأن التاريخ يعيد نفسه مرتين، في المرة الاولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة ولكن تاريخ لبنان أعاد نفسه عشرات المرات حتى &#8220;بلشت تلعي نفسه&#8221; على حد تعبير زياد الرحباني.  ويبدو ان التاريخ البحريني ايضاً قد تجاوز مرحلة &#8220;المهزلة&#8221; وفي طريقه لمرحلة &#8220;لعي النفس&#8221;.  العودة للمربع الأول أكثر من مرة لابد له ان يستثير مشاعر اليأس لذلك لم أستطع الا ان ألتفّت لقصص جدران وشرفات البيوت التي يختبئ بعضها خلف ستائر رمادية طويلة مقلمة وكأن لون رماد الحرب والتلوث ليس قبيحاً بما يكفي</p>
<p style="text-align: center;">
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=c_ZZRw2dItE">http://www.youtube.com/watch?v=c_ZZRw2dItE</a></p>
</p>
<p style="text-align: right;"> انا حساسة تجاه المدن والناس التي تعيش فيها ومن الصعب ان انسجم مع مدينة مالم أستطع ان اشعر بالتآلف معها وقد شعرت كما كل مرة أزور فيها لبنان بالوحدة والعزلة.  والشعور بالكآبة هذه المرة ازدادت جرعته لسببين: الاول عدم حضور عدد كبير من المدونات اللاتي كنت قد التقيت بهن سابقاً في عمّان وكوبنهاجن فقد أفتقدت دفء أغنيات &#8220;ميرون&#8221; أقصد أمل وخفة دم فاطمة وصحبة أميرة والنقاشات مع هيلين .. أفتقدت المغامرات التي جمعتني بهناء وافتقدت حماس أفراح التي أنتهت بها زيارة كوبنهاجن الأخيرة للجوء السياسي والعيش في السويد بعد ان تعرضت لتهديدات وملاحقات النظام اليمني. والحديث عن<a href="http://afrahnasser.blogspot.com/" target="_blank"> الصديقة أفراح</a> يجرني للحديث عن التجربة المريرة التي عاشتها في مطار بيروت ومنعتها من الانضمام الينا مما جعلنا جميعاً نشعر بالغضب والازدراء حيال انظمتنا العربية الرثة التي تتحكم كل يوم في حرياتنا ومصائرنا. فبعد ان مُنع أثنا عشر مدوناً فلسطينياً من الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطين ١٩٤٨ من دخول تونس العام الماضي لحضور مؤتمر المدونين الثالث الذي تعقده مؤسسة &#8220;جلوبال فويسس&#8221; وبعد حادثة مماثلة أخرى مُنع خلالها <a href="http://aldairy.ws/" target="_blank">الكاتب والناقد البحريني على الديري</a> من دخول الاراضي المصرية لتوقيع كتابه الجديد &#8220;خارج الطائفة&#8221;، قامت السلطات في مطار بيروت بترحيل المدونة أفراح للعاصمة ستوكهولم بعد ان كانت سفارة بيروت هناك قد أكدت لها انها ستحصل علي التأشيرة لدى وصولها لمطار بيروت</p>
<p style="text-align: right;"> لم يمنع الامن اللبناني المدونة أفراح فقط من دخول لبنان لحضور المهرجان والالتقاء بشقيقتها التي كانت قد حضرت خصيصاً من المانيا لرؤية افراح، بل عاملها اسوء مما يتعامل مع من أرتكب جرماً فأحتجزها طوال الليل في غرفة صغيرة مغلقة لاتتوفر فيها اية مرافق صحية حتى موعد رحلتها صباح اليوم التالي. ولم تكن أفراح المدونة الوحيدة التي مُنعت من دخول لبنان <a href="http://zaghroda.blogspot.com/" target="_blank">فالمدونة الفلسطينية رشا حلوة</a> لم تتمكن ايضاً من المشاركة لرفض الحكومة اللبنانية دخول فلسطينيو ١٩٤٨ للبنان بسبب حملهم جوازات سفر اسرائيلية والتي تنظر لها على أنه شكل من أشكال التطبيع مع اسرائيل!  هل ترون مثلي مايثير السخرية في سماجة حجج التطبيع التي لم تعد تنطبق الا على المواطن العربي؟</p>
<p style="text-align: right;"> وبالعودة لمشروع الاكتئاب البيروتي الذي بدأ منذ اللحظة الذي كنت احزم فيها حقائبي – الجزء الاسوء من السفر – فقد كان لمنظر البيت القديم االمطل عبر شرفة غرفتي الصغيرة في الفندق دور في الاحداث التي تلت ذلك.  المذهل أنني لمحت سيارة بي ام دبليو زرقاء تقف في مرآب المنزل الذي كنت اظنه مهجورا، هكذا أوحت لي نوافذه المكسورة وشرفاته المتداعية ولكن منذ متى تقود الاشباح السيارات الالمانية؟</p>
<p style="text-align: right;"> ولأني كنت أول الواصلين ولأن الانترنت لم يكن قد تم ايصاله بالغرف بعد، قررت أن أعيش الجو وأن أستمع لفيروز فربما يكون وقع صوتها مختلفاً حينما أكون في بيروت وقبالة هذا البيت القديم. فتحت جهازي وانساب صوت فيروز“فزعانة ياقلبي أكبر في هالغربة وماتعرفني بلادي&#8221; لاأعرف لماذا أجترت الكلمات كل التفاصيل المحزنة بداخلي فأي شئ يمكن ان يكون اسوء من ان يلفظك وطنك وانت تعيش فيه؟</p>
<p style="text-align: right;"> على انني لم أسمح لنفسي بالانكباب طويلا على ذاتي التي كانت تلتمس في بيروت ملجأ للهروب من الحالة النفسية السوداوية التي صرت أعيشها بشكل يومي في ظل الاحداث الاخيرة.  أتصلت بمكتب الاستقبال للاستفسار عن الاماكن القريبة التي يمكن ان اقصدها سيراً على الاقدام فقيل لي انني في منطقة عين المريسة وان الكورنيش وشارع الحمراء على بعد أمتار قليلة من الفندق.  جهزت نفسي وكاميرتي استعداداً للخروج حينما رن هاتف الغرفة.  كانت دعاء العدل رسامة الكاريكاتير بجريدة &#8220;المصري اليوم&#8221; والتي التقيها للمرة الاولى في هذا التجمع للمدونات العربية والدنماركية.  سألتني عن برنامجي لبقية اليوم فقلت لها بأنني أود إستكشاف المنطقة المحيطة بالفندق واتفقنا على ان نذهب سوياً ثم نقصد مطعم قريب لتناول وجبة غداء متأخرة</p>
<p style="text-align: right;">قليلون هم من تتصرف معهم على سجيتك حينما تكون المرة الاولى ودعاء كانت من هذا النوع، شاكستها كثيرا وأتعبتها بمسايرتي في المشي لمسافات طويلة فقد قررت منذ زمن عدم استكشاف المدن من خلال نوافذ التاكسي التي تفّوت عليك فرصة التمعن في التفاصيل ويضيع عليك الباقي ثرثرة اصحابها.  أكتشفت خلال تجوالنا اننا نسكن في منطقة تزخر بالبيوت الأثرية التي تعود للعصر العثماني وربما أقدم وكان من الصعب كما ذكرت في التدوينة السابقة ان ألم بتاريخ وقصص جميع هذه البيوت.  ألتقطت الكثير من الصور وتبادلت بعض الاحاديث العابرة مع بعض المارة. وبعد ان تّمكن منا الانهاك والتعب وأكتشفنا اننا تائهتين في شوارع بيروت ندور في نفس الحلقة المفرغة قررنا ايقاف تاكسي لأخذنا لمطعم قريب.  لاأعرف ان كانت هذه ملاحظة تستحق الذكر ولكن أكثر شئ ضايقني كما ضايق غيري ونفّرنا من التجول في بيروت هو مماطلة سواق التاكسي ومحاولاتهم المستمرة لاستغلالنا حالما يدركون اننا غرباء عن المدينة</p>
<p style="text-align: right;"> يقول البعض ان &#8220;العين الشبعانة&#8221; لايمكن ان تجوع او يصيبها التطرف ولكنني صدمت إلى حد ما حينما بدأت اتابع &#8220;الجرافيتي&#8221; في شوارع بيروت، اذ لم أتخيل ان يكون الإغتصاب والعنف الاسري ظاهرتان اجتماعيتان متفشيتان في لبنان إلى هذا الحد.  أدركت لاحقاً أهمية فن الجرافيتي في عملية التوعية حينما وجدت نفسي أبحث في غوغل عن القضايا التي تطرقت إليها.  قلت لميلي ونحن نتجول في شوارع بيروت فنتوقف تارة لقراءة الجدران وتارة أخرى للنظر في قعر الحفر الاستكشافية، لو أنني قرأت هذه العناوين على لوحات البيلبورد الإعلانية في الشوارع لسلمت بوجودها ثم نسيت الموضوع، لم أكن لأبحث عن التفاصيل فردت: اتعرفين لماذا؟ لاننا لم نعد نثق بصوت المؤسسات الرسمية بينما صدق الجدران غالبا مايكون مجرداً من الرتوش</p>
