Archive for the ‘فضاء التدوين’ Category

عدت والعود أحمد

Posted on 2009 12, 16 by Suad

هذه هي المرة الاولى التي اتغيب فيها عن المدونة لفترة طويلة وحينما قررت العودة لاحظت ان فضاء التدوين البحريني يشهد هو الآخر جمودا غريباً هذه الايام اذ هجر معظم المدونين مدوناتهم لشهور طويلة.  البعض عزا السبب لتوجه المدونين للتدوين المصغر على الشبكات الاجتماعية الآخرى مثل تويتر والفيس بوك لانها أسهل وأسرع ولاتتطلب الكثير من الجهد كالمدونات بصورتها التقليدية والبعض الآخر قال بأن المدونين فقدوا اهتمامهم بالتدوين بسبب حالة الاحباط العامة التي تسود اجواء التدوين البحريني

كغيري من المدونين اتجهت في الفترة الاخيرة للفيس بوك وتويتر ولكنهما لم يعوضا احساسي بالحنين للمدونة وبتواصلي مع زوارها عبر التعليقات والبريد الالكتروني.  كنت ولازلت مقتنعة بأن التدوين المصغر لايمكن ان يقضى على المدونات او يحل محلها في يوم من الايام.  عموماً سأرجأ الكتابة حول موضوع التدوين التقليدي والتدوين المصغر إلى وقت آخر وسأركز في هذه التدوينة والتدوينات القادمة بإذن الله علي ورش العمل والاجتماعات التي شاركت فيها مؤخراً

الإجتماع الأول كان في تونس في الفترة ١-٣ ديسمبر ٢٠٠٩ نظمه البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية (هارباس) وكان اجتماعاً استشارياً بالدرجة الأولى ضم نخبة من المدونين والباحثين واساتذة الجامعة والمحاميين وعلماء الدين والاستشاريين في مجال حقوق الانسان من مختلف الاقطار العربية للمشاركة في إعداد دليل تدريبي حول حقوق النساء في مواجهة تحدي الايدز والوصول إلى خطة عمل لنشر وتوزيع هذا الدليل في مختلف الدول العربية

اما الاجتماع الثاني فقد كان في بيروت في الفترة ٨-١٢ ديسمبر ٢٠٠٩ وهو الملتقى الثاني للمدونين العرب – الشبكة الإجتماعية العربية والذي نظمته مؤسسة هينرش بل وأصوات عالمية أون لاين بدعم من هايفوس و أوبن سوسايتي انستيوت وجمع الملتقى مجموعة كبيرة من المدونين وهواة الإعلام الجديد من مختلف أنحاء الوطن العربي للتعارف وتبادل المهارات والخبرات حول أحدث المستجدات في مجال الإعلام الجديد والتقنيات المستخدمة والشبكات الإجتماعية

وكما عودتكم فأستسهل هذه السلسلة من التدوينات بتدوينة تعريفية عن البلدان التي استضافت هذه الفعاليات إيمانا مني بأني ومن خلال هذه التدوينات أقدم خدمة بسيطة لزائر المدونة لتكوين فكرة أولية عن مدن ربما سمع عنها ولم يزرها وذلك من خلال تسجيل انطباعاتي الشخصية والمواقف التي مررت بها اثناء أقامتي فيها وهي كما ذكرت أقرب لوجهة النظر الشخصية منها إلي تقديم معلومات سياحية .. فأنتظروني

خربشات مدرسية في ذمة الله والسبب اسألوا جيران

Posted on 2009 04, 29 by Suad

حينما وصلتني رسالة المدون “الكسيف” الالكترونية التي يشكو فيها جيران ويطلب مني ومن مجموعة من المدونين نشر رسالته الاحتجاجية على قيام إدارة جيران بحذف مدونته “خربشات مدرسية” دون اشعار مسبق او اعطاء اسباب ومماطلتهم في تزويده بنسخة عن تدويناته والتعليقات عليها ثم ادعاءهم بأنهم لايحتفظون بنسخة احتياطية عن تدويناته لم استغرب الامر، فقد قامت جيران بالتصرف ذاته مع عدة مدونات اخرى، كما انني وفي المرة الوحيدة التي راسلتهم فيها لابلغهم عن قيام احد مشتركيهم بسرقة مقالاتي ونشرها في مدونته لم اتلق اي رد منهم ولم يكلفوا انفسهم حتى عناء الاعتذار او اتخاذ اي اجراء ضد صاحب المدونة

