Archive for the ‘خارج الحدود’ Category

العرب متفهمون

Posted on 2009 01, 07 by Suad

 

 أعلنت فنزويلا اليوم عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني بشكل صريح وعملي ودون انتظار اية مفاوضات أو محادثات.

 

المتحدث بإسم ايهود اولمرت قال ردا على قيام فنزويلا بطرد السفير الاسرائيلي في فنزويلا:  “لم أسمع بالتفاصيل بعد ولكن كما تعرف فإن النظام الفنزويلي يعد واحدا من دول قلة في العالم التي تدعم المتطرفين الايرانيين ولا يدهشني صلته بمجموعات مثل حماس وحزب الله”. 

 

المتحدث توقع بأنه لن تحذو اي دولة أخرى حذو فنزويلا بما في ذلك دول الشرق الأوسط لأنه: “حتى الدول الاسلامية والعربية تتفهم لماذا كان على اسرائيل ان تقوم بما قامت به”.

 

 

 

فلسطين الحق

Posted on 2008 03, 08 by Suad

 

منذ ايام ووتيرة العنف تزداد تصاعدا في غزة والضحايا هم الاطفال ولا أحد يحرك ساكنا، هل هي سياسة الاغراق الاعلامي على حد تعبير أحد زملائي المدونين التي جعلتنا نشعر بالتخمة من احداث القضية الفلسطينية حتى تبلدت مشاعرنا فلم نعد نفرق بين ما يمر أمامنا على جهاز التلفاز من اعلانات أستهلاكية وبين جثث الضحايا والشهداء الفلسطينيين؟  هل فقدت القضية الفلسطينية وهجها أم اننا ببساطة تخلينا عنها؟

سؤال تواتر إلى ذهني بعد سلسلة من المواقف والحكايات التي مرت بي مؤخرا جعلتني أقف أمام علامة استفهام كبيرة تتعلق بموقفنا من القضية الفلسطينية أحدها سلسلة من التعليقات تلقيتها من إحدى المدونات البحرينيات أثر تدوينة لي عن فلسطين تشير فيها الى أحقية الاسرائيليين في الأرض الفلسطينية لأنهم على حد تعبيرها من عمروا الارض ومن يعمر الأرض هو من يستحق العيش فيها ورغم تحفظي الشديد على ردها الا أن مشاعر الخيبة التي أعترتني حينها وانا أقرأ ردودها كانت أكبر بكثير من مشاعر الغضب التي يمكن لأى مؤمن بعدالة القضية الفلسطينية ان يشعر بها.

وقبل ان أفيق من صدمتي الأولي وجهت لي مدونة بحرينية صفعة أخرى بتغزلها بشكل صريح بالنشيد الوطني الاسرائيلي وبجمال وشاعرية الموسيقى الاسرائيلية.

ثم حضرت أحدى الفعاليات الثقافية في البحرين والتي استضيف من خلالها أحد الرموز الفنية الفلسطينية ولكن ما ساءني بالفعل هو تجنب المنظمين للفعالية بل تشديدهم على مقدمي برنامج الفعالية بعدم التطرق الى أي حديث أو تعليق يخص القضية الفلسطينية لان السياسة على حد تعبيرهم يجب ان لا تتدخل في الامور الثقافية والفنية.  ولست أدرى هل كان هذا هو السبب فعلا أم هو حفاظا على مشاعر حضورهم من الجنسيات الأخرى التي قد يكون أحدها مساندا لجرائم الصهاينة في فلسطين أم أن القائمين على الفعالية أنفسهم لا يؤمنون بالقضية الفلسطينية والا فمنذ متى كان الفن بمنأى عن السياسة وما هو فائدته ان لم يعبر عن أو يساند موقف أو قضية؟

منذ متى ونحن نخجل من ابداء مواقفنا من قضايانا السياسية؟ منذ متى تخلينا عن ضمائرنا ولن أقول عن أسلامنا أو عروبتنا فهذا هو ما أضعف القضية الفلسطينية طيلة العقود المنصرمة .. أعتبارها قضية تخص العرب والمسلمين في حين ان القضية في المقام الأول هي قضية عدالة وحق بغض النظر عن ماهية أو جنسية الشعب الذي سلب منه هذا الحق.

لكل المتعاطفين مع الصهاينة المجرمين .. الخجلين من عروبتهم ومن اسلامهم ومن القضية الفلسطينية أقول لا تخجلوا في الحق لومة لائم فهي التي جعلت من تلك المرأة التي لا تمت للشعب الفلسطيني بصّلة تقف بصلابة امام دبابات الصهاينة حتى دهستها وهي التي جعلت الامهات الفلسطينيات يحتفظن بمفاتيح بيوتهن التي طردهم الاسرائيليون منها منذ أكثر من ثلاثين عاما وهي التي خلقت جيل أطفال الحجارة وهي التي جعلت أكبر المفكرين والادباء والصحفيين وناشطو حقوق الانسان من كل بقاع الارض يقفون في صف القضية الفلسطينية .. الحق والحق فقط لا الدين ولا الهوية ولا أي شئ آخر.  وقبل ان تخجلوا تذكروا جرائمهم ومجازرهم بحق الشعب الفلسطيني التي لم ينج منها حتى الاطفال الرضع

