Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

معرض الكتاب الرمضاني 2007

Posted on September 24, 2007 by Suad

كان يوم السبت الماضي المرة الأولى التي أزور فيها معرض الكتاب الذي يقام كل عام في شهر رمضان برعاية دار الايام للنشر تحت اسم مهرجان الايام الثقافيفقد كنت قد كونت فكرة سلبية مسبقة عن المعرض وعن نوعية الكتب المعروضة وكان هذا السبب في عدم محاولتي حتى مساء السبت الماضي التفكير في الذهاب ولو لألقاء نظرة على محتوى المعرض.

هذا العام فكرت أنني ربما كنت متجنية في حكمي وبأنه يجدر بي ان ازور المعرض ولو لمرة واحدة فلربما تخيب ظنوني وأخرج من المعرض بمحصول جيد من الكتببشكل عام أفضل قراءة الكتب بلغاتها الاصلية لايماني بأن النص يفقد شيئا من رؤية المؤلف حينما يُترجم مهما كانت الترجمة على قدر من الاتقان والدقة ، اللهم الا اذا كان الكتاب الاصلي مكتوبا بلغة لا اجيدها ففي هذه الحالة قد أركن الى الترجمة الانجليزية أو العربية أيهما أكثر اجادةولهذا السبب فأن ضالتي من الكتب في هذا المعرض كانت للمؤلفين والكتّاب العرب بشكل اساسي.

حسنا لن أقول بأنه لم يكن هناك الكثير من الكتب ولكن اي نوع من الكتاب؟  بشكل عام يمكن للزائر ان يستكشف من خلال المرور امام دور النشر حتى بدون التوقف عندها معرفة نوعية الكتب المعروضة اذ يكفي ان تقرأ عنوان لافتة دور النشر لتعرف المضمونوكما توقعت تماما فأن الكتب بشكل عام كانت تنحصر في الشئون الدينية ، السياسية ، الكتب المتخصصة ، كتب الاطفال والكتب المنوعة المتعلقة بالطبخ والتجميل والابراجالكتب الادبية والروايات كانت حاضرة ولكن اما لمؤلفين غربيين تمت ترجمة مؤلفاتهم للغة العربية أو لكتّاب عرب غير معروفين نسبياًعشرات بل الآف المؤلفين والكتّاب العرب لم يكن لهم وجود في المعرض والذي ذهبت خصيصاً للبحث عن كتبهماسعار الكتب كانت رخيصة نسبياً ولكن بعض الكتب لم تكن على مستوى جيد من الطباعة فالنسخ ملطخة بالبقع ويعلوها الغبار كما لو أنها قد خرجت للتو من مخزن قديم، قد أتفق مع البعض ان المضمون أهم بكثير من جودة الطباعة أو الشكل الخارجي للكتاب ولكنني أجد الكتاب ذو الصفحات الناصعة البياض أكثر تحفيزا على القراءة من الكتب المهترءة.

المهم بعد جولة سريعة بين اروقة المعرض أدركت انني لم أكن مخطئة كثيراً في تقديري، فالمعرض حسب ما أخبرتني به بنت بطوطة والتي رافقتني في رحلة الاستكشاف الأولى قد فقد العديد من المشاركين من دور النشر بسبب ضعف الاقبال عليه في السنوات الماضية.

وعلى غرار نظرية الدجاجة والبيضة فلست أدرى أيهما سبق الآخر. هل كان هناك وفرة جيدة من الكتب المتنوعة في المعارض السابقة ألجمتها محدودية القراءة للشعب البحريني أم ان الاقبال الضعيف هو بسبب عدم احتواء المعرض على ما يبحث عنه القارئ البحريني وهو ما ينسحب على تجربتي الشخصية هذا العام مع المعرض.

عموما وبعيدا عن نظرية الدجاجة والبيضة كنت اتسائل وانا أجول بين أكوام الكتب في المعرض عن سبب أقتصار معارض الكتب عندنا على الكتب العربيةهل هناك صعوبة في مشاركة دور النشر الاجنبية؟  هل القارئ البحريني لا يُقبل على قراءة الكتب الاجنبية ام ان السبب ارتفاع اسعار هذه الكتب وبالتالي عدم الاقبال على شراؤها.

شخصياً لا أعتقد ذلك فازدياد فروع مكتبة جاشنمال رغم أقتصار معظم معروضاتها على الكتب الاجنبية وغلاء اسعار بعض هذه الكتب تثبت عكس ذلك ولكنني في الوقت ذاته لست متأكدة ان كان زبائن جاشنمال من الجنسية البحرينية أو غيرها من الجنسيات.

 وعودة للمعرض الرمضاني أو مهرجان الايام الثقافي فقد كان فرصة للوقوف على بعض الاسماء الجديدة في عالم الأدب وأكتشاف دور النشر من خلال معروضاتهابشكل عام أعجبتني معروضات دار الساقي والمؤسسة العربية للدراسات والنشر والاثنتان مقرهما لبنانلأول مرة أقتنيت روايات لروائيين لم أقرأ لهم من قبل مثل هاني نقشبندي رئيس التحرير السابق لمجلة سيدتي وعلى بدر وهو بالمناسبة روائي عراقي سمعت عنه الكثير من قبل وحصد العديد من الجوائز كما تمت ترجمة رواياته الى العديد من اللغات الاجنبية.