<p style="text-align: right;">ازاء هذا الصدق لم استطع الا ان أبادل بيروت الشئ ذاته، هذه المدينة التي يشبه باطنها صندوق كنز ينتظر من يرفع الغطاء عنه وعلى سطحها كنوز أخرى ينهبها البعض أو يشوهها بسبب الجشع والفساد ولكنها في النهاية معضلة معظم الشعوب العربية التي لازالت تحلم بتاريخ لايعيد نفسه</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/03/IMG_1065-2.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3891" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/03/IMG_1065-2-1024x1024.jpg" alt="" width="530" height="530" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2012/03/01/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيروت كما رأيتها:  لوحة لم تكتمل</title>
		<link>http://suad.me/blog/2012/02/27/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2012/02/27/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 27 Feb 2012 19:39:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[مُدن وصور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3824</guid>
		<description><![CDATA[ أقف قبالة بيت أثري في &#8220;عين المريسة&#8221; بالعاصمة البيروتية متأملة نوافذه المقوسة المتشحة بالسواد .. ينادى رجلا خمسينياً من المتجر المجاور، &#8220;هل تعرفين قصة هذا البيت؟  يبدأ الرجل قصته وينتهي بحديث آخر عن &#8220;بيروت&#8221; التي عصفت بها جميع أنواع النكبات .. حروب .. معارك .. اوبئة .. حرائق .. غرق .. زلازل .. انقسامات طائفية.وأسأل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> أقف قبالة بيت أثري في &#8220;عين المريسة&#8221; بالعاصمة البيروتية متأملة نوافذه المقوسة المتشحة بالسواد .. ينادى رجلا خمسينياً من المتجر المجاور، &#8220;هل تعرفين قصة هذا البيت؟  يبدأ الرجل قصته وينتهي بحديث آخر عن &#8220;بيروت&#8221; التي عصفت بها جميع أنواع النكبات .. حروب .. معارك .. اوبئة .. حرائق .. غرق .. زلازل .. انقسامات طائفية.وأسأل نفسي: كيف يمكن لهذه المدينة المُنهكة ان تظل نابضة بعد كل هذه النكبات التي مرت ومازالت تمر بها؟</p>
<p><img class="aligncenter" title="b1" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b13.jpg" alt="" width="512" height="340" /></p>
<p style="text-align: right;"> لاأعرف بالتحديد ان كان البيروتيون يستمدون صبرهم وصمودهم من صمود مدينتهم او هو العكس ولكن يبدو ان هذا الصمود هو أمر بديهي توافقت عليه بيروت.  ولكن  حينما تستنفذ هذه المدينة صبرها فستدرك ذلك من خلال اصغاءك للرسائل التي تصلك عبر الجدران ..  ليش بعدها الكهرباء مقطوعة؟ .. حارب الإغتصاب .. فكر لبناني، فكر علماني والعديد من الشعارات والرسوم التعبيرية التي تعبر عن هموم بيروت ومشاكلها السياسية والإجتماعية. فليس هناك أفضل من جدران المدينة  لتتقاسم همومك مع الآخرين حينما لاتستجيب المنابر الرسمية لصوتك وتكرار استغاثاتك.  ويبدو انه عصر إعلام المواطن بدون منازع فبعد ان كانت الإنتفاضات حكراً على الشارع  أنضمت لها جدران المدن وجدران إفتراضية أخرى أكثر رحابة كشبكات التواصل الاجتماعي التي أصبح صداها والتفاعل معها أكبر بكثير من وسائل الإعلام التقليدية</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b2.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3833" title="b2" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b2.jpg" alt="" width="512" height="512" /></a></p>
<p style="text-align: right;">على ان هذا النوع من الإنسجام المفقود بين الُسلطة وشرائح المجتمع ليس الوحيد من نوعه في هذه المدينة، فبيروت مدينة غير متناسقة من حيث المعالم أوالأبنية فطابع عمارتها المتباين لايشكل نسيجاً متسقاً مع بعضه البعض او مع محيطه ومن الصعب التكهن بالحقبة الزمنية التي يعود لها هذا المبنى او ذاك فالقليل منها يشبه الآخر.  ويبدو ان الشرفات في بيروت قد اصبحت هي المهيمنة على المشهد العمراني في الوقت الذي تراجعت فيه الحدائق المنزلية والحدائق العامة امام المد العمراني بعد ان تحولت معظم الباحات الخالية امام المنازل لمواقف للسيارات بسبب تفاقم مشكلة الازدحام في بيروت</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b3.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3835" title="b3" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b3.jpg" alt="" width="512" height="512" /></a></p>
<p style="text-align: right;"> هناك فلسفة إستثنائية تتعلق بجمال المدن لايمكن ان تنطبق الا على هذه المدينة العريقة &#8220;فبعض انواع الجمال قد يتولد عن جمال ناقص&#8221;.  جمال بيروت الفوضوي وتفاوت العمر الزمني لمبانيها التي لازالت تقف شامخة على أرض تفتقر للكثير من الخدمات والبنى التحتية يشبه تلك اللوحات التي يتشارك فنانون من مدارس ومستويات فنية مختلفة في رسمها، لوحة لاتكتمل ابداً.  هناك دائما مساحة شاغرة منها لألوان مغايرة قد يعتبره البعض تشويه لها وقد يعتبره البعض الآخر قيمّة فنية. ومهما كانت هذه الإضافات صادمة لبصرك فهي من جهة أخرى تحدً لتوقعاتك وما أختزلته ذاكرتك من صور ومشاهد لمدن أخرى.  حينما تفكر في بيروت، عليك ان تنسى نسيج المدن التقليدية او تلك المنقولة عن المدن الغربية فبيروت مدينة ترفض بيوتها ان تصطبغ بلون واحد أو ان تصهر تاريخها في حقبة أو بوتقة ثقافية واحدة رغم زحف المبان الحديثة</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b42.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3841" title="b4" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/b42.jpg" alt="" width="512" height="512" /></a></p>
<p style="text-align: right;"> هناك مزيج من العشوائية والتناقض تطغى على روح بيروت وهي الروح التي تمنح البيوت القديمة المتهالكة خلفية من المساحات الزجاجية لناطحات سحب حديثة التشييد، والتي تجعل الشرفات الرخامية الفنية الرائعة تطل من بين الخرائب، وتضع مناطق راقية تضاهي في بذخها افخم العواصم الاوروبية مقابل بعض الشوارع القذرة والاحياء الفقيرةا</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من الجمال الذي لازال ينفض عن نفسه آثار قبح الحرب والتلوث، على الرغم من الحركة والاصوات التي لاتتوقف في شوارع بيروت منذ الصباح الباكر الا ان حزن غريب يظل يلف اجواءها ليمنعك من التآلف التام معها.  إذا مشيت يوماً في مدينة وشعرت بكل هذا الكم من التناقضات ولم تسعفك الكلمات للتعبير عن احساسك بها فإبتسم، فأنت في بيروت</p>
<p style="text-align: center;">Danish &#8211; Arab Urban Arts Festival, Beirut 25 Feb. 2012</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/B5.jpg"><img class="aligncenter  wp-image-3842" title="B5" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2012/02/B5.jpg" alt="" width="512" height="342" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2012/02/27/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساعي البريد</title>
		<link>http://suad.me/blog/2011/01/07/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2011/01/07/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Jan 2011 12:40:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[موسيقى وافلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3774</guid>
		<description><![CDATA[تشرعُ بالموت بطيئا إنْ لم تسافر إن لم تُطالع فانك تستهلّ موتك بطيئا عندما تقتلُ إحترامَك لذاتك؛ حين لا تـَدَع للاخرين إعانتك أنما تشرَعُ بالموت بطيئا ما أن تمسي عبدا لعاداتِكَ تقطع مشياً يومياً ذات السُبل إن لم تُغيّرْ من رتابتك إذا لم ترتدِ مختلف ألألوان أَو تحجم عن التحدث مع أناس تجهلهم فانك تبدأُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تشرعُ بالموت بطيئا</p>
