Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

فلسطين الحق

Posted on March 8, 2008 by Suad

 

منذ ايام ووتيرة العنف تزداد تصاعدا في غزة والضحايا هم الاطفال ولا أحد يحرك ساكنا، هل هي سياسة الاغراق الاعلامي على حد تعبير أحد زملائي المدونين التي جعلتنا نشعر بالتخمة من احداث القضية الفلسطينية حتى تبلدت مشاعرنا فلم نعد نفرق بين ما يمر أمامنا على جهاز التلفاز من اعلانات أستهلاكية وبين جثث الضحايا والشهداء الفلسطينيين؟  هل فقدت القضية الفلسطينية وهجها أم اننا ببساطة تخلينا عنها؟

سؤال تواتر إلى ذهني بعد سلسلة من المواقف والحكايات التي مرت بي مؤخرا جعلتني أقف أمام علامة استفهام كبيرة تتعلق بموقفنا من القضية الفلسطينية أحدها سلسلة من التعليقات تلقيتها من إحدى المدونات البحرينيات أثر تدوينة لي عن فلسطين تشير فيها الى أحقية الاسرائيليين في الأرض الفلسطينية لأنهم على حد تعبيرها من عمروا الارض ومن يعمر الأرض هو من يستحق العيش فيها ورغم تحفظي الشديد على ردها الا أن مشاعر الخيبة التي أعترتني حينها وانا أقرأ ردودها كانت أكبر بكثير من مشاعر الغضب التي يمكن لأى مؤمن بعدالة القضية الفلسطينية ان يشعر بها.

وقبل ان أفيق من صدمتي الأولي وجهت لي مدونة بحرينية صفعة أخرى بتغزلها بشكل صريح بالنشيد الوطني الاسرائيلي وبجمال وشاعرية الموسيقى الاسرائيلية.

ثم حضرت أحدى الفعاليات الثقافية في البحرين والتي استضيف من خلالها أحد الرموز الفنية الفلسطينية ولكن ما ساءني بالفعل هو تجنب المنظمين للفعالية بل تشديدهم على مقدمي برنامج الفعالية بعدم التطرق الى أي حديث أو تعليق يخص القضية الفلسطينية لان السياسة على حد تعبيرهم يجب ان لا تتدخل في الامور الثقافية والفنية.  ولست أدرى هل كان هذا هو السبب فعلا أم هو حفاظا على مشاعر حضورهم من الجنسيات الأخرى التي قد يكون أحدها مساندا لجرائم الصهاينة في فلسطين أم أن القائمين على الفعالية أنفسهم لا يؤمنون بالقضية الفلسطينية والا فمنذ متى كان الفن بمنأى عن السياسة وما هو فائدته ان لم يعبر عن أو يساند موقف أو قضية؟

منذ متى ونحن نخجل من ابداء مواقفنا من قضايانا السياسية؟ منذ متى تخلينا عن ضمائرنا ولن أقول عن أسلامنا أو عروبتنا فهذا هو ما أضعف القضية الفلسطينية طيلة العقود المنصرمة .. أعتبارها قضية تخص العرب والمسلمين في حين ان القضية في المقام الأول هي قضية عدالة وحق بغض النظر عن ماهية أو جنسية الشعب الذي سلب منه هذا الحق.

لكل المتعاطفين مع الصهاينة المجرمين .. الخجلين من عروبتهم ومن اسلامهم ومن القضية الفلسطينية أقول لا تخجلوا في الحق لومة لائم فهي التي جعلت من تلك المرأة التي لا تمت للشعب الفلسطيني بصّلة تقف بصلابة امام دبابات الصهاينة حتى دهستها وهي التي جعلت الامهات الفلسطينيات يحتفظن بمفاتيح بيوتهن التي طردهم الاسرائيليون منها منذ أكثر من ثلاثين عاما وهي التي خلقت جيل أطفال الحجارة وهي التي جعلت أكبر المفكرين والادباء والصحفيين وناشطو حقوق الانسان من كل بقاع الارض يقفون في صف القضية الفلسطينية .. الحق والحق فقط لا الدين ولا الهوية ولا أي شئ آخر.  وقبل ان تخجلوا تذكروا جرائمهم ومجازرهم بحق الشعب الفلسطيني التي لم ينج منها حتى الاطفال الرضع

Share

نداء إلى فيروز

Posted on March 4, 2008 by Suad

لو كان صوتي يصل إلى السيدة فيروز لطلبت منها بل ربما لرجوتها ان تلغي حفلها في ربيع الثقافة وان تعلن للجميع ان صوتها ليس للمزايدة ولا للبيع في السوق السوداء وبانها ليست ملكا للبرجوازيين أو لجالية عربية معينة ارادت بحكم هيمنتها على التنظيم ومراكز بيع التذاكر ان تستحوذ على صوت فيروز وتحتكره لنفسها.

 

أنا مستاءة .. ليس فقط  بسبب عدم حصولي على تذكرة يتيمة لحضور حفل فيروز رغم أني ومنذ الاعلان عن مشاركتها في ربيع الثقافة لهذا العام وأنا أتصل يوميا بل كل ساعة للسؤال عن الوقت الذي سيتم فيه البيع فعليا، وليس لأنني ناقمة على من سلبوا مني ومن آخرين حلم أنتظرناه طويلا ولا ندري ان كان سيتحقق يوما فهذه هي المرة الثالثة وربما تكون الأخيرة التي سيهطل فيها صوت فيروز على أرض البحرين.

 

أنا مستاءة .. مستاءة جدا لان ثقافتنا أصبحت ثقافة على قياس أصحاب الكروش الكبيرة وليسمح لي زميلي المدون الكسيف على استعارتي لعبارته التي وجدتها التعبير الأمثل لربيع ثقافة البحرين.

 

أنا مستاءة لسلسلة الاكاذيب والتصريحات المتضاربة التي كنت الشاهد الاول على عدم صحتها او مصداقيتها .. لم تنفذ التذاكر في الساعة العاشرة صباحا ولا في الثانية عشرة ولا حتى في الصباح الباكر رغم استحالة حدوث ذلك بسبب وقوع أحد مركزي البيع في مجمع تجاري لا يفتح ابوابه قبل الساعة العاشرة صباحا. لقد نفذت التذاكر قبل ذلك الموعد بكثير بعد ان تقاسمتوها بينكم وبين اقاربكم واصدقائكم ومعارفكم هنا وهناك ولم تكتفوا عند هذا الحد فمنحتم المتبقي منها للمزايدين وتجار السوق السوداء.

 

انا مستاءة ولكن عزائي الوحيد ان حضور جارة القمر كشف وجه ثقافتكم الحقيقية .. ثقافة الواسطة والمحسوبيات.

 

Share

« Newer Posts | Older Posts »