Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

فنتازيا شعرية

Posted on August 17, 2007 by Suad

قبل عدة شهور سنحت لي الفرصة لحضور أمسية شعرية كان ضيفاها شاعران بحرينيان، سمعت عن أحدهما الشئ القليل اما الآخر فكانت هي المرة الأولى التي أستمع فيها الى قصائدهولأن معظم الحاضرين كانوا من الاجانب والغير ناطقين باللغة العربية فقد تمت ترجمة القصائد الى اللغة الانجليزية اما الالقاء فكان باللغتين العربية والانجليزية.

بدأت الامسية بقصائد للشاعر الأول والتي كنت قد أطلعت على بعضها من خلال موقعه الالكتروني وكان كل شئ يسير على ما يرام حتى جاء دور الشاعر الثاني، موضوع القصيدة كان عن يوم قضاه الشاعر على شاطئ البحر في أحدى الدول الاوروبية وبدأت القصيدة بوصف لغروب الشمس ليتحول مجراها دون سابق انذار إلى أحدى الحسناوات المستلقيات على الشاطئ والتي يبدو انها قد أفقدت الشاعر صوابه فأمعن في التغزل في حسنها وجمالها ولم يترك اى تفاصيل تخص لباس البحر الذي ترتديه ، لونه وشكله وغيرها من التفاصيل الا وأسهب في وصفها، ولست أدرى ما نوع المشاعر التي أنتابتني حينها فقد علت وجهي حمرة اختلطت بضحكة مكتومة خفت ان تصدر مني على غفلة فأضع نفسي والشاعر في موقف لا نحسد عليه ..  ثم طرأت لي فكرة العبث بهاتفي الخليوي مدعية استلام مكالمة لأخرج على عجل من المكانلم يكن الحرج أو الابتذال فقط هو السبب الذي دفع بي الى الخارج فركاكة لغة ومضمون القصيدة التي لا ترقى حتى لمستوى شاعر مبتدأ فضلا عن طريقة الالقاء المضحكة التي كانت أشبه بأداء ممثل سئ في مسرحية فاشلة كان سبب أكثر من كاف بالنسبة لي لأقرر الفرار من هذه الامسية الشعرية المزعومة.

المفاجأة  انني اكتشفت فيما بعد ان الشاعر الذي لم أكن قد سمعت عنه من قبل يعد احد الشعراء البحرينين المعروفين ممن صدر لهم أكثر من كتاب وديوان شعري.

هو نفس الشاعر الذي يقول في مقابلة له قرأتها على أحد المواقع الالكترونية بأن قصائده نوع من الفنتازيا الشعرية وبأن قصيدته القادمة ستكون عن نوع من القوارض سمع صوته في غرفة نومه في ليلة من الصمت المطبق فحدد مكان تواجده و تبين أنه لا طعام أو بقايا له في المكان فأشفق عليه، وبدأ في التحري عنه إن كان ثعباناً أو فأراً أو صرصاراً فقط لأجل العناية به أو الإفراج عنه إن كان مزنوقاً. وعندما فشل وهو أخلد للصمت بدأت محنته أي الشاعر لأنه إذا تصرف الفأر أو الصرصار دون درايته في وقت هو يحدده فقد يرتكب حماقة بحقلا أعلم فعلا أي نوع من الشعر او الفنتازيا الشعرية تلك التي يتحدث عنها ولا أعرف كذلك سر ولع الشعراء البحرينيين بالقوارض والصراصير فقد سبق وان قرأت قصيدة مماثلة واتحفظ هنا على كلمة قصيدة وأضع تحتها ألف خط لشاعرة بحرينية تتحدث فيها عن تجربتها مع صرصار فاجأها ليلاً.

في كل الحالات فهناك خلل ما .. أما انها فعلا فنتازيا شعرية أو ان المشكلة تكمن فيني لأنني لا أستطيع تذوق الشعر البحريني المعاصر!

Share

The Secret

Posted on August 16, 2007 by Suad

 

كنت متشوقة جدا لقراءة هذا الكتاب خصوصا بعد مقطع الفيديو الرائع الذي عثرت عليه قبل فترة في يو تيوب وبعد ان نفذ من مكتبات البحرين بسرعة البرق فالدفعة الأولى من هذا الكتاب نفذت في الاسبوع الاول من عرضه واضطررت للانتظار لحين وصول الدفعة الثانية منه.

أنهمكت في القراءة ولكنني بعد عدة صفحات أدركت بأن الحملة الاعلانية التي صاحبت تسويق الكتاب كانت أكبر بكثير من حجم السر الذي داعب مخيلة الكثيرين وجعلهم يتهافتون مثلي على اكتشافه.   الكتاب يتحدث عن قانون الجذب وكيف ان افكارنا هي التي تصنع واقعنا واحداث حياتنا حينما نجعلها تتمكن منا وتسيطر علي عقولناوالمشاركون في الكشف عن السر يؤكدون للقارئ بأن لأفكار الانسان مغناطيسية خاصة وتردد كتردد الموجات الصوتية وانها تجتذب اليها الاشياء الموجودة على نفس التردد وبأن هناك تفاعل خفي بين الانسان والكون من خلال هذا التردد الذي غالبا ما يرجع للمصدر وهو الانسان بحسب الطريقة التى تم فيها ارسال التردد وهو الافكار.

لم يشدني مضمون الكتاب كثيرا فالافكار ذاتها كانت تتكرر في كل صفحة ولكنه جعلني أفكر بصورة غير مباشرة في حجم الامور السلبية التي تسيطر علي تفكيرنا في كثير من الأحيان .. في الاشياء الرائعة التي حبانا بها الله ولكننا لا نلتفت اليها معظم الوقت لانهماكنا في تفاصيل الحياة المزعجة .. في قدرة الانسان واعجاز خلقنا الذي لا نستخدم منه سوى جزء بسيط .. في حجم الحب والخير الذي اودعه الله في الانسان الذي لم يُخلق ليكون شيطان آخر ولكنه خُير من خلال تفكيره وافعاله في اختيار حجم الخير او الشر بداخله.

 السر حسب مؤلفة الكتاب ان بإمكان اي انسان ان يكون ما يريد ويحصل على ما يشاء اذا ما فكر بدون ذرة شك بأن ذلك هو ما سيحصل عليه بالفعل، اما السر في نظري فهو الايمان .. الايمان الذي يفتقده معظمنا فنحن ندعو الله ونحن غير واثقين أو مطمئنين لاستجابته لدعاؤنا .. نشك ونتوجس خيفة من كل شئ ونقدم التوقعات السلبية على الايجابية منها.

بشكل عام كتاب يستحق القراءة اذا كنت ترغب في إعادة النظر في طريقة تفكيرك وأسلوب حياتك. 

تحديث:: مقطع من الفيلم الذي يتطرق الى نفس مضمون الكتاب موضوع البوست 

Share

« Newer Posts | Older Posts »