<p style="text-align: right;">إنْ لم تسافر</p>
<p style="text-align: right;">إن لم تُطالع</p>
<p style="text-align: right;">فانك تستهلّ موتك بطيئا</p>
<p style="text-align: right;">عندما تقتلُ إحترامَك لذاتك؛</p>
<p style="text-align: right;">حين لا تـَدَع للاخرين إعانتك</p>
<p style="text-align: right;">أنما تشرَعُ بالموت بطيئا</p>
<p style="text-align: right;">ما أن تمسي عبدا لعاداتِكَ</p>
<p style="text-align: right;">تقطع مشياً يومياً ذات السُبل</p>
<p style="text-align: right;">إن لم تُغيّرْ من رتابتك</p>
<p style="text-align: right;">إذا لم ترتدِ مختلف ألألوان</p>
<p style="text-align: right;">أَو تحجم عن التحدث مع أناس تجهلهم</p>
<p style="text-align: right;">فانك تبدأُ بالموت بطيئاً</p>
<p style="text-align: right;">إن تتجنب الإحساس بالهوى</p>
<p style="text-align: right;">وما تؤوله عواطفه المتأججة؛</p>
<p style="text-align: right;">تلك التي تجعلُ عينيك تتألّقان</p>
<p style="text-align: right;">وقلبكَ يخفق بشدة</p>
<p style="text-align: right;">فسرعان ما تبدأ موتك بطيئا</p>
<p style="text-align: right;">إذا لم تُغيّرْ حياتكَ أنّى شعرت بعدم رضى</p>
<p style="text-align: right;">لشغلك، أَو لحبِّكَ</p>
<p style="text-align: right;">إذا لم تُخاطرُ لما هو آمن بما هو غامض</p>
<p style="text-align: right;">إذا لم تتعقـّب حُلماً</p>
<p style="text-align: right;">ولم تسمحْ لنفسك</p>
<p style="text-align: right;">في الأقل مرة واحدة بحياتك</p>
<p style="text-align: right;">أن تزوغ َمن نصيحةٍ عاقلة</p>
<p style="text-align: right;">فلتبادر بالعيش حالا</p>
<p style="text-align: right;">ولتخاطر اليومَ</p>
<p style="text-align: right;">لأن تفعل شيئا الآن</p>
<p style="text-align: right;">إياك أن تسمح لنفسك بالموت بطيئا</p>
<p style="text-align: right;">ولاتنس أن تكونَ سعيدا</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://www.adab.com/world/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=82454&amp;r=&amp;rc=5" target="_blank">بابلو نيرودا</a></p>
<p style="text-align: right;">من المذهل ان تعثر على قصيدة تتقاطع فيها ذات الشاعر مع ذاتك، ظروفه الحياتية مع ظروفك، تقاطع قد ينتصر لمبدأ .. لفكرة عبرت رأسك، لنص كتبته أو لقرار أتخذته يوماً ما ولم تجد من يوافقك عليه</p>
<p style="text-align: right;">ومن المذهل أكثر ان يحفز هذا النوع من التقاطع <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Antonio_Sk%C3%A1rmeta" target="_blank">الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا</a> على كتابة رواية متخيلة عن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Pablo_Neruda" target="_blank">الشاعر بابلو نيرودا</a> الحائز علي جائزة نوبل في الادب عام ١٩٧١ لتتحول إلى فيلم سينمائي رائع هو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Il_Postino" target="_blank">الفيلم الايطالي &#8220;ساعي البريد&#8221;</a> الذي حصد جائزة البافتا لأفضل فيلم أجنبي غير ناطق باللغة الانجليزية عام ١٩٩٧ورشح كذلك لأفضل نص وأفضل ممثل وأفضل موسيقى وأفضل أخراج وأفضل تصوير سينمائي<a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2011/01/ilpostino.jpg"> </a></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3785" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2011/01/ilpostino.jpg" alt="" width="471" height="271" /></p>
<p style="text-align: right;">تستشف من الفيلم تأثر الكاتب واعجابه الشديد بشخصية الشاعر بابلو نيرودا وايمانه بالثورة الشيوعية وبمبادئ العدالة والحرية ومناصرة الضعفاء من الكادحين والفقراء،  ورغم الحقبة الزمنية التي تفصل بين مولد &#8220;بابلو&#8221; و&#8221;انطونيو&#8221; الا ان الاثنين يعدان من أهم كتاب أمريكا اللاتينية، كلاهما تغرب وعمل في السلك الديبلوماسي وكلاهما عاصر الفترة التي أطاح فيها الجنرال بيونشيه بالحكومة الاشتراكية المنتخبة بعد اغتيال الرئيس سلفادور الليندي</p>
<p style="text-align: right;">هذا العمل الفني المتقن دفع ثمنه ايضاً بطل الفيلم الشاعر والممثل والمخرج الايطالي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Massimo_Troisi" target="_blank">ماسيمو ترويزي</a> الذي أجل عملية جراحية مهمة في القلب حتى يتمكن من إتمام تصوير مشاهد الفيلم ولكنه وبعد مرور اثنتا عشر ساعة على تصوير آخر مشهد من مشاهد الفيلم توفي أثر نوبة قلبية داهمته في منزل شقيقته في روما.  من النادر ان تشاهد فيلماً كوميدياً ساخراً ولكنه مفعم بالحزن وبالدفء كهذا الفيلم، الفيلم الوحيد الذي شعرت انه حقق هذه المعادلة بامتياز هو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Life_Is_Beautiful" target="_blank">فيلم&#8221;الحياة جميلة&#8221;</a> للمخرج روبيرتو بينيني</p>
<p style="text-align: right;">فيلم &#8220;ساعي البريد&#8221; يحكي قصة وهمية عن وصول الشاعر التشيلي الشهير بابلو نيرودا في حزيران ١٩٦٩ إلى قرية صغيرة قبالة سواحل ايطاليا منفياً من وطنه الام.  معظم اهالي القرية اميون ويعيشون على صيد الاسماك ماعدا القلة القليلة منهم كـ &#8220;ماريو&#8221; ابن أحد الصيادين الذي يرفض ان يمتهن الصيد، وبقدوم بابلو تُخلق له فرصة مثالية للعمل كساعي بريد في قرية صغيرة لايتسلم فيها أحدا اية خطابات سوى الشاعر بابلو نيرودا الذي يتلقى كماً هائلاً منها كل يوم من معجباته النساء من كل مكان</p>
<p style="text-align: right;">الفيلم يؤكد على دور الشعر كلغة انسانية في التقريب بين الطبقات الاجتماعية والشخصيات علي اختلافها اذ تنشأ مع الوقت علاقة صداقة بين الشاعر وساعي البريد الذي ينبهر ببابلو الشاعر وبهالة الغموض والسحر التي تلف عالم الشعر وتكون الشرارة التي تشعل قلب ماريو وتلقى به في احضان حب النادلة بياتريس وفي الوقت ذاته في دهاليز السياسة المحفوفة بالمخاطر التي قدمها اليه عالم بابلو نيرودا. ولكن اليس هذا مايحدث حينما نقايض السذاجة والبراءة بالمعرفة؟ تحول مثل هذا لابد ان يكون له ثمن وثمن الدخول إلى عالم العاطفة والشعر قد يكون باهظاً ومؤلماً احياناً</p>
<p style="text-align: right;">يعود ماريو لممارسة حياته اليومية في القرية حينما يرحل بابلو نيرودا عن الجزيرة اثر وصول اخبار تفيد برفع الامر التشيلي السابق بإعتقاله. وبعد عدة سنوات يقرأ ماريو تصريحاً في احدى الصحف نقلاً عن بابلو نيرودا انه كان يعيش في الجزيرة في عزلة تامة مع أكثر الاشخاص بساطة في العالم وبأن الاصوات على الشاطئ قد تركت اثراً في نفسه لن يمحوه الزمن  لكنه لم يأت على ذكر ماريو بالتحديد الامر الذي ادخل الحزن إلى نفس ماريو فقرر ان يأخذ على عاتقه مهمة تسجيل الاصوات في الجزيرة وان يكون هذا التسجيل بمثابة قصيدته عن القرية التي لايمتلك الكلمات المناسبة للتعبير عنها ليرسلها لبابلو علها تذكره بهم</p>
<p style="text-align: right;">ما الحياة الا مجموعة من الاستعارات .. هكذا يرى المؤلف العالم من خلال ماريو. قد لايكون ماريو شاعراً بارعاً في التعامل مع اللغة ولكن بصمة تركها نيرودا على حياة ماريو تشهد بقوة الشعر وقدرته على التحول والتغيير في حياة الانسان</p>
<p style="text-align: center;">
