Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

هل ولى زمن الطرب الأصيل؟

Posted on June 6, 2007 by Suad

يبدو ان عدوى الرسائل النصية قد أنتقلت من الهواتف النقالة للتلفزيون لمحطات الأذاعة، ففي برنامج تبثه محطة أم بي سي أف ام كل مساء يتم أنتقاء أغنيتين عربيتين لتدخلا في سباق محموم بين المستمعين لترشيح أغنيتهم المفضلة التي تبثها المحطة في نهاية البرنامج . تخيلوا مدى الافلاس الذي وصلنا اليه، برنامج مدته ساعتان او أكثر تقوم خلاله المذيعة بذكراسماء المستمعين الذين يرسلون بترشيحاتهم عبر رسائل الـ اس ام اس وكلما رجحت الكفة لصالح أحد الأغنيتين أو أقترب موعد انتهاء التصويت كلما قامت المذيعة بتحفيز الطرف المشجع للمطرب الاقل اصواتا لكي يصوتوا أكثر وكل ذلك لكي يحظوا بسماع أغنيتهم المفضلة عبر الأثير وكأن هذه الاغاني غير متوفرة في الاسواق او أحد النوادر التي يصعب العثور عليها.  أدير المحطة إلى أخرى فأستمع الى برامج لا تقل تفاهة وسطحية عن الأولي.

غير انني لاحظت منذ فترة بث بعض محطات الأذاعة العربية للأغاني العربية القديمة لفيروز وعبدالحليم حافظ وأم كلثوم ووردة الجزائرية وميادة الحناوي وغيرهم الى جانب بعض الاغاني الخليجية القديمة التي تكاد تندثر بسبب طغيان الموجة الجديدة من الأغاني .  فهل ادركت هذه المحطات أخيرا ان المستمع قد مل من سماع سخافات الاغاني العربية التي تبثها على مدار الساعة ام انها لم تجد ما تسد به الفترات التى تفصل بين برنامج وآخر ففكرت في ملئها بالأغاني القديمة.

مهما يكن السبب فأنا سعيدة بهذا التغيير فقد أصبح الاستماع الى اذاعاتنا العربية أكثر متعة مع الذكريات المرتبطة بزمن الطرب الأصيل الذي صرنا لانستذكره الا من خلال سماع هذه الأغاني، ورغم انني لم اكن في الماضي من محبي أغاني أم كلثوم أو فيروز أو وردة الجزائرية الا ان نظرتي هذه تغيرت شيئا فشيئا عبر السنين بعد ان أختفى زمن القصائد والموسيقى العربية الجميلة ليحل مكانه السطحي من الكلمات والالحان والصورة.

Share

إعصار غونو وقمة الثمان

Posted on June 6, 2007 by Suad

بينما يبدأ إعصار غونو بضرب الساحل الشرقي لسلطنة عمان والامارات وبعض مناطق المملكة العربية السعودية يلتقى اليوم قادة الدول الصناعية التي تنتج مجتمعة ما يزيد عن 70% من الانبعاثات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري في قمة مجموعة الثمانية في مدينة هايلجندام الالمانية.

وستناقش المجموعة عدة قضايا أهمها مستقبل الاقتصاد العالمي والمساعدات التنموية في أفريقيا كما ستحتل قضية تغير المناخ المرتبة الرئيسية في أجندة القمة التي يتوقع ان يصاحبها مظاهرات مناهضة لها تنظمها حركة “أتاك” المعادية للعولمة.  وتأتي أسباب معارضة الحركة للقمة لكونها قمة لرؤساء الدول الغنية ممن يناقشون امور العولمة الاقتصادية التي تهدف الى تحرير أسواق المال والسلع وتفاقم الفوارق الاجتماعية والاضرار بالبيئة.

كما ان الساسة الألمان لا يبدون تفاؤلا بنجاح القمة في التوصل إلى سياسة عالمية مشتركة لمجابهة الأخطار البيئية بسبب محاولة الولايات المتحدة الامريكية الحيلولة دون المصادقة على مشروع اتفاق الدول الثماني المصنعة حول التغير المناخي ومعارضتها لأهداف الاتفاق المتعلقة بالعمل على ابقاء ارتفاع الحرارة اقل من درجتين مئويتين هذا القرن وتخفيض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالنصف مع حلول 2050. 

المخيف في الأمر ان معدل انبعاث الغازات المسببة للانبعاث الحراري قد ارتفع بمعدل 70% منذ عام 1970 وسيزداد بمعدل يتراوح ما بين 25%-29% في السنوات الخمس والعشرين القادمة اذا لم تتخذ اجراءات للحد من ذلك.  من جهة أخرى هناك اعتقاد بان ازدياد الضغوط الدولية لخفض الانبعاثات الغازية الضارة خلال الخمس سنوات القادمة قد يؤدى الى تطوير بدائل للطاقة واستبدال النفط بمصدر طاقة حيوي آخر.

وحسب مقال لنجيب صعب رئيس تحرير مجلة البيئة والتنمية فأن نسبة مساهمة العالم العربي من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة لتغير المناخ لا تتجاوز 3% من المجموع العالمي الا ان اثر الظاهرة على العالم العربي لن يقل عن مائة في المائة.  إذ ان 18 ألف كيلومتر من المناطق الساحلية العربية المأهولة ستكون معرّضة للغرق جرّاء ارتفاع مستويات البحار، ناهيك عن مناطق الردم البحري والجزر الاصطناعية. ومع ارتفاع درجات الحرارة، ستزداد حدة الاختلاف بين الفصول. هذه الآثار آتية، حتى مع ارتفاع الحرارة درجتين فقط، وقد فات الوقت لوقفها الآن. أما ارتفاع الحرارة بمعدل 4 و6 و8 درجات، فسيؤدي إلى جفاف كامل وارتفاع في مستوى البحار يصل إلى عدة أمتار.  ويتساءل نجيب عن دور العرب في البحث العلمي الذي لم يتجاوز خمس ابحاث فقط من بين مئات آلاف الأبحاث العلمية في العالم خلال السنوات العشر الماضية حول تغير المناخ.

هل سنبتلع البحر ام سيبتلعنا في يوما ما كما يقول نجيب صعب وهل ستسهم الضغوط العالمية في توفر بدائل للطاقة بحيث يحين اليوم الذي لا نجد فيه مشتر للنفط وماذا سيكون مصيرنا حينها؟

 

 

 

 

Share

« Newer Posts | Older Posts »