
نوافذ متعبة بالانتظار
نوافذ حالمة بالمطر
نوافذ تتقن لغة الغياب
نوافذ تبحث عن أمل
نوافذ مشرعة
على صور
مرايا
تشي بحكايات اصحابها
تماهي بين الظل والحقيقة
بين خبايانا
وبين حكايات
الفصول الاربعة

لم أعتد اطلاق العنان لأفكاري لتحلق بي إلى عالم موجع من الاحتمالات. لم افكركيف ستبدو ملامح غد يرحل فيه الاحبه ويهجر فيه الاصدقاء.
كيف ستتشبع الطرقات .. المقاعد .. المقاهي برائحة الوحدة والفراغ؟
كيف ستهجر الاحلام وسائدنا الوثيرة ويغادر الصمت مساءنا المسكون بالامنيات؟
كيف ستكون الخطوة .. الانفاس .. الأغفاءة خاتمة ممكنة لعمر يٌسرق منا في ثوان؟
أعتدت الانسياق لطقوس الاعتياد، للركون باطمئنان لمسلّمات الحياة حتى تلك اللحظة التي أيقظني فيها القدر بغتة،
ثم .. رحل.