Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

صندوق الذكريات

Posted on June 11, 2007 by Suad

تمر الايام وتبقى بعض الملامح بين طيات الذكريات.. شخوص مروا في حياتنا، بعضهم أفل نجمه مع الزمن والبعض رافقنا رحلة الحياة والبعض الآخر بقى هناك في ذلك الجزء النائي من الذاكرة.

بين خطابات وقصاصات ورق قديمة جلست على ارضية الغرفة أقراها واحدة تلو الأخرى  .. صندوق الذكريات الذي ما ان أفتحه حتى تنفتح معه مشاعر حزينة لا أدرك ماهيتها .. بطاقات اعياد الميلاد والتهنئة وبطاقات بريدية من بعض الاقارب و الاصدقاء… لم أدرك ان الزمن مر سراعا وأنني فقدت الكثير من الاصدقاء الا في هذه اللحظة .. ماذا حل بهؤلاء .. اين هم الآن وماذا فعل بهم الزمن؟

وبين ذكريات ايام الدراسة وجدت نفسي وجها لوجه مع رجاء …. زميلة المرحلة المتوسطة والثانوية ومنافستي اللدود في مادة الانشاء بخطها الأنيق واسلوبها المبدع ..  تلك الفيلسوفة التي كانت تمزج بين الجد والهزل .. المضحك والمحزن بطريقة يصعب معها تكهن مشاعرها.

كنت أتنبأ لرجاء ان تصبح اديبة معروفة في يوم ما فقد كانت مخيلتها واسعة وفي نظرتها للحياة  من الصدق والعمق ما يصعب عليك تجاهله .. في أحدى المرات كتبت موضوعا تسخر فيه من النفس البشرية ومن الفلاسفة وأعطتني هذه القصاصة التي أحتفظت بها طيلة السنوات التي مضت لأعيد قراءتها اليوم واتساءل ماذا حل برجاء وبالحياة التي كانت تسخر منها.

ولان سطورها مازالت سارية المفعول حتى وقتنا هذا فقد فكرت ان انشر اجزاء منها عله يأتي اليوم الذي تظهر فيه رجاء مرة أخرى وتقرأ ما خطه قلمها حينما كانت في الخامسة عشرة من العمر.

“مسكين انت ايها الانسان .. ينصحك ديكارت بالتفكير لاثبات وجودك في حين يريحك داروين من عناء التفكير ويقرر بأن الشجرة (شجرة العائلة) تنتهي بقرد ظريف يحب الموز ويقفز من غصن لآخر .. اما العلاقات التي تربطك بالآخرين كالصداقة والأمومة والمحبة فيجب ان تنساهما تماما لانها على رأي فرويد تنصهر جميعا في بوتقة الجنس .. ولكي نعرف انفسنا يجب ان نعرف اولا من جاء قبل الآخر .. البيضة ام الدجاجة.

مسكين أنت حقا! فلقد أصبح العالم صغيرا ولم يعد بامكانك شد الرحال لتمخر عباب البحر وتكتشف عالما جديدا آخر .. ومهما حدقت في ثمرة التفاح وهي تسقط من أمها الشجرة فلن تأتي بقانون جاذبية آخر جديد . محيطات العالم السبعة لم ترو ظمأك ومع ذلك تغرق في شبر ماء .. قطع الاراضي المترامية والاطيان لا تشبع طمعك ومع ذلك ترضى او لا ترضى بقبر بالكاد يتسع لجسمك النحيل.

ما رأيك في الجرى .. مفيد للصحة منشط للدورة الدموية .. بأمكانك ان ترتدى الملابس الرياضية وان تجرى وتلف حول السور .. تجاهل التعليقات الساخرة .. لا تلق بالا لضحكات اولاد الجيران.

هل عرفت فائدة الركض الآن؟ لو عرفها الناس لاستغنوا عن وسائل المواصلات .. لن تحدث اختناقات مرورية .. الناس يهرولون الى مكاتبهم .. تصور رجل الاعمال يرتدى ملابس الجرى .. يجري ويحمل حقيبته الدبلوماسية .. لو يعلم الناس فائدة الجرى لاصبحت رياضتهم المفضلة .. الأولى .. ولتحطمت الارقام القياسية الموجودة ولنسوا حمى كرة القدم وتخلوا عن التشجيع والتعصب الأعمى.