<p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=_lH47EQXXpQ">http://www.youtube.com/watch?v=_lH47EQXXpQ</a></p>
</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><strong>تحت الهامش:  هذا المقال هو مشاركتي لهذا الاسبوع  في <a href="http://www.blog-on.net/" target="_blank">مدونة بلوغ-اون</a> التي تشترك في تحرير موضوعاتها مجموعة من المدونات من العالم العربي والدنمارك تحت تصنيف موضوع مشترك وموضوع هذا الاسبوع هو افضل كتاب قرأته او فيلم شاهدته خلال عام ٢٠١٠</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2011/01/07/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سرقات بالجملة</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/12/29/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/12/29/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Dec 2010 21:26:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[فضاء التدوين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3759</guid>
		<description><![CDATA[ولازالت قصص اللصوص الظرفاء تتوالى اسماء صقر القاسمي صاحبة شبكة صدانا التي منحت نفسها لقب شاعرة بالاضافة إلى منصب لايتناسب مع حجم منتداها الذي تسرق فيه محتوى مواقع الغيرالالكترونية وتنسبها لنفسها عثرت على تدوينتي عن الفيلم الصامت ويبدو انه أعجبها ولكن الشاعرة رئيسة مجلس الادارة لم تستطع ان تكتب سطرين باسلوبها الخاص عن الفيلم هي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ولازالت <a href="http://suad.me/blog/2007/05/24/اللص-الظريف/" target="_blank">قصص اللصوص الظرفاء</a> تتوالى</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://www.saddana.com/forum/showthread.php?t=6245" target="_blank">اسماء صقر القاسمي صاحبة شبكة صدانا</a> التي منحت نفسها لقب شاعرة بالاضافة إلى منصب لايتناسب مع حجم منتداها الذي تسرق فيه محتوى مواقع الغيرالالكترونية وتنسبها لنفسها عثرت على<a href="http://suad.me/blog/2010/05/17/la-passion-de-jeanne-d%E2%80%99arc/" target="_blank"> تدوينتي عن الفيلم الصامت</a> ويبدو انه أعجبها ولكن الشاعرة رئيسة مجلس الادارة لم تستطع ان تكتب سطرين باسلوبها الخاص عن الفيلم هي معلومات متوفرة على شبكة الانترنت واختارت ان تسرقها من مدونتي وتنسبها لنفسها</p>
<p style="text-align: right;">اما <a href="http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?p=392745" target="_blank">الشاعرة الاخرى صبا خليل من هيئة تحرير زرقاء اليمامة، رابطة الفينيق – القدس</a> فلم تجد غير <a href="http://suad.me/blog/2010/02/11/%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF/" target="_blank">تدوينتي عن تجريتي الاخيرة</a> حول ترك وظيفتي لتعبر عن نفسها في جمل متفرقة مسروقة من التدوينة</p>
<p style="text-align: right;"><a href="http://www.ml3b1.com/showthread.php?p=13554" target="_blank">ماكسويل أو أحمد القدومي الذي من المفترض انه مشرف قسم فى منتديات نجوم فلسطي</a>ن، منتدى رياضي لاعلاقة له بالادب (والمشرف عادة مسئول عن الرقابة في المنتديات) فقد نسخ <a href="http://suad.me/blog/2009/09/01/%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85%D9%8A-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9/" target="_blank">مقالي عن احلام مستغانمي</a> حينما <strong>كان بعيدا عن الملاعب</strong></p>
<p style="text-align: right;">عزيزاتي انصاف الشاعرات، اعزائي مشرفوا المنتديات .. قليل من الحياء والذوق في الالتزام بذكر مصدر المقالات التي تسرقونها وتتلقون عليها عبارات الاعجاب والشكر دون اي شعور بتأنيب الضمير قد تجنبكم في المستقبل تدوينة كهذه تفضح سرقاتكم التي لاأشعر حيال نشرها بأي نوع من انواع تأنيب الضمير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/12/29/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>22</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حينما تجتمع الُمدَونات</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/12/24/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/12/24/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Dec 2010 23:41:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[فضاء التدوين]]></category>
		<category><![CDATA[نوافذ واحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3694</guid>
		<description><![CDATA[لم أكن أعرف ماذا ينتظرني حينما حزمت حقائبي للتوجه إلى عمّان للمشاركة في ورشة عمل للمدونات من الوطن العربي والدنمارك،  ولم تكن لدي صورة واضحة كذلك عن فكرة الورشة فكل ما كنت أعرفه ان لقاء أول عُقد في القاهرة في مايو الماضي تم خلاله تبادل بعض الافكار والاقتراحات بشأن انشطة ومشاريع جماعية لتعزيز التبادل الثقافي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لم أكن أعرف ماذا ينتظرني حينما حزمت حقائبي للتوجه إلى عمّان للمشاركة في ورشة عمل للمدونات من الوطن العربي والدنمارك،  ولم تكن لدي صورة واضحة كذلك عن فكرة الورشة فكل ما كنت أعرفه ان لقاء أول عُقد في القاهرة في مايو الماضي تم خلاله تبادل بعض الافكار والاقتراحات بشأن انشطة ومشاريع جماعية لتعزيز التبادل الثقافي بين الدنمارك والشرق الاوسط والتشبيك بين المدونات وانني ومدونات أخريات سننضم للمجموعة الاولى في ورشة عمل ستعقد هذه المرة في الاردن</p>
<p style="text-align: right;">لكن اسباب عدة كانت تدعوني لأن أتحمس للتجربة واسّلم نفسي لها حتى وان كنت أعرف القليل فهذه هي المرة الأولى التي أزور فيها الاردن والمرة الأولى التي اشارك فيها في فعالية تقتصر على المدونات &#8220;الاناث&#8221; والمرة الأولى ايضا التي ألتقي فيها بمدونات من الدنمارك.  وهناك مرة أولى أخرى لم تتحقق للاسف هي الالتقاء بالمغنية ورسامة الكاريكاتير الفلسطينية أمل كعوش التي <a href="http://suad.me/blog/2007/11/24/%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86/" target="_blank">كتبت عنها في مدونتي قبل ثلاثة أعوام</a> والتي تعذر عليها الانضمام الينا لبعض الظروف الخاصة</p>
<p style="text-align: right;">لاأعرف من اين ابدأ وهل اخبركم عن عمّان أولاً أو عن الورشة ولكنني في كل الحالات لن أتطرق كثيراً لمضمون الورشة والمشروع الذي يمكن ان تتعرفوا علي تفاصيله أكثر من خلال الموقع الالكتروني للمجموعة والذي هو قيد الانشاء حالياً</p>
<p style="text-align: right;">قبل ان ازور عمّان تخيلت انها مدينة صاخبة كبيروت ولكنني وجدت نفسي امام مدينة هادئة متحفظة وقد يكون حكمي غير صائب فأنا لم أر من عمان سوى <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%88" target="_blank">شارع الرينبو</a> الذي كنت اجوبه كل يوم ذهاباً واياباً لحضور جلسات الورشة في <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%82_%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A7" target="_blank">مقهى جارا</a>، مكان جميل لكسر الروتين المعتاد في عقد الاجتماعات في قاعات المؤتمرات وإختيار موفق جداً من قبل <a href="http://shadenblog.com/" target="_blank">شادن عبدالرحمن</a>.  الاردن بلد آمن أسرني فيه وقار صوت المآذن اما الاردنيون فهم كما عبر عنهم أحد سائقي التاكسي: شعب مسالم ولكنه لازال عشائرياً حينما يتعلق الامر بالعادات والتقاليد</p>