وحذف المدونات لايقتصر فقط على موقع جيران فموقع مكتوب ايضا قام في وقت سابق بحذف بعض المدونات منها مدونة المدون السعودي مسفر الوداعي وتركت مكانها رسالة تقول فيها”لقد اختار هذا المستخدم حذف مدونته وبالتالي المحتوي لم يعد متوفر”!! وطبعا حجة مواقع المدونات العربية عادة ماتكون الاخطاء التقنية اما الحجة الاخرى التي لايمكن حتى لساذج ان يصدقها ان الموقع المستضيف لايحتفظ بأي نسخة أو “باك اب” لمحتوى المدونة التي اختفت “بقدرة قادر”!! ولهذا السبب واسباب اخرى كثيرة كنت ادعو دائما كما دعا غيري لمقاطعة جيران واستخدام الورد برس او البلوغ سبوت او اي موقع استضافة مدونات آخر غير عربي، والسبب ببساطة ان مواقع الاستضافة العربية حالها حال الانظمة السياسية العربية تمارس سياسة التلصص والقمع وكبت الحريات تحت ذرائع ومسميات متعددة فضلا عن عدم احترافيتها أومواكبتها للتقنيات الحديثة، زد على ذلك كله الاعلانات المزعجة التي تتدلى من فوق واسفل ويمين ويسار الصفحة والتصميمات والالوان القبيحة التي تفتقر لابسط مقومات الذوق والبساطة

أتفهم رغبة بعض المدونين في البحث عن مواقع تدعم اللغة العربية ولكن في ظل وجود مواقع استضافة معربة كالوورد برس والبلوغ سبوت لاأجد اي مبرر لتصميم البعض على المكوث في مواقع متخلفة تقنياً ويمكن ان تحذف مدوناتهم في اي لحظة.  الميزة الاضافية التي تمنحها هذه المواقع هي سهولة نقل محتوى مدوناتكم من مواقع اخرى (جيران ومكتوب طبعا ليستا من ضمن القائمة) الى المواقع الجديدة وهذا يعني انكم لستم مضطرين لترك “عفشكم القديم” وتاريخكم التدويني ورائكم لو فكرتم في الانتقال الى مكان آخر او تأسيس مدونة جديدة في مواقع خاصة بكم

وسأعطيكم سبباً اضافياً لتفروا من جيران ومكتوب وغيرهم من مواقع المدونات التي تعود للعصور الحجرية،  هذه المدونات لاتستطيع  تزويد مواقعكم بالصيغ المستخدمة في تقنية التلقيم (الويب فيد) او (ال آر اس اس) والتي تسمح لأي مستخدم من خلالها متابعة عدد كبير من المواقع دون الحاجة لزيارتها جميعا وقد لفت نظري ذلك بوضوح في مجمع المدونات البحرينية الذي تم حجبه مؤخرا والذي كان يعطي بعض المعلومات الخاطئة عن اسم المدونة او اسم صاحبها بسبب وجود خلل ما في الويب فيد الذي تستخدمه هذه المواقع ولذلك فقد اضطر الاخ محمود اليوسف صاحب الموقع والمشرف على تحديثه إلى استبعاد وحذف جميع المدونات البحرينية التي تستضيفها جيران ومكتوب

وأخيرا واستجابة لطلب الكسيف انشر نص رسالته الموجهة لإدارة جيران والى جميع المدونين الذين لازالوا يستخدمون موقع جيران

أخيراً أغضبت ” خربشاتي المدرسية ” أحدهم

من هو ؟  صدقوني لا أعرف.  ولكن هناك من استاء، وبلغ الاستياء به حداً جعله يخاطب إدارة جيران لحذف مدونتي.  واستجابت الأخيرة لهذا الطلب بلا تنبيه ولا إخطار أو حتى تأنيب فقد أكون بالفعل دنست طهرانية هذا الموقع، ومسست بعفافه، وعبثت بشرفه، وانتهكت عرضه وطوله.  كما أن الإدارة الموقرة لم تتجشم عناء الطلب بتصحيح أوضاعي وتشذيب ما يمكن تشذيبه بحسب وجهة نظرهم ووجهة نظر من أوعز إليهم لئلا أكون الجار الثقيل الذي يلقي في دوحة جيران الغناء بالأوساخ

ويالتواردالأفكار! فقد كنت على شفا حذف المدونة بنفسي، ولكن من استاء استعجل الأمر، ومن الواضح أن إدارة جيران لينة مطواعة تفعل ما تؤمر على الفور، وتفكر بالإنابة، وتتصرف بالوكالة.. ووالله لم أوكلهم ليتصرفوا نيابة عني، كل ما كان يلزمني القليل من الوقت حتى احتفظ بتدويناتي التي لا أملك نسخة منها وبالتعليقات عليها