واصل الجرى .. فما زال المشوار طويلا .. انك تلف حول السور حلقة مفرغة . ولن تصل ابدا .. هناك نوعان من العلاقة التي تربطك بهذا السور .. قوة الجذب اليه وقوة الطرد المركزية .. هل نسيت العلوم؟؟ اثناء عملية الركض احمل جهاز صغير وثبت سماعاته على اذنيك .. ما اشبهك بجماعة الهيتش هايكرز في الغرب وهم يجرون وانت تجرى .. يستمعون الى الموسيقى وانت كذلك .. الفرق الوحيد انك تستمع الى محمد عبدالوهاب وهو يغني .. اجر .. اجر”.

Share

حركة طالبان في مدارس البحرين

Posted on June 10, 2007 by Suad

لست متأكدة تماما من مصداقية الخبر الذي نشرته صحيفة الأيام اليوم على صفحتها الأولى  اذ لم يقم الصحفي كاتب الخبر بمقابلة مديرة المدرسة المعنية للتأكد من أقوال الطالبتين والوقوف على رأيها في الموضوع.

ملخص الخبر ان  طالبتين متفوقتين أتهمتا مديرة مدرستهما بعدم إرسال صورهم لنشرها في الصحف المحلية بشكل متعمد لانها طلبت منهما التصوير في المدرسة ولكنهما لم تمتثلا لأمرها وأحضرتا صورهما الخاصة الا ان المديرة رفضت الصور لان الطالبتين تضعان الماكياج فيهما وأنتهى الخبر بمناشدة وليا أمر الطالبتين لوزير التربية والتعليم بالتحقيق في الأمر لما لحق بالطالبتين من أذى نفسي وأفسد فرحتهما بالتفوق.

كما قلت لست متأكدة تماما ما إذا كانت مديرة المدرسة قد تعمدت فعلا عدم ارسال الصور واذا فعلت ذلك هل كان بسبب وضع الطالبتين للمكياج او لأسباب أخرى لا نعلمها ولكن الخبر أعادني سنوات الى الوراء حينما شكت لي أحدى السيدات وهي بالمناسبة أم لتلميذة في الصف الرابع الابتدائي من قيام مدرسة التربية الاسلامية في المدرسة التي تنتظم فيها ابنتها بنشر الذعر والخوف بين التلميذات اللاتي لا يرتدين الحجاب مما عرض أبنتها لحالة نفسية سيئة أصبحت على أثرها تخاف النوم وحيدة في غرفتها أو حتى دخول دورة المياه لاستذكارها ما قالته لها المعلمة.

فحتى تحث المعلمة المتشددة دينيا تلميذاتها على ارتداء الحجاب ارتأت ان الطريقة الأفضل والأكثر تأثيرا هي ترهيبهن وأخافتهن بسرد تفاصيل عذاب القبر وأهوال يوم القيامة، وأستدلت على ذلك بحديث نبوي عن أصناف النساء يوم القيامة وهو بالمناسبة حديث ضعيف لاستناده الى كتاب موضوع.  المهم ان الحديث يتطرق الى العذاب الذي ستتعرض له النساء يوم القيامة وكيف سيتم تعليق بعضهن من شعرها أو لسانها أو قد تسلط عليهن الحيات والعقارب إلى آخر ما يمكن ان تتخيله هذه المعلمة التي لم تر حرجا في بث الرعب في نفوس تلميذات صغيرات في عمر الزهور ولترجع السبب بعد ذلك الى عدم ارتداء هؤلاء النساء للحجاب ولابدائهن لزينتهن أمام رجال ليسوا من محارمهن.

هي ذاتها عملية الترهيب والتخويف التي يمارسها بعض الائمة والمشايخ ودعاة الدين هذه الايام ممن يشددون على ارتداء المرأة المسلمة للحجاب ثم لايتوانون عن إطلاق فتاوى غبية يبيحون فيها كافة انواع الزيجات الوقتية والظرفية وارضاع زملاء العمل وغيرها من الفتاوى التي لاتستند الى العقل والتي وضعتنا في مصاف الامم المتخلفة والرجعية بالاضافة الى صورتنا الراسخة في مجال البطش والارهاب والعنصرية.  فأي اساءة تسببنا فيها لديننا الأسلامي وكيف نتوقع ان يدخل أحد في هذا الدين بعد كل ما لحقنا به من تشويه وتهميش؟

هل تدرك هؤلاء المديرات والمدرسات دورهن الحقيقي في تربية النشأ وهل نسين ان لهؤلاء الفتيات اولياء امور يتحملون مسئولية أكبر من مسئوليتهن؟ أتمنى ان يكون لدى مديرة المدرسة التي منعت ارسال صور الطالبتين الى الصحف عذرا آخر غير عذر الماكياج والا فيجب ان يكون لأولياء الامور وقفة وكلمة مع المسئولين في وزارة التربية والتعليم.

Share

« Newer Posts | Older Posts »