<p style="text-align: right;">تمنيت ان ازور البتراء وجرش والبحر الميت ولكن ضيق الوقت وبعد المسافة حالا دون تحقيق ذلك كما ان سوء الاحوال الجوية والذي ترتب عليه الغاء رحلة عودتي للبحرين في آخر يوم للورشة لم يكن عاملاً مساعداً للتفكير في تمديد فترة الإقامة في عمّان</p>
<p style="text-align: right;"><strong>حينما تجتمع المدونات</strong></p>
<p style="text-align: right;">يُقال بأن النساء حينما يجتمعن فلا بد ان تجتمع معهن الغيرة التي يشعلها التنافس الا ان هناك نوع مُلهم من الغيرة في رأيي هو الغيرة من امرأة أكثر ذكاء وثقة وتصالحاً مع نفسها، تلك الغيرة التي تحفز على النظر لما هو ابعد من المظهر الخارجي لتفاصيل أدق لايمكن ان تدركها او تتعلمها مالم تتمعن جيداً في الشخصية التي تقف امامك.  وقد وجدت نفسي ولأول مرة  امام مجموعة من النساء تتفرد كل واحدة منهن بشخصيتها وتفكيرها وتدافع بحماس عن اراءها حتى وان كانت هذه الآراء لاتتآلف مع محيطها.  كان هناك عدد لابأس به من المدونات اللاتي لايقمن في بلادهن فالمدونة <a href="http://hala1.wordpress.com/" target="_blank">هالة الدوسري</a> سعودية ولكنها تقيم حالياً في الولايات المتحدة الامريكية، والمدونة <a href="http://helenhajjaj.wordpress.com/" target="_blank">هيلين الحجاج</a> مدونة من الدنمارك ذات أصول لبنانية اما المدونة <a href="http://moroccomama.wordpress.com/" target="_blank">نورا</a> فهي من أصل امريكي ولكنها وُلدت وعاشت حياتها في المغرب.  نورا تحدثت عن مراكش بشغف وتأثر ظاهرين لدرجة ان نبرة صوتها كانت تتحول من الفرح إلى الحزن في ثوان وهي تسرد علينا قصص بعض الامهات المغربيات اللاتي دونت حكاياتهن بالنص والصورة  في موقعها الالكتروني &#8220;الحياة في مراكش&#8221;. وقد لا أخفي سراً ان قلت ان غيرتي من &#8220;نورا&#8221; كانت هي الغيرة الملهمة التي دفعتني للتأمل أكثر في نموذج مختلف من النساء يمتزج فيه الشرق بالغرب .. بالبراءة والقوة والاندفاع والموهبة والرقة ايضاً، فقد فآجأتنا نورا بمشاعرها الفياضة ودموعها المنهمرة في آخر يوم من الورشة في &#8220;قهوة جارا&#8221; حينما كنا نهم بتوديع بعضنا البعض</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><span style="line-height: 17px; font-size: small;"><span style="line-height: 19px;"> </span></span></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">حينما تجتمع النساء، تجتمع الخصوصية والهموم المشتركة ولقاء الُمدونات في عمّان تميز بشئ من الاريحية فتراوحت النقاشات بين الحديث عن الثقافة واللغة والتقنية والعادات والتقاليد والحياة الخاصة لكل مدونة في بلدها أو في البلد الذي تقيم فيه وحتى عن الموضة والازياء!  لم أكن قريبة جداً من الجميع فقد اتفقت  مع البعض وأختلفت مع البعض الآخر ولكنني أحببت هذا التنوع الذي يعكس في رأيي جوهر الثقافة الحقيقية القائمة علي التعددية والاختلاف</p>
<p style="text-align: right;">اما على الجانب الآخر واقصد به الجانب الدنماركي فقد كانت ميلي رود من رابطة القلم الدنماركية (فرع من فروع <a href="http://www.internationalpen.org.uk/index.cfm?objectid=88591886-E0C4-ED84-0991CA118B3FDA54" target="_blank">رابطة القلم العالمية</a>) والمنظمة لورشة العمل قريبة من الجميع كما لو كانت الام الرؤم لنا جميعاً، تتفقد أحوال كل واحدة منا، المواصلات، الاقامة في الفندق وتتدخل بشكل سريع لضبط مسار النقاش اذا ما استدعت الحاجة.  أحياناً كنت اتلعثم في التعبير عن افكاري فأشعر من نظرات عينيها انها تعى ما اقصده وان رأيي وصلها وان لم أعبر عنه بشكل جيد. اما آنا ميلنج من <a href="http://www.kvinfo.dk/" target="_blank">المركز الدنماركي للمعلومات عن النوع والمساواة والعرق (كفينفو)</a> الذي قام بالتعاون مع <a href="http://www.dccd.dk/dccd/cku.nsf" target="_blank">المركز الدنماركي للثقافة والتطوير</a> بتمويل مصاريف هذه الورشة، فقد جمعتني بها بعض المواقف الطريفة اثناء العشاء في مطعم طواحين الهواء.  آنا فآجأتني بإتقانها الكتابة باللغة العربية فضلا عن معرفة بعض الكلمات والعبارات العربية الدارجة، تبادلنا الحديث عن اداء البرلمان في البحرين وفي الدنمارك لنتفق في النهاية ان اداء البرلمانين سيئاً رغم الاختلافات بين البلدين.  لم أكن اتخيل ان الاحاديث الجانبية خارج الورشة يمكن ان تقودنا لاكتشافات جديدة وان مشوار قصير في التاكسي يمكن ان يتسع لحديث عن &#8221;اليابان&#8221; .. عن <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Haruki_Murakami" target="_blank">الروائي الياباني هاروكي موراكامي </a>.. عن <a href="http://www.amazon.com/Empire-Signs-Roland-Barthes/dp/0374522073" target="_blank">&#8220;امبراطورية الرموز&#8221; للكاتب الفرنسي رولاند بارت</a> أو حتى عن حكايات العزوبية والزواج في العالم العربي، ولكن هذا هو مايحدث حينما تجتمع المدونات</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;">تعرفت كذلك على السيدة غريث روسبول، وزيرة سابقة ورئيسة المركز الدنماركي للثقافة والتطوير حالياً ودار الحوار حول البعثات الدنماركية التي قامت في منتصف القرن الماضي بأولى اعمال التنقيب الأثري بالبحرين وعن مستجدات المشاريع الثقافية في منطقة الشرق الاوسط وقد شعرت من خلال حديثها بأنها اقامت لفترة غير بسيطة في بلاد الشام ومعظم الدول العربية فسألتها عن ايها الاحب والاقرب إلى نفسها وفوجئت بردها حينما قالت: انا أحب الشعوب لا البلدان!  واظن انني تعلمت درساً لن انساه من ردها البليغ هذا سيصحبني في كل رحلة لبلد مختلف في هذا العالم</p>
<p style="text-align: right;">على ان الدرس الذي استوعبته أكثر من خلال هذه الورشة والملتقى الشباب الإعلامي بين المدونين العرب والالمان ان تركيزنا على الفروقات بيننا كشعوب كثيراً ماينسينا بأننا بشر وأعتقد لو ان ابن خلدون مازال حياً لاعاد النظر في نظريته الاجتماعية الشهيرة بأن الانسان ابن بيئته، هذا اذا وضعنا في الاعتبار ان تعريف البيئة يتعدى الحدود الجغرافية</p>
<p style="text-align: right;">تسنى لي خلال هذه الورشة التعرف على عدد من المدونات وعلى نوع مغاير من التدوين هو التدوين بالصور كما هو الحال مع المدونة <a href="http://olga-ravn.blogspot.com/" target="_blank">اولغا</a> والمدونة <a href="http://viktoriawendelskousen.blogspot.com/" target="_blank">فيكتوريا</a>، ومن المدونات االتي تعرفت عليها للمرة الاولى وأعجبتني هي مدونة <a href="http://moroccomama.wordpress.com/" target="_blank">نورا</a> من المغرب و<a href="http://zaghroda.blogspot.com/" target="_blank">رشا</a> من فلسطين و<a href="http://christinajuhlin.blogspot.com/" target="_blank">كرستينا</a> من الدنمارك ذلك لأني احب المدونات التي تجمع بين النص والصورة خصوصا حينما يكون هناك ابداع في كلاهما<a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/12/GroupPic.jpg"><br />
</a></p>
<p style="text-align: right;">الكاتبة الدنماركية ميريت برايدس هيلي كتبت في <a href="http://www.womendialogue.org/ar/magazine/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AF%D9%8E%D9%88%D9%90%D9%91%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9" target="_blank">تقريرها عن ورشة العمل التي عُقدت في القاهرة</a> تقول: نحن في الشرق الاوسط.  هذا الأمر يعني الكثير عندما يتعلق الموضوع بنوع القضايا التي ترغب المرأة في نشرها وتداولها والمشاكل العامة المرتبطة بحرية التعبير.  ولكن عالم المدونات مفتوح على مصراعيه للجميع، وليس فقط لتبادل وتقاسم المحتوى</p>
