Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

اعتصام لكل مواطن

Posted on July 14, 2007 by Suad

إعتصامات .. إعتصامات.

 يكاد لا يمر يوم في البحرين دون ان نشهد فيه تظاهرة أو اعتصام لدرجة اننا لم نعد نستطيع حصر هذه الاعتصامات واسبابها. وبسبب خروج هذه الاعتصامات عن نطاق السيطرة وانتهائها بمواجهات عنيفة بل دامية أحيانا مع قوات الشغب لم يعد الكثيرون متحمسون للمشاركة فيها.

التظاهرات والاعتصامات عندنا للأسف تفتقر الى النظام والتركيز وتؤدى الى تعطيل مصالح الناس بسبب تنظيمها في شوارع رئيسية تؤدى الى مرافق مهمة.  والمحصلة ان قوات الشرطة تقوم باغلاق هذه الشوارع  بينما نظل نلف نحن ممن لا ناقة لنا ولا جمل فيما يحصل بالدوران في متاهات مغلقة طوال اليوم حتى تنتهي هذه الاعتصامات وتدب الحياة مرة أخرى في شوارعنا التي لم يكفها الاعطال الناتجة عن أعمال الطرق والاصلاحات الشبه يومية لتنال منها الاعتصامات من جانب آخر.

موضوعان عن الاعتصامات طالعتنا بهما صحيفة الجلف ديلي نيوز اليوم، الأول عن اعتصام أمام السفارة الايرانية في البحرين احتجاجا على التصريحات الاخيرة التي ادلى بها حسين شريعتمداري ممثل المرشد الايراني في صحيفة كيهان الايرانية، والثاني عن تنظيم جمعية شباب البحرين لحقوق الأنسان لدورات تدريبية توعوية للشباب في القرى عن طرق الاعتصام السلمي وتجنب المواجهات مع قوات الشرطة والشغب.

مبادرة تستحق الاشادة فمثل هذه الحملات ستساهم في التوعية بالطرق السلمية لتنظيم الاعتصامات التي تكفل حرية الرأي وتحمى حق المتظاهرين ولا تتسبب في الوقت ذاته في اعاقة قضاء الناس لمصالحهم.   الأهم من هذا وذاك ان يعي هؤلاء ان الهدف من وراء الاعتصامات والمسيرات ليس التضحية بأرواح الشباب وتقديمها قرابين للتعبير عن الرفض والاستنكار وان التخريب والتعدي على أملاك الغير لا يندرج ضمن أعمال البطولة أو مبادئ الديموقراطية التي نسئ فهمها واستخدامها. 

بالنسبة للخبر الثاني وهو الاعتصام الذي قام به أهالي البحرين امام السفارة الايرانية فكان يمكن له ان يكون مثالا حيا للاعتصامات التي نتطلع لها بمشاركة الطوائف والمسارات المذهبية والسياسية المختلفة والتي توحد صف الشعب وتجعله يد واحدة امام اي قوة او تهديد خارجي يريد النيل من وطنيتنا ووحدتنا لولا ما شاب هذه التظاهرة من شعارات عاطفية تنادي بإغلاق السفارة الايرانية و بأسم ايران كدولة صفوية وعدوانية وما الى ذلك من هتافات لن تحقق شيئا سوى تصعيد حدة الخلاف بين دولتين مسلمتين.

هناك مواقف تنجح معها الاعتصامات وهناك مواقف أخرى تتطلب اساليب اكثر حنكة للتعبير عن الغضب والاستياء للوصول الى النتيجة المرجوة، فهل استنفذنا جميع الحلول حتى تصبح الاعتصامات هي زادنا اليومي والحل الوحيد والأمثل لجميع قضايانا ومشاكلنا؟ 

هل سيأتي اليوم الذي سنرفع فيه شعار (اعتصام لكل مواطن)؟

Share

عفوا .. لا أستطيع الحلم بأعين مفتوحة

Posted on July 11, 2007 by Suad

باغتتني بسؤال يشبه سنوات عمرها العشر:  هل صحيح ان التفكير بقوة في شئ ما قبل النوم يجعلنا نحلم به؟

قلت: أحيانا.

قالت : إذا من الافضل ان أحلم وانا مستيقظة.

قلت: كيف؟

قالت: أغمض عيني بشدة وأركز على الأمنية التي أريد فتتحقق .. يمكنني ان أصبح طبيبة أو محامية أو أن اتحدث مع احدى صديقاتي البعيدات.

ضحكت وأنا مستسلمة لسذاجة الفكرة وقلت في لهجة متحدية: حسنا أقتنعت ولكن لماذا عليك ان تغمضي عينيك؟ الا تستطيعين الحلم وانتي مفتوحة الأعين؟

قالت: لا .. لا يمكنني ذلك؟ عندما أغمض عيناي تختفي جميع الاشياء من أمامي ولا يكون هناك الا الفراغ .. تماما مثل سبورة المدرسة أستطيع ان ارسم عليها ما اشاء من صور.

سبورة المدرسة هذه ذكرتني بحديث مماثل دار بيني وبين أحدى معلمات المرحلة الابتدائية فهذه المعلمة لا تقتني لابنائها القصص المصورة أو كتب التلوين التي يكون فيها صور ملونة يقوم الاطفال بمحاكاتها لانها كما تقول تقتل مخيلة الطفل وحسه الأبداعي وتفسح المجال امام نسخة مكررة من الاطفال متأثرة بنمط أفكار وخيال مؤلف واحد من بين الآف.

منطق معقول .. السؤال الذي يدور في ذهني الآن: إذا كان للكتب المصورة هذا التأثير السلبي على قدرة الاطفال على الابداع  فيا ترى ما هو تأثير سياسة الحفظ والتلقين التي ما زالت متأصلة في المناهج الدراسية عندنا من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية؟

 

 

Share

« Newer Posts | Older Posts »