بعد السودان .. فيلم عن القرآن في هولندا

Posted on 2007 12, 07 by Suad

ما أن أنتهت أزمة الرسوم الكرتونية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في الدنمارك حتى بدأت أزمة أخرى في أستراليا حينما نفذت الفنانتان بريسيلا براكس و لوك سوليفان عملان فنيان كان أحدهما عبارة عن رسم لهيئة السيد المسيح ولكن بوجه أسامة بن لادن والآخر تمثال لمريم العذراء ترتدي برقعا مشابها للبرقع الذي ترتديه النساء الافغانيات خلال حكم طالبان.

العملان لاقا أستنكارا واستياء واسعين على المستوين الشعبي والسياسي خصوصا من رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد الذي صرح بإنهما اساءة وإنتهاك صريحين لمشاعر المتدينين في استراليا.

ثم أشتعل فتيل من نوع آخر الشهر الماضي حينما اعتقلت السلطات السودانية المدرسة البريطانية جيليان جيبونز بتهمة إهانة النبي محمد بعد سماحها لتلاميذها باطلاق إسم محمد على دب دمية لتنتهي الأزمة بإطلاق سراح المدرسة بعفو من الرئيس السوداني.

الأزمة الجديدة التي تلوح في الأفق الآن هي فيلم عن القرآن الكريم سيخرجه عضو البرلمان الهولندي عن حزب الحرية اليميني، جيرت ويلدرز، الذي تحدث عن شريطه الوثائقي قائلا بأنه سيكشف عما سماه “مبادئ فاشية” في الإسلام وبإنه سيستعرض مقتطفات من القرآن تلهم الناس على القيام بأعمال شريرة.  ويلدرز ذهب بعيدا في عنصريته وكراهيته للإسلام فطالب بحظر القرآن ووقف هجرة المسلمين وإنشاء المساجد في هولندا مناقضاً بتصريحاته هذه أبسط مبادئ الحرية التي ينادي بتحريرها.

في حين أعربت الحكومة الهولندية عن قلقها ازاء ردود الفعل خصوصا بعد حادثة عام 2004 حينما أغتيل المخرج السينمائي تيو فان جوخ على يد ناشط إسلامي في امستردام لإخراجه فيلم خضوع (سبمشن) الذي أعتبرت مشاهده مسيئة للاسلام كما تلقت كاتبة السيناريو الصومالية الاصل أيان هيرسي تهديدا بالقتل عُثر على جثة المخرج القتيل.

الفيلم الذي تقل مدته عن عشر دقائق بقليل سيبث في شهر يناير المقبل والسؤال هو لماذا لم تتحرك حكومات العالم العربي والاسلامي لتعترض على تصريحات البرلماني الهولندي العنصرية أو تطالب بحظر الفيلم بالطرق الديبلوماسية من باب انها تحريض على نشر ثقافة الكراهية والتطرف الذي يقطع عرى التواصل الانساني والتعايش السلمي بين اتباع الاديان السماوية؟ لماذا لا تقوم الجهات المعنية التي تمثل الجالية المسلمة في هولندا بتوعية المسلمين هناك بطرق مواجهة هذه العنصرية والاساءة؟

 لماذا الانتظار حتى يخرج الفيلم للنور لتبدأ الرحلة المعتادة من حرق الآعلام والسفارات والمظاهرات ومايلي ذلك من أغتيالات وحوادث مؤسفة تزيد من عنصرية وكراهية الشعوب الأخرى للاسلام والعرب؟ اسئلة خطرت ببالي بعد قراءة الخبر وبعد استرجاعي لموضوع عولمة التسامح الديني الذي تعرض له مؤتمر فكر6 قبل ايام.

 

….

Posted on 2007 11, 25 by Suad

من باريس هيلتون إلى الديجافو

Posted on 2007 06, 09 by Suad

أستيقظت صباح أمس مبكرا على غير عادتي خلال أيام الاجازة الاسبوعية ، أعددت كوبا من القهوة وجلست أمام جهاز الكمبيوتر، وقبل ان ابدأ في البحث عن الاخبار فكرت بالاستماع الى بعض المقطوعات الموسيقية الهادئة “نيو أيج” التى تبث من خلال بعض مواقع المحطات الاذاعيةفي الموقع الأول وجدت ضالتي ولكن لفت نظري صورة لباريس هيلتون وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية في الموقع مع خبر يفيد أعادتها الى السجن لتقضى مدة العقوبة الصادرة ضدها وذلك لقيادتها سيارتها رغم حكم سابق قضي بايقاف رخصة قيادتها.