<p style="text-align: right;">وقد فتحت ورشة عمان كما ورشة القاهرة الباب لطرح الكثير من المشاريع والافكار تمهيداً لتنفيذها وعرضها في مؤتمر للمدونات سيعقد في مارس من العام المقبل في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن وحتى ذلك الوقت تقوم المجموعة بتدشين موقع جماعي للمدونات العرب والدنماركيات الذي قد يشمل جنسيات أخرى في المستقبل ستجدون فيه نبذة عن المشاركات (بورتريه)، وسيكون هناك موضوع مشترك كل اسبوع ستقترحه أحدى المدونات بالاضافة إلى شخصية خيالية سنتشارك جميعاً في رسم ملامحها</p>
<p style="text-align: right;">هناك ايضاً مشروع تبادل الحياة / العيش في مدينة الآخر، حيث ستقوم المدونات الدنماركيات والعرب باستضافة بعضهن الآخر في بلادهن على ان تقيم المدونة الضيفة في منزل المدونة المستضيفة لتتعرف على عادات وثقافة البلد الآخر عن كثب، وقد حظيت هذه الفكرة &#8211; على عكس ماتوقعت &#8211; بإقبال من مجموعة كبيرة من المدونات اللاتي اخترن بعضهن ان يقمن بدور الضيف والبعض الآخر بدور المضيف</p>
<p style="text-align: right;">في جعبة المدونات افكار كثيرة اتمنى ان يتسع الوقت لتنفيذها، وحتى موعد لقاءنا في كوبنهاجن يمكنكم ان تتابعونا عبر <a href="http://www.blog-on.net/" target="_blank">هذا الموقع</a> الذي أتمنى ان تجد القائمات على انشاءه قالب لايحمل صورة الرجل الآلي الذي مازال موجودا بصورة مؤقتة حتى العثور على ثيم مناسب</p>
<p style="text-align: right;">بقى ان اذكر انني لم اكن اعرف ان هناك فرع لرابطة القلم في البحرين يترأسه الكاتب البحريني فريد رمضان ولم أكن أعرف ايضا ان الشاعرة والروائية الكندية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Margaret_Atwood" target="_blank">مارجريت اتوود</a> التي قرأت لها <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Blind_Assassin" target="_blank">رواية &#8220;القاتل الاعمى&#8221; </a>تشغل منصب نائب رئيس رابطة القلم العالمية وان <a href="http://climatechange.mensnewsdaily.com/2010/11/10/margaret-atwood-should-resign-from-pen-international/" target="_blank">هناك من يعارض وجودها على رأس هذه الرابطة</a></p>
<p style="visibility: visible;"><object style="width: 426px; height: 320px;" classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="426" height="320" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="data" value="http://widget-78.slide.com/widgets/slideticker.swf" /><param name="quality" value="high" /><param name="scale" value="noscale" /><param name="salign" value="l" /><param name="wmode" value="transparent" /><param name="flashvars" value="cy=ms&amp;il=1&amp;channel=432345564278601592&amp;site=widget-78.slide.com" /><param name="src" value="http://widget-78.slide.com/widgets/slideticker.swf" /><embed style="width: 426px; height: 320px;" type="application/x-shockwave-flash" width="426" height="320" src="http://widget-78.slide.com/widgets/slideticker.swf" flashvars="cy=ms&amp;il=1&amp;channel=432345564278601592&amp;site=widget-78.slide.com" wmode="transparent" salign="l" scale="noscale" quality="high" data="http://widget-78.slide.com/widgets/slideticker.swf"></embed></object></p>
<p style="white-space: nowrap;"><a href="http://www.slide.com/pivot?cy=ms&amp;at=fl&amp;id=432345564278601592&amp;map=1" target="_blank"><img src="http://widget-78.slide.com/p1/432345564278601592/ms_t014_v000_s0fl_f00/images/xslide1.gif" border="0" alt="" /></a> <a href="http://www.slide.com/pivot?cy=ms&amp;at=fl&amp;id=432345564278601592&amp;map=2" target="_blank"><img src="http://widget-78.slide.com/p2/432345564278601592/ms_t014_v000_s0fl_f00/images/xslide2.gif" border="0" alt="" /></a> <a href="http://www.slide.com/pivot?cy=ms&amp;at=fl&amp;id=432345564278601592&amp;map=F" target="_blank"><img src="http://widget-78.slide.com/p4/432345564278601592/ms_t014_v000_s0fl_f00/images/xslide42.gif" border="0" alt="" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/12/24/%d8%ad%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التدوين المعلب</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/12/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/12/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2010 01:35:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[فضاء التدوين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3660</guid>
		<description><![CDATA[لا أحب تعميم الملاحظات كظواهر ولكنني لم استطع ان امنع نفسي من التمعن في المشهد التدويني العربي بعد مروري بمئات ان لم يكن الآف المدونات العربية وبعد ان اتيحت لي الفرصة لحضور العديد من الورش التدريبية والمؤتمرات التي  جمعت بين مدونين من مختلف الجنسيات العربية.  التدوين العربي تدوين مُستهلك رغم ما أتاحته الرفاهية الالكترونية من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لا أحب تعميم الملاحظات كظواهر ولكنني لم استطع ان امنع نفسي من التمعن في المشهد التدويني العربي بعد مروري بمئات ان لم يكن الآف المدونات العربية وبعد ان اتيحت لي الفرصة لحضور العديد من الورش التدريبية والمؤتمرات التي  جمعت بين مدونين من مختلف الجنسيات العربية.  التدوين العربي تدوين مُستهلك رغم ما أتاحته الرفاهية الالكترونية من آفاق جديدة للتعرف على ثقافة الاختلاف والتنوع من خلال التواصل عبر وسائل الاعلام الجديد ممثلة في المدونات والشبكات الاجتماعية</p>
<p style="text-align: right;">هناك الكثير من الافكار والحوارات التي تشجع على تكوين شخصية (المُدون النموذج) في العالم العربي الذي يجب ان يعتنق افكار معينة وفقاً لمبادئ وايدلوجيات تبيع أكثر في سوق وسائل الاعلام الجديد.  فالمدون العلماني او الليبرالي مرحب به أكثر من غيره من المدونين المتدينين او المحافظين بدعوى انه الاكثر تفهماً والاقل تشدداً والنتيجة ان الكثير من المدونين العرب اصبحوا يسيرون باتجاه العلمانية وان كانوا لايفقهون ابجدياتها</p>
<p style="text-align: right;">المدون النموذج يجب ان يقف ضد جميع انواع الحجب الالكتروني بما في ذلك مواقع التجارة الجنسية واللادينية بدعوى حرية الرأي الامر الذي افرز  موجة جديدة من  المدونات التي تشجع على نشر البذاءات والكتابة الجنسية المبتذلة، ومدونات اخرى يتباهى اصحابها بالمثلية والشذوذ الجنسي ونشر الصور الفاضحة التي لاتحمل اي مدلولات فنية او فكرية وتعليقات موازية في الابتذال ايضاً من باب &#8220;حرية الرأي&#8221;.  &#8220;الالحاد&#8221; ايضاً اصبح رديفاً للكاريزما والتميّز للراغبين والراغبات في الشهرة السريعة واستقطاب عدد كبير من الزوار الذين يمطرونهم اما بالمديح او بسيل من الشتائم التكفيرية التي أصبحت من علامات نجاح المدون او المدونة النموذج</p>
