Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

ميرون

Posted on November 24, 2007 by Suad
  

 

 

 

لاتستطيع ان تقترب من ميرون دون ان تشعر بشئ من وجع الانتظار، بالحزن الذي يثقل جدائلها فترخيهما على ذراعيها المفتوحتين على العالم.

كلما اقتربت منها خطوة كلما أغرتك بالاقتراب عشرات الخطوات، بإتباعها دون ان تكون قادراً على التمييز ما إذا كان ما تتبعه هو حقا تلك الفتاة النحيلة ذات الجدائل الطويلة أم ان بصرك قد خانك فصّور لك ظلام الاحتلال الذي زحف لقرية ميرون الفلسطينية ظلال فتاة صغيرة بجديدلتين لا تعرف متى وكيف ظهرت في طريقك.

هناك دائما بصيص من النور في عالم ميرون مهما أستبد بها الحزن ودفعها اليأس لقص جدائلها، رسالة صامتة ترسلها على طريقتها إلى العالم لتعبر عن استيائها وثورتها..  قد تستطيعون سلبي وطني وجدائلي ولكنكم لن تستطيعوا ان تسلبوا مني أملي فهو شراعي للعودة.. ضوء القمر الذي سيظل يرافقني أينما كنت.

هي أمل وميرون هي أبنتها وأملها، لا أعرف كم من المسافات والمدونات قطعت حتى ألتقيت بها ولكنه كان لقاء مع ماض ظننت أنه يرقد بسلام منذ سنوات.  ميرون أعادتني الى طفولتي .. إلى ناجي العلي .. إلى الخليج .. إلى القبس .. الى يوم كان يبدأ بأسم فلسطين وينتهي بها .. إلي زمن كانت فيه هزيمة فلسطين هي هزيمة العرب الوحيدة.

 ميرون تصحبك لتعيش الكلمات في صورة، في خطوط بسيطة ومؤثرة،  فهي كما تقول عنها أمل كعوش رسامة الكاريكاتير الفلسطينية الفتاة التي تستطيع ان تصير ما تريد متى تريد.   هي الفراشة التي تحوم بشغف حول الضوء، هي الشجرة التي ترمز الى فلسطين والمقاومة متجسدة في الوريقات الصغيرة التي تنبتها ذراعيها حينما تجف الاشجار.

 أمل رسامة كاريكاتور واعدة قدمت جريدة السفير اللبنانية بعض أعمالها ومازال في جعبتها الكثير لتقدمه لنا، تأثرت برسومها ووجدت فيها ما يستحق أن أكتب عنه في هذه المدونة وان أقدمه لكم لتتعرفوا عليها عن كثب.

لزيارة موقع الفنانة أمل كعوش أنقر هنا.

Share

طائر السنونو لايصنع الربيع

Posted on November 22, 2007 by Suad

 

 

 

طائر سنونو وحيد، يقتات على الحلم ويهاجر إلى الوحدة.  لم يكن حبيس القفص بل حبيس دفء تبحث عنه، مرفأ وطن يتسع لسفنها .. لأشرعتها المتعبة .. ربما نَسيّت ان السنونو لا يصنع الربيع.

 

يبعثرها صمته المطبق، الانتظارالذي يربض في عينيه، الحزن الجاثم على الباب.  لماذا يرفض هذا السنونو الغناء .. تحريك جناحيه! تساءلت.

 

شرعت أبواب نافذة الغرفة .. امتدت يديها لتفتح باب القفص .. ربما تتمكن من اللحاق بأسراب السنونو قبل ان ترحل، ربما تألف البحر وإذا عدت سنلتقي هنا عند هذه النافذة.

 

مازال السنونو في ركنه القصى من القفص يرفض الرحيل محتفظاً بصمته وجناحيه الساكنين بلا حراك.  كان طائر من ورق .. صنعته .. قصت جناحيه وصدقت انه طائر سنونو.

Share

« Newer Posts | Older Posts »