وفي بداية الأمر استغربت هذا التصرف الأخرق الوضيع، فراسلت الإدارة ولم أمانع أبداً في حذف مدونتي إذا كانت تشكل ضغطاً عليهم وتسبب لهم الحرج، ومن الممكن أن تزلزل عروشهم، فلست من المولعين بالفرقعات، وكان طلبي الوحيد هو تزويدي بالتدوينات والتعليقات عليها، ولهم ما شاؤوا بعد ذلك، ولم يكن هدفي إعادة نشرها في مكان آخر، وإنما الاحتفاظ بها لنفسي

أول الأمر ماطلوا، ثم طلبوا مني رقم هاتفي، ثم اعتذروا عن خطأ غير مقصود حدث مشفوعاً باعتذار آخر هو استحالة إرجاع تدويناتي والتعليقات عليها.. هل يصدق أحد في العالم هذا الهراء!!!  الخطأ الغير مقصود لم يصب إلا الخربشات وآمل ألا يصيب غيرها.  وقد أخبرتهم بكل لباقة هذه المدونة لا شأن لها بالسياسة فأنا آخر من يهتم بها في العالم، وهي لا تمس الأديان ولا تزدري الطوائف، كما أنها لا  تبشر ولا تدعو لأي تفسخ قيمي وانحلال أخلاقي ودعارة فكرية.  كل هذا لم يثنهم عن قرارهم  البائس السخيف، وصفاقة ردودهم الباردة المعبأة بالأباطيل والكذب والبهتان

ومع الاسف الشديد ما دام الإخوة والأخوات في جيران قد حسموا أمرهم نهائياً، فعندي تعليق بسيط ونصيحة أود تسجيلهما قبل أن أطوي نهائياً هذه الصفحة

أما التعليق فهو: عمري التدويني قصير جداً، أقل من سنة، وقد وفرت لي هذه المدة صداقات متينة – واقعية وافتراضية – لم أكن لأتخيلها، واللافت أن هذه الصداقات تحققت لدى جمع ينتمون لثقافات ومناطق ومرجعيات نظر عديدة، والأهم من أجيال مختلفة، بل حتى أولئك الذين وجدوا صعوبة في فهم بعض المفردات المحلية الدارجة كانوا يتفاعلون بإيجابية مع الخربشات

وفي هذا السياق، أود أن أشكر أصدقائي الذين كانوا المحرك الحقيقي للخربشات في عمرها القصير، والذين أكن لهم كل مودة وتقدير واعتبر ذرات الغبار التي تصدر عن ملامسة أحذيتهم الأرض أفضل من جيران.  وهم ابتهال سلمان التي تنبأت في وقت مبكر جداً بإغلاق هذه المدونة، وحلفائي مجتبى والإمبراطور ورباب وملاذ ” جنان لاحقاً “، والأخ العزيز خالد ” ماشي صح “، وعائشة سلدانة وشيماء الوطني وحسين مرهون وأحمد جكي وعلاوي والدكتورة فطوم وسعاد الخواجة وجعفر العلوي وحسين عبدعلي وباسمة القصاب وعلي الملا ومارون الراس وهدى وفاطمة عباس وبنت الموسوي وفيرونيكا وودادو وكنكرية البحرين وغيرهم العشرات من عمدة مصر إلى حامل مسك دمشق.   وهناك من دون شك حسين الجمري الذي أصبحت ارتقب طلته البهية كل خميس عبر ملحق فضاءات في صحيفة الوسط.  وبفضل هؤلاء وغيرهم الذين غابوا عن الذاكرة وقت الكتابة، فلا مدونة عندي الآن حتى أعود إلى أسماء المعلقين والمعلقات، الذين بفضلهم وصلت الزيارات في بعض التدوينات إلى نحو 3000 زيارة قبل التصرف الأخرق الموتور لدى هذا الموقع التعيس

أما النصيحة فلكل راغب في مواصلة التدوين أن يفر بجلده من جيران، أخس موقع استضافة، وفي تاريخهم المشبوه لم تكن هذه أول مدونة تحذف فقد سبق لهم حذف المدونة الأولى على مستوى الترتيب في لبنان، وربما غير ذلك.  هناك العديد من مواقع الاستضافة أكثر نزاهة ونظافة، وعلى كل من يملك مدونة أن يحتفظ أولاً بأول بتدويناته والتعليقات عليها حتى لا يتعرض للانتهاك كما فعل هؤلاء الصغار مع خربشاتي العزيزة، فقد حرموني العودة لها في ساعات الاكتئاب وأوقات الحزن لسرقة ابتسامات من التعليقات الطريفة والمفيدة