 

في موقع  الواشنطن تايمز كونداليز رايس تشدد على أهمية تعلم الدبلوماسيين الامريكيين للغة العربية خصوصا اولئك المقيمين في الدول العربية والذي سيتم الحاقهم فعليا بدورة لتعلم اللغة العربية لمدة عام او عامين ابتداء من شهر سبتمبر 2007، وستكون هذه الدورة بادئة لتعلم المزيد من اللغات منها الفارسية والصينية.  فكرة ذكية لمخاطبة الشعوب الأخرى والوقوف على ثقافاتهم ولكن كم لغة ستلزم الولايات المتحدة الامريكية دبلوماسيها بتعلمها بعد ان كثر اعدائها ومعارضيها.

 

الخبر الثالث والأهم هو ما أوردته الـ اي بي سي نقلا عن رويترز بأن سبب حالة الديجافو هو خلل في قدرة المخ على فرز المعلومات الجديدة وهو ما يسمى بالذاكرة العرضية وربط العلماء هذا الخلل بمرض الزهايمر المعروف .. مفاجأة أليس كذلك؟ على ان هذه المفاجأة ليست سارة كثيرا خصوصا بالنسبة لي إذ اني أمر بحالة الديجافو كثيرا، لذلك انتبهوا في المرات القادمة قبل ان تتفوهوا بهذه الكلمة فلقد اصبحت مرتبطة بخلل في وظيفة المخ وليس بالقدرات الخارقة كما كنا نتصور في السابق.

إعصار غونو وقمة الثمان

Posted on 2007 06, 06 by Suad

بينما يبدأ إعصار غونو بضرب الساحل الشرقي لسلطنة عمان والامارات وبعض مناطق المملكة العربية السعودية يلتقى اليوم قادة الدول الصناعية التي تنتج مجتمعة ما يزيد عن 70% من الانبعاثات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري في قمة مجموعة الثمانية في مدينة هايلجندام الالمانية.

وستناقش المجموعة عدة قضايا أهمها مستقبل الاقتصاد العالمي والمساعدات التنموية في أفريقيا كما ستحتل قضية تغير المناخ المرتبة الرئيسية في أجندة القمة التي يتوقع ان يصاحبها مظاهرات مناهضة لها تنظمها حركة “أتاك” المعادية للعولمة.  وتأتي أسباب معارضة الحركة للقمة لكونها قمة لرؤساء الدول الغنية ممن يناقشون امور العولمة الاقتصادية التي تهدف الى تحرير أسواق المال والسلع وتفاقم الفوارق الاجتماعية والاضرار بالبيئة.

كما ان الساسة الألمان لا يبدون تفاؤلا بنجاح القمة في التوصل إلى سياسة عالمية مشتركة لمجابهة الأخطار البيئية بسبب محاولة الولايات المتحدة الامريكية الحيلولة دون المصادقة على مشروع اتفاق الدول الثماني المصنعة حول التغير المناخي ومعارضتها لأهداف الاتفاق المتعلقة بالعمل على ابقاء ارتفاع الحرارة اقل من درجتين مئويتين هذا القرن وتخفيض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالنصف مع حلول 2050. 

المخيف في الأمر ان معدل انبعاث الغازات المسببة للانبعاث الحراري قد ارتفع بمعدل 70% منذ عام 1970 وسيزداد بمعدل يتراوح ما بين 25%-29% في السنوات الخمس والعشرين القادمة اذا لم تتخذ اجراءات للحد من ذلك.  من جهة أخرى هناك اعتقاد بان ازدياد الضغوط الدولية لخفض الانبعاثات الغازية الضارة خلال الخمس سنوات القادمة قد يؤدى الى تطوير بدائل للطاقة واستبدال النفط بمصدر طاقة حيوي آخر.

وحسب مقال لنجيب صعب رئيس تحرير مجلة البيئة والتنمية فأن نسبة مساهمة العالم العربي من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لتغير المناخ لا تتجاوز 3% من المجموع العالمي الا ان اثر الظاهرة على العالم العربي لن يقل عن مائة في المائة.  إذ ان 18 ألف كيلومتر من المناطق الساحلية العربية المأهولة ستكون معرّضة للغرق جرّاء ارتفاع مستويات البحار، ناهيك عن مناطق الردم البحري والجزر الاصطناعية. ومع ارتفاع درجات الحرارة، ستزداد حدة الاختلاف بين الفصول. هذه الآثار آتية، حتى مع ارتفاع الحرارة درجتين فقط، وقد فات الوقت لوقفها الآن. أما ارتفاع الحرارة بمعدل 4 و6 و8 درجات، فسيؤدي إلى جفاف كامل وارتفاع في مستوى البحار يصل إلى عدة أمتار.  ويتساءل نجيب عن دور العرب في البحث العلمي الذي لم يتجاوز خمس ابحاث فقط من بين مئات آلاف الأبحاث العلمية في العالم خلال السنوات العشر الماضية حول تغير المناخ.

هل سنبتلع البحر ام سيبتلعنا في يوما ما كما يقول نجيب صعب وهل ستسهم الضغوط العالمية في توفر بدائل للطاقة بحيث يحين اليوم الذي لا نجد فيه مشتر للنفط وماذا سيكون مصيرنا حينها؟

 

 

 

 


« Older Entries