<p style="text-align: right;">المدون النموذج يجيد اللغة الانجليزية ويتحدث بها طوال الوقت حتى لو كان متواجداً بين اقرانه المدونين العرب وينظر لغيره ممن يدونون باللغة العربية بشئ من الدونية والاستعلاء لانهم يتحدثون إلى انفسهم اما هو فيتحدث إلى &#8220;العالم&#8221; حتى لو كان حديثه هذا لايضيف شيئاً ذو قيمة إلى هذا العالم</p>
<p style="text-align: right;">هناك تناسخ تدفع باتجاهه حتى مؤسسات ومنظمات حقوق الانسان القائمة على تنظيم ورش ولقاءات المدونين بوعي منها او بدون وعي فلم يعد المدون العربي يفّرق بين احترام حرية الآخر في ان يكون مايريد وبين قناعاته الشخصيه ورؤيته الخاصة لبعض القضايا التي تلعب هذه الجهات دوراً في نبذها او تقبلها.  هناك تنوع في الفضاء التدويني العربي ولكنه ليس تنوّعا حقيقياً فجزء كبير منه واقع تحت تأثير العولمة الالكترونية وضغوط المنظمات الدولية، انها ثقافة التنوع المعلب الذي افرزته الرأسمالية المعاصرة كما افرزت تنوع حاويات النفايات القابلة للتدوير</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3667" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/12/containers.jpg" alt="" width="500" height="500" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/12/16/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملتقى الشباب الإعلامي ٢٠١٠ &#8211; إنطباعات</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/10/13/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a0-%d8%a5%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/10/13/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a0-%d8%a5%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 Oct 2010 12:20:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[فضاء التدوين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3615</guid>
		<description><![CDATA[القاهرة كلاكيت ثالث مرة ربما جاءت دعوة اكاديمية دويتشة فيلة لي للمشاركة في ملتقى الشباب الإعلامي الأول في القاهرة الاسبوع الماضي في الوقت المناسب لتخرجني من قوقعتي وتنعش نشاطي التدويني الذي خيم عليه الركود منذ بضعة أشهر.  ورغم انه قد سبق لي وان شاركت في عدة مؤتمرات وملتقيات حول التدوين بعضها عُقد ايضاً في القاهرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong>القاهرة كلاكيت ثالث مرة</strong></p>
<p style="text-align: right;">ربما جاءت دعوة <a href="http://www.thebobs.com/index.php?l=ar" target="_blank">اكاديمية دويتشة فيلة</a> لي للمشاركة في ملتقى الشباب الإعلامي الأول في القاهرة الاسبوع الماضي في الوقت المناسب لتخرجني من قوقعتي وتنعش نشاطي التدويني الذي خيم عليه الركود منذ بضعة أشهر.  ورغم انه قد سبق لي وان شاركت في عدة مؤتمرات وملتقيات حول التدوين بعضها عُقد ايضاً في القاهرة ولكن هذا الملتقى كان مختلفاً ومتميزاً بجميع المقاييس كما هي مدينة القاهرة التي أقتربت  هذه المرة أكثر من نبضها ومن ضفاف نيلها الذي لم يفصل بيني وبينه سوى عدة امتار حيث تم استضافتنا في فندق الماريوت</p>
<p style="text-align: right;">الملتقى الذي ٌعقد برعاية <a href="http://www.almania.diplo.de/Vertretung/almania/ar/03/11__Journalisten__Fortbildung/BloggerTreffen__Kairo2010__BG.html" target="_blank">المركز الألماني للإعلام</a> والتابع لوزارة الخارجية الألمانية وضم ثمانية عشر مدوناً من بينهم ستة مدونين ألمانين واثنى عشر مدوناً عربياً من فلسطين وسوريا ومصر والسعودية ولبنان وتونس والمغرب والأردن ومحدثتكم من البحرين (<a href="http://yms2010.wordpress.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%86/" target="_blank">تستطيعون التعرف عليهم جميعاً من خلال هذا الرابط</a>) يهدف للتواصل والتبادل الثقافي بين الاعلاميين الشباب في المانيا والعالم العربي والتعرف على الدور الذي تلعبه المدونات والشبكات الاجتماعية في بناء جسور هذا التواصل وتغيير الاحكام والصور النمطية المسبقة الراسخة في ذهن كلا الطرفين عن الآخر</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/10/YMS.jpg"></a><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/10/YMS.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-3633" title="YMS2010" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/10/YMS.jpg" alt="" width="504" height="336" /></a></p>
<p style="text-align: right;">ورغم بعض النواقص التي شابت عملية التنظيم وإدارة دفة الحوارات التي كانت تخرج عن نطاق السيطرة أحياناً بسبب شمولية الاسئلة والمواضيع التي تم التطرق اليها الا ان المدونين العرب والالمان قد أجمعوا في الجلسة الختامية للملتقى بتفوق الجوانب الايجابية على السلبية منها لكون التجربة وليدة فهذه هي المرة الاولى التي تنظم فيها اكاديمية دويتشة فيله لقاء يجمع بين مدونين عرب  واوروبيين . كما ان الحوار المباشر الذي اتاح لكلا الطرفين التعرف على الآخر على المستوى الانساني هو أهم ميزة تُحتسب لصالح هذا النوع من اللقاءات فوسائل الاعلام التقليدية والحديثة يسرت الحصول على أية معلومة عن اي بلد في العالم ولكنها ساهمت في الوقت ذاته في ترسيخ بعض الصور النمطية والمفاهيم المغلوطة عن عادات وثقافات الشعوب الأخرى</p>
<p style="text-align: right;">الجميل في الملتقى انه جمع مدونين من اوساط وايدلوجيات متعددة، وعلى مدى ايام المؤتمر كان هناك حوار صريح احياناً ومتصادم احياناً أخرى بين المدونين سواء خلال ورش العمل أو على شبكة تويتر أو في التجمعات خارج اوقات المؤتمر ازاحت الستار عن حقيقة أخرى هي ان الصورة النمطية التي يحملها المواطن العربي عن مواطن عربي آخر قد تكون احياناً أكثر سوءاً من الصورة التي يحملها عن المواطن الاوروبي.  هنالك ايضاً التفاوت في الاوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بين البلدان العربية والتي يبدو ان المدونين الالمانيين قد رصدوها منذ الوهلة الاولى</p>
<p style="text-align: right;">الأجمل هو انه على الرغم من جميع هذه الاختلافات الا ان غالبية المدونين كانوا يتمتعون برحابة صدر تتسع لسماع وجهات النظر الاخرى وحتى في اشد المواقف حرجاً واشدها سخونة حافظ الجميع على هدوء اعصابهم وتعاملوا مع الموقف بمهنية وشفافية كبيرتين</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الهوية العربية بين الإنكار وعقدة تفوق الاجنبي والشوفينية المتعصبة</strong></p>
<p style="text-align: right;">في اليوم الأول من الملتقى قدم <a href="http://immateriblog.de/about/" target="_blank">ماتياس سبلكامب</a> من المركز الألماني للإعلام <a href="http://www.scribd.com/doc/2194633/EastWest-by-Liu-Young" target="_blank">عرض شرائح لليو يونغ تحوى مقارنة بين العقلية الشرقية والغربية</a> وأوجه الاختلاف في اسلوب الحياة بين الاثنتين ويبدو ان العرض قد اثار حفيظة بعض المدونين العرب الذين رأوا فيه ترسيخاً للصورة النمطية والكليشيهات السائدة وهو مايتعارض والهدف من الملتقى.   ورغم انني اتفق معهم بأن بعض هذه السلوكيات يصعب تعميمها الا انه يصعب ايضاً نكران فكرة اشتراك الشعوب &#8211; مع وجود استثناءات بالطبع &#8211; في بعض السلوكيات العامة وتفردها ببعض الخصوصيات وهي ليست بالضرورة مؤشر تحضر أو تخلف بقدر ما هي نتاج إختلاف الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الفرد في كلا المجتمعين .  كما ان العرض في نظري لم ينطو على تلميع لصورة الانسان الغربي  فالاستقلالية التي تصل لحد الانانية والعزلة واعتماد تربية الحيوانات كبديل عن رفقة انسان آخر ليست بنمط الحياة الايجابي من منظور شرقي</p>