وياللمفارقة نحن نسمع في الأشهر الأخيرة عن حجب المواقع، ولكن وبفضل هؤلاء، فقد تجاوزوا خطوة الحجب إلى مرحلة الحذف النهائي الذي لايقبل الأخذ والرد.  جيران تعساً لكم

الكسيف

المتضامنون مع الكسيف

يعقوب
لغة الياسمين
الامبراطور سنبس
أثر الفراشة
حسين الجمري
حسين عبد علي
حسين مرهون
انا بالذات
ثورة سلام
شخابيط الفيلسوف

بقايا انسان

وهج

مدونون قالوا لا لحجب المواقع

Posted on 2009 01, 26 by Suad

bahrain1

محمود اليوسف

محمد مرهون

مجتبى المؤمن

على

عمار

يعقوب

خالد قمبر

أميرة الحسيني

على عبدالامام

اياد

محمد زينل

حياة

توفيق الرياش

Anothr Day in My Life

S As in Saudi

الفسيلة

مناف المهندس

The View from Fez – Morroco

حسين مرهون

حسين يوسف

قاسم أحمد

جنان

قصر الامبراطور

أنا بالذات

Lets Blame Society

رباب أحمد

Chucky

Bint Battuta in Bahrain

مع جزيل الشكر للمدون عصام حمود لتصميمه شعار حملة المدونون البحرينيون ضد حجب المواقع

لن أقول وداعا

Posted on 2008 10, 14 by Suad

مضى أكثر من عامين على خوضي تجربة التدوين وخلال هاذين العامين روادتني فكرة التوقف أكثر من مرة كان آخرها حينما كنت اعد العدة للانتقال من المدونة القديمة الي هذا الموقع. كنت قد كتبت مسودة لتدوينة أخيرة أعلن فيها عن قراري واحتفظت بها لفترة حتى أمنح نفسي فرصة للتفكير الا أنني عدلت عن رأيي بعد عدة ايام وواصلت الكتابة.

منذ فترة بدأ حماسي التدويني يخفت تدريجيا وربما لاحظ من تابع سير المدونة انني صرت أتوقف طويلا بين التدوينة والأخرى. لسبب أجهله لم أعد قادرة على انهاء اي موضوع أكتبه، حتى الموضوعات التي أنهيت كتابتها لم أعد راضية عنها، هناك دائما ما يجعلني أشعر بأنها ليست ذات أهمية وبالتالي لاتستحق النشر وتضييع وقت الزوار في قراءتها. هذه الحالة المزاجية ساهم في تفاقمها توقف عدد غير بسيط من المدونات التي كنت اتابعها والتي فوجئت بإختفاء بعضها من فضاء الأنترنت لأن اصحابها لم يكتفوا بالتوقف عن التدوين فحسب بل قرروا محو تاريخهم التدويني دفعة واحدة بحذف مدوناتهم.

لن أدعي ان توقف هذه المدونات هي سبب تراجع اهتمامي بالتدوين فالتنقل من مهمة لأخرى ومن عمل لآخر هي احدى العادات التي جبلت عليها ولم استطع حتى الآن تغيير هذه العادة لذلك يندر ان امكث او أستمر في عمل ما لفترة طويلة اذ سرعان ما يتسرب الملل إلى نفسي وتنخفض انتاجيتي الى ادنى مستوياتها.  ربما لهذا السبب أخترت لنفسي شخصية “الفراشة” والتي تشكلت مع أول محاولة أدبية أرسلتها لأحدى المجلات العربية وتم نشرها تحت عنوان “الفراشة”.  يومها كتبت الصحفية والاعلامية العربية التي كانت وقتها تشرف على تلك الصفحة تعليق على مساهمتي تقول فيه: “قرأت رسالتك عدة مرات وادركت انك تتمتعين بموهبة في التعبير يمكن ان تتطور وتكبر الى مستوى أدبي راق وادركت ايضا ان لك طبيعة رومانسية تستعذب البعد الدرامي في التجربة الحياتية” ثم شبهتني “بالفراشة التي ترقص حول مصدر اللهب ولاتفتأ تقترب وتبتعد ثم تقترب حتى يحترق منها الجناحان فتسقط فاقدة الحياة”.

