Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

مفترق طرق

Posted on October 26, 2007 by Suad

  

 

“In the search for your destiny, you will find yourself obliged to change direction”.      

“Each person can take one of two attitudes: to build or to plant.  Builders may take years over their tasks, but one day they will finish what they are doing.  Then they will stop, hemmed in by their own walls.  Life becomes meaningless once the building is finished.  Those who plant suffer the storms and the seasons and rarely rest.  Unlike a building, a garden never stops growing.  And by its constant demands on the gardener’s attentions, it makes of the gardener’s life a great adventure”. 

Paulo Coelho 

هذه العبارات لباولو كويلو من كتابه الحياة الذي يضم أشهر مقولاته المقتبسة من مؤلفاته حفزت بداخلي بعض التأملات وجعلتني أفكر في الاحداث السيئة التي تعترض حياتنا بين الحين والآخر فتدفع بنا إلى اتجاه لم نختره بملأ ارادتنا.  الاشارات التي تخبرنا بأنه قد حان الوقت للتغيير ولكننا نتجاهلها او نحاول عدم الالتفات لها.  بدون هذه الاحداث تستمر الحياة على وتيرتها المعتادة ولا نتوقف لإعادة أكتشاف أنفسنا أو اكتشاف العديد من الخيارات والفرص التي قد تصبح نقطة تحول جذرية في حياتنا فيما بعد.  فمعظمنا يفضل الركون الى المنطقة الآمنة من الحياة ، السير في الطرق التي يحفظ تضاريسها وخباياها، تقفي أثر من سبقونا في الرحلة للتأكد من موضع خطواتنا واقدامنا حتى تحين اللحظة التي ترغمنا فيها الظروف على الوقوف امام مفترق طرق.

على مفترق الطرق يكون الاختيار صعباً ومحيراً .. يبدو الافق أكثر اتساعاً ورحابة وتبدو الاحلام أقل استحالة مع أشعة الصباح الأولى اذ لا شئ يعادل لحظة انجلاء العتمة الموحشة وتحولها إلى لحظات إشراق جديدة.

 على مفترق الطرق تبدو المسارات شاسعة وطويلة وغير واضحة المعالم ، وحتى نبدأ الرحلة فأننا نجهل تماما ما الذي ينتظرنا على الجانب الآخر من العالم وما اذا كانت زرقة السماء الصافية سترافقنا طيلة الرحلة أم ستتخلى عنا أمام أول موجة من السحّب والعواصفلاشئ يبدو واضحاً حينما نمضي في رحلة مجهولة خاليين الوفاض من كل شئ سوى من الامل وتتبع صوت الحدس والقلب.

 يقال بان العثرات حينما تأتي فأنها تأتي مجتمعة ولكنها هكذا لسبب، فنحن لا نفكر في اعادة ترتيب حياتنا بسبب عثرة يتيمة .. التعثر المتكرر وانهيار جدران الامان من حولنا هو ما يفتح أعيننا على الطرق والخيارات الأخرى المتاحة في الحياة.  هو ليس بالضرورة علامة من علامات الفشل فكل شئ قابل للتحول بين لحظة وأخرى حتى الطرق التي رأيناها من بعيد وأكتشفناها في يوما ما قد لا تعود هي الطرق ذاتها حتى وان اعدنا الرحلة وسلكنا المسار ذاته، التجارب والتاريخ لا يعيدان انفسهما الا حينما يتوقف الزمن من حولنا أو نتوقف نحن عن النمو.

 ان نختار ان نزرع أو ان نبني فليس هذا هو المهم، المهم ان نستعد لذلك اليوم الذي قد نحتاج فيه ان نغير من ادوارنا .. ان نبذر نوع مختلف من الزهور ..ان نزيل السور أو نفتح نافذة جديدة تطل على زاوية مختلفة من الحياة كانت تحجبها الجدران عنا.

 

 

 

 

Share

الموقع الجديد والاحلام المؤجلة

Posted on October 20, 2007 by Suad

هذا الصباح حصلت على دفعة جيدة من التشجيع والحماس للكثير من المشاريع والاحلام المؤجلة التي تختمر في رأسي ولكني لا أجد متسع من الوقت لتنفيذها.   فالقفز من موضوع لآخر ومن فكرة لأخرى عادة أجيدها بجدارة لذلك أجد نفسي معظم الوقت عالقة بين عدة أمور يصعب التوفيق بينها.

 

حينما بدأت التدوين في نوفمبر الماضي لم أكن ألوي على شئ .. فقد عدت للكتابة