Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

بقايا حلم

Posted on June 21, 2007 by Suad

فنار مضئ ولا أثر لشواطئ .. سفن أو أمواج

 

هل ضل البحر طريقه أم أضاع الفنار مكانه من الأزمان؟

 

تعتلى خطواتها سلالم البرج الملتوية .. دوائر يتسع محيطها كلما صعدت للأعلى وتضيق شيئا فشيئا كلما ألقت بنظرها للأسفل حتى تتلاشى في بؤرة من الظلام.

 

ابواب عريضة تحتل مساحات الجدران المنحنية .. خلف الباب الأول كانت تنتظرها مدن الرهبة .. قلاع وحصون ذات اسوار منيعة محاطة بجبال  .. بأشجار وارفة الظلال تخترقها الانهار.

 

الثاني .. الثالث ثم الرابع  .. ولا شئ سوى أرواح معلقة كالنجوم في كبد السماء.  مسافات بعيدة تقترب لتقترب معها مدن الصمت التي لازالت تنتظرها خلف الابواب.

 

ويبقى خيال فنار مضئ لازال يبحث عن صوت .. عن حركة .. عن أنفاس، عن بقايا حلم يستوطن روح انسان. 

Share

يوم آخر

Posted on June 17, 2007 by Suad

صباح آخر ويوم كسائرغيره من الأيام، لا شئ ينبئ بجديد غير تلك التفاصيل التي أعتدتها مئات بل الآف المرات .. لست أدرى منذ متى فقدت الاحساس بالزمن فلم أعد أشعر بالوقت .. بالازدحام .. بوجوه المارة والعابرين من حولي.

صباح آخر وساعات أخرى تمضي بنفس الوتيرة .. الوجوه والتعابير والكلمات ، يوم ينتهي ليليه آخر ثم عام يجر وراءه ألف عام.

في مكان ما بين الحروف نبحث عن أجابة، عن سبب لتلك اللحظات التي نفقد فيها السيطرة على حياتنا. كيف ينبغي ان نعيش وكيف نوازن بين ما نريد وبين ما تريده منا الحياة؟ لماذا ترعبنا فكرة التغيير ولماذا نهرب من أنفسنا حينما نحاول تغييرها؟

لماذا كل ما كبرنا كبرت معنا الحيرة والتساؤلات وكلما أعتقدنا اننا توصلنا لحقيقة ما فاجأتنا حقيقة معاكسة؟

هل نستمر في مسايرة ايامنا ونعيش كيفما أتفق ام نبحث عن الحياة التي نريد؟  حقا .. ولكن ما هو نوع الحياة التي نريد؟ مزيد من الرغبات أم مزيد من الحقيقة؟ مزيد من اللحظة أم مزيد من المستقبل؟ مزيد من الرضا ام مزيد من المزيد؟ هل ندرك حقا ماذا نريد؟

ما جدوى هذه الاسئلة العابثة إن لم تكن هناك من أجابة؟  لا أعلم ولكن ما أعلمه يقينا ان هذا اليوم سينتهي كغيره ليحل يوم آخر.. فجوة سحيقة تتسع بيننا وبين ادراك ماهية الحياة يوما بعد يوم وعام بعد عام .. رحلة أنسان تبدأ بالاسئلة والتأملات وتنتهي بحفنة من تراب.

Share

« Newer Posts | Older Posts »