هل وفقت في اختياري من الكتب؟ لست أعلم حتى الآن ولكنني قد أشارككم مضمونها من خلال تدوينة مقبلة اذا ما توفر لي الوقت لقراءتها والكتابة عنها.

Share

انتبهوا .. رمضان بدأ

Posted on September 14, 2007 by Suad

في مقال تحت هذا العنوان كتب رضى الموسوي في صحيفة الوقت يقول:

قبل سنتين قابلت صديقا عزيزا كان يعاني ألماً في رقبته. سألته: ما بك يارجل؟ أجابني: كدت أكون في عداد الأموات في أول أيام رمضان. وسرد لي قصته بالتفصيل الممل: كان واقفا في أول أيام رمضان منتظرا إشارة المرور الحمراء لتفتح له الطريق، لكنه تفاجأ بصدمة أدخلت مؤخرة سيارته في كرسي القيادة. إذ إن شاحنة كانت مقبلة بسرعة ولم يوقفها إلا الصوت المدوي للاصطدام. وحين سأله صاحبنا: ألم تلاحظ أن الإشارة حمراء؟ أجابه ببرود ‘’مسامحة صايم’’. الرجل ظل يشكر ربه أن أبناءه لم يكونوا معه في السيارة، وإلا (راحوا في خبر كان) بسبب هذا التهور الذي يزيد في شهر رمضان المبارك.

الحوادث المرورية في البحرين والبليغة منها بالذات مرتبطة بالعطلات والمناسبات وما يتزامن مع ذلك من اختناقات مرورية وازدحام الشوارع الرئيسية بالمركبات من مختلف دول الخليج العربي.

في كل عام تقريبا تطالعنا الصحف المحلية في الايام الأخيرة من شهر رمضان والتي تسبق حلول العيد بأيام قليلة بأخبار عن حوادث مرورية مميتة يكون ضحاياها افراد أو أسرة بكاملها تحيل فرحة العيد الى حزن واسى لأهالي وأسر هؤلاء الضحايا.

ورغم أنه لا توجد حتى الآن احصائية دقيقة تربط بين حلول الشهر الفضيل والعيد بازدياد الحوادث المرورية في البحرين الا ان ما نطالعه من خلال وسائل الاعلام سنويا خلال هذه الفترة وماتنشره إدارة المرور والترخيص من احصائيات على موقعها يؤكد ازدياد الحوادث خلال هذا الشهر،  فقد سجل شهر اكتوبر من العام الماضي والذي توافق مع حلول شهر رمضان وعيد الفطر المبارك أعلى نسبة حوادث خلال عام 2006 بلغت 5764 كما ان عدد الوفيات قد سجل رقما قياسيا ايضا هو 13 حادث هذا غير الحوادث البليغة والبسيطة.

أحاول قدر الامكان تحاشي الخروج من المنزل في الفترة التي تسبق اذان المغرب فحتى وان التزمت بالسرعة القانونية فأن غيري لا يلتزم، هذا التسابق بين السائقين للوصول الى منازلهم وتناول وجبة الافطار مع أسرهم ليس له ما يبرره، فلا الافطار ولا الصلاة يبرر لهؤلاء السواق تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر فالمساجد منتشرة على طول الطريق والمطاعم ومحلات السوبر ماركت في كل مكان ايضا وبأمكان اي صائم ان يفطر ولو برشفة ماء حتى يصل الى منزله وما ينطبق على شهر رمضان ينطبق ايضا على العيد، لماذا التسوق في اللحظات الأخيرة، أليست ثلاثين يوما كافية للتسوق؟ 

قرأت اليوم خبراً على موقع العربية مفاده تطوع 2000 شخص في حملة وطنية تحت مسمى الافطار الجوال في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وذلك خلال الفترة التي تسبق اذان المغربويقوم المتطوعون خلال الحملة بتقديم وجبات افطار خفيفة للسواق عند الاشارات المرورية وتأتي هذه الحملة أثر الارتفاع الملحوظ في عدد الحوادث المرورية المفضية الى الموت بسبب سرعة قائدي السيارات لإدراك وقت الإفطار في منازلهم.  لست متأكدة ان كانت حملة مثل هذه ستساهم في تقليل الحوادث المرورية فتسابق السواق ليس سببه الطعام فقط انما اللحاق باداء صلاة المغرب في المساجد وتناول الافطار مع اسرهم كما ان الالتهاء عن القيادة بتناول الطعام قد يؤدي ايضا الى وقوع حوادث مرورية.

ولكن فكرة الحملة في حد ذاتها فكرة سديدة وأعتقد أننا في البحرين نحتاج الى هذه النوع من حملات التوعية طوال شهر رمضان المبارك وايام العيد وربما كذلك تكثيف عدد الدوريات ورجال المرور لتنبيه السواق الى ان حياتهم وحياة الآخرين أهم بكثير من وجبة الافطار كما ان اداء الصلاة في وقتها لا يبيح لهم قتل انفسهم وتعريض حياة ابرياء آخرين لخطر الموت.

Share

« Newer Posts | Older Posts »