<p style="text-align: right;">هذا الانكار رافقه وبشكل غريب ومتناقض شعور بالنقص واصرار دائم على جلد الذات لدى المدونون العرب كشف عن وجهه بصورة  طبيعية من خلال الاسئلة والتعليقات التي تم طرحها وتداولها في حلقات النقاش.  ورغم وقوع المنظمين في فخ الاسئلة العامة مثل السؤال عن احترام الوقت او عادات القراءة لدي الشعبين والتي لاتؤدى إلى شئ سوى ترسيخ المزيد من الكليشيهات الا ان بعض  المدونين العرب كانوا ينتقدون انفسهم بشكل دائم بسبب اتساع رقعة الجدل فيما بينهم للوصول لثلاث إجابات نموذجية &#8211; تلبية لطلب المنظمون &#8211; الإتفاق عليها كان اشبه بدخول متاهة لها الآف المنافذ.  والغريب اننا حينما فطنّا للاخطاء التي وقعنا فيها جميعاً (منظمون ومشاركون) ورصدناها في الجلسة الختامية لتقييم الملتقى، انبرت احدى المدونات العرب قائلة أن المدونين الالمانيين كانوا الاكثر تنظيما بينما كان المدونون العرب يتخبطون في فوضويتهم!</p>
<p style="text-align: right;">في خضم هذا التجاذب أظهر المدونون العرب اعتداداً بوجهات نظرهم واصراراهم على ممارسة حقهم الديموقراطي.  بدا ذلك جلياً بوضوح في موضوع اختيار المدونين الاربعة (مدونان عربيان ومدونان المانيان) لإعتلاء المنصة في الندوة المفتوحة في جامعة القاهرة لعرض النتائج على الجمهور والذي سبّب نوعاً من الحرج بسبب تفّرد المنظمون بقرارهم في عملية الإختيار.  وبعد ان تم الاعلان عن الاسماء (مدونان من المانيا ، مدونة من مصر ومدون من سوريا) أعرب المدونون (العرب بشكل خاص) عن امتعاضهم لدكتاتورية القرار فأتفق الطرفان (المنظمون والمدونون) على الاختيار بطريقة التصويت السري تماماً كما يحدث في اي حملة انتخابية.  وقد جاءت النتيجة مطابقة لعملية الإختيار الاولى عدا ان تنافسا كبيراً بين المدونة المصرية &#8220;ايمان هاشم&#8221; التي تم اختيارها سابقاً مع مدونة فلسطينية هي &#8220;اسماء الغول&#8221; أسفر عن فوز الاخيرة في التصويت، ورغم حساسية الموقف الا ان الروح الرياضية للمدونتين انقذ الموقف من التأزم</p>
<p style="text-align: right;">وبعد ان خلنا أن  المشكلة قد حُلت بطريقة ديموقراطية ترضى جميع الاطراف فوجئنا بعميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة ينادى من فوق المنصة على &#8220;المدونة المصرية&#8221; التي تم اختيارها لتظهر نفسها لجمهور الحاضرين، حدث ذلك مباشرة بعد الانتهاء من كلمته الترحيبية وقبل ان يتم حتى الاعلان عن اسماء المدونون الذين سيشاركون في الندوة. مفاجآة من &#8220;العيار الثقيل&#8221; كهذه المفاجأة ألجمت ألسنتنا جميعاً واصابتنا بخيبة الامل تجاه اكاديمية دويتشة فيلة التي شعرنا بأنها قد عقدت اتفاقاً مسبقاً مع الجامعة على وجوب وجود مدون او مدونة مصرية علي المنصة.  همست لمدير المركز الألماني للإعلام والذي كان يجلس على يميني سائلة: &#8220;هل تحولت ندوة التدوين لجهود ديبلوماسية لتعزيز العلاقات المصرية الالمانية؟&#8221;  ويبدو ان مدير المركز الالماني قد تفاجأ هو الآخر بإصرار العميد الذي ظل يصرخ في الميكرفون متمسكاً برأيه بالنسبة &#8220;للمدونة المصرية&#8221; حتى بعد ان اخبرته المدونة المصرية ايمان هاشم ان معايير الاختيار قد تغيرت وانتهت لصالح مدونة فلسطينية من “غزة”.  وكما بدا ظاهرا فأن اصرار العميد لم يكن مصدره تحيزاً مقصوداً لشخصية صاحبة المدونة بقدر ماهو تحيز لتمثيل اسم مصر في الندوة وكأننا في تظاهرة سياسية.  ما أعقب رد المدونة المصرية ايمان على نداءات العميد كان &#8220;الشعرة التي قصمت ظهر البعير&#8221; اذ علق العميد الموقر علي كلامها قائلاً &#8220;اذاً تنازلتي لصالح غزة!&#8221;  الرد الذي استفز المدونة اسماء الغول فعقبت على تعليقه قائلة: &#8220;ان المدونة ايمان لم تتنازل ارضاء لغزة انما تنازلت ارضاء للعملية الديموقراطية&#8221; وأنتهى الامر بمشاركة المدونتين في الندوة نزولاً عند رغبة العميد.  لاأعرف ان كان هذا الحوار مسجلاً في الفيديو الموجود للندوة الختامية المفتوحة في جامعة القاهرة على موقع الملتقى اذ انني لم اشاهده بعد ولكن هذا هو <a href="http://yms2010.wordpress.com/2010/10/08/%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82/" target="_blank">الرابط</a></p>
<p style="text-align: right;"><strong>نجمة داود .. الالتباس بين اليهودية والصهيونية</strong></p>
<p style="text-align: right;">رغم ان نقاشات الملتقى لم تتطرق لأي قضايا سياسية، الامر الذي ربما كان مقصوداً من قبل اكاديمية دويتشة فيلة خصوصاً وان التمويل جاء من قبل وزارة الخارجية الالمانية التي لاأظن بأنها مستعدة للدخول في مشاكل ديبلوماسية مع مصر بسبب ملتقى حول التدوين الا ان العديد من المدونين المصريين الناشطين في مجال حقوق الانسان عبروا عن استياءهم عبر مواقعهم على الشبكات الاجتماعية لعدم مشاركة اي مدون ناشط من المدونين المصريين البارزين على الساحة التدوينية خصوصاً وان الملتقى عُقد في العاصمة المصرية.  ويمكنني الآن ادراك الاسباب التي تمنع أكاديمية دويتشة فيلة أو غيرها من المؤسسات من استضافة مدونين سياسيين لملتقى من هذا النوع، فرغم اننا لم نتطرق لا خلال الملتقى ولا خارجه لأي قضية او موضوع سياسي الا ان &#8220;تي شيرت&#8221; يحمل &#8220;<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9_%D8%AF%D8%A7%D9%88%D8%AF" target="_blank">نجمة دواود</a>&#8221; بين عدة رموز أخرى لأهم وأكثر الديانات اعتناقاً في العالم ، ارتدته احدى المدونات المشاركات في الملتقى قد القى بظلاله في نفوس المدونين العرب خصوصا المدونين الفلسطينين الذين رأوا فيه استفزازاً لمشاعرهم.  وحسب ما فهمت فأن رسالة المدونة من خلال ارتداء التي شيرت هو مناصرتها لثقافة التسامح بين الاديان الا انني أعترف &#8211; وارجو ان تعذرني هي على صراحتى هذه  &#8211; بأنه رغم توضيحها هذا الا ان هذه النجمة ظلت كالسد المنيع الذي يقف حاجزا بيني وبينها.  ربما لو كان الرمز اي شئ آخر غير نجمة داود الشعار الاساسي للعلم الاسرائيلي لهّان الامر.  هذه النجمة اثارت بداخلي العديد من التساؤلات حول الالتباس بين اليهودية والصهيونية والذي يخدم الصهيونية بشكل كبيرمن منطلق شعار التسامح بين الاديان وكون الشعب اليهودي نفسه كان ضحية الهولوكوست، لعبة تجيد استخدامها اسرائيل جيدا لكسب المزيد من التعاطف ولتطوى تحت مظلتها حتى اليهود المناصرين  للقضية الفلسطينية.  من هو عدونا؟ اين يقف واين تبدأ حدوده واين تنتهي؟ سؤال لم تستطع حتى م<a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank">وسوعة المفكر العربي الدكتور عبدالوهاب المسيري عن اليهود واليهودية والصهيونية</a> ان تجيب عليه دون ان تقع في اشكالية هذا الالتباس</p>
<p style="text-align: right;">فكرت في التهم الكثيرة الملتصقة بنا كعرب وفي محاولاتنا المستميتة لنفيها عنا ولإظهار تسامحنا مع الاديان والشعوب الأخرى، تنكرنا لعروبتنا وديننا وجنسياتنا بدعوى ان الانسانية لاهوية لها وان القومية والعروبة شعارات عنصرية جوفاء.  نحن فقط من نطمس شخصياتنا وننسلخ من جذورنا لإثبات حياديتنا ونوايانا الحسنة على الدوام  ولا أحد غيرنا يفعل ذلك فهل نحن بحاجة لهذا الاثبات؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/10/13/%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a0-%d8%a5%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