ورغم انني لازلت أنكر واتحفظ على جانب (البعد الدرامي) الا انه يبدو ان الآخرين يرون في ما أكتب مالا أراه في نفسي فبعض من يتابعون هذه المدونة يعيبون على سوداوية بعض الافكار والتأملات رغم أني ابعد مما يكون عن السوداوية، فأنا متفائلة لحد الاكتفاء بالعيش مع تفاصيل عالمي البسيط.. بتنفس هواء كتبي التي تتكدس على رفوف مكتبتي فأشعر بالاطمئنان لأن هناك دائما كتاب أبيض لليوم الأسود..هناك متسع لأغنية، للحن جميل قد يكفي لإستعادة ثقتي بالحياة.

انا متفائلة رغم اي شئ أوحى لكم بإنطباع مغاير الا انني بدأت أشعر بالرغبة في الابتعاد عن هذه الحديقة السرية التي كنت أرى فيها ملجأي الآمن طوال الفترة التي مضت.

لن أقول وداعا .. سأترك الباب مواربا لعودة ربما تكون قريبة أو بعيدة وربما …. لاشئ مؤكد.

سؤال

Posted on 2008 06, 06 by Suad

هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟

سؤال قرأته على الكثير من المدونات، عن نفسي لم أفكر يوما في اجابة لهذا السؤال .. لم يستوقفني لان التدوين في نظري تجربة ذاتية أخوضها اليوم وأستمتع بما يأتيني من خلالها من مفاجآت واضافة لعالم يأخذ في الاتساع كلما ألقيت برحالي في مدونة جديدة لذلك لايهمني المصير الذي ستوؤل اليه مدونتي بعد مماتي.

قبل عام توقفت صدفة في مدونة مهجورة .. مدونة مضى على آخر بوست فيها شهور عدة. لم تنتقل المدونة لموقع جديد ولم يُعرف مصير صاحبتها فكل ما ذكرته في تدوينتها الأخيرة بأنها ستجري عملية جراحية قد يكون فيها خلاصها أو طريقها للعالم الآخر.

ولسبب لا أعرفه وجدت نفسي أقرأ تدويناتها القديمة وأرشيف طويل من يومياتها مع مرض لاشفاء منه .. أكتنفني شعور بالوحشة ووجدت نفسي اتساءل عن مصير صاحبة المدونة: هل حدث لها مكروه أثناء العملية؟ اما زالت على قيد الحياة؟ هل قررت التوقف عن للتدوين؟ .

ظللت أتردد على المدونة لعدة شهور على أمل ان تعود صاحبتها لأعرف ماذا حل بها اثناء فترة غيابها الطويل ولكنها لم تعد ولم تكتب وبقى مصيرها مجهولا بالنسبة لي حتى أضعت عنوان المدونة.

المدونات التي يتركها اصحابها تصبح كالبيوت المهجورة، تستطيع ان تستشعر أرواح اصحابها رغم غيابهم ، تبقى اشياءهم .. كلماتهم .. ذكرياتهم حاضرة في المكان مهما مر الزمن.

الرحيل المفاجئ يعقد اللسان ورحيل هديل عن مدونتها وعن الحياة عقد قلمى عن الكتابة فلم تسعفني اية كلمات ولا ما عرفته عنها عبر باب غرفتها الخلفية لكتابة ما يليق بتوقف هديلها.  على الهامش الايسر من صفحة (ربما عني) كتبت هديل في أول الباب “الذين كانوا كانوا -- قاسم حداد” .. مفارقة غريبة ولكنها تأتي في سياق السؤال ذاته .. هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟

ستُنسى.. باختصار .. أجابت هديل.

المدونون المشاركون في حملة تعايش مع الأيدز

Posted on 2008 05, 15 by Suad

تابعوا المدونات المشاركة في حملة تعايش مع الإيدز:

 

سديم

حكايات فريدة

جزائري بقرار جمهوري

أنا إخوان

ضمانات

عايزة أتجوز/ من جوه

القهوة العالية

العشب

محمد سعيد احجيوج

زنزانة

الناس والعالم

على سفر

حمود ستوديو

غواية .. مجرد غواية 

شباب الإخوان

أحمد باعبود

العدالة للجميع

بيكيا روبابيكيا 

باقة ورد

حكاوي آخر الليل

كوبري امبابة

قصاقيص ورق

أحمد زيدان

Words For Change

Simply Me

 

صفحة المجموعة على الفيس بوك

 تغطية زينب غصن للموضوعات التي تناولتها الورشة في صحيفة السفير اللبنانية 

تغطية هارباس للورشة

 

ملاحظة:  سيتم تحديث البوست وإضافة المدونات التي ستشارك في الحملة تباعا.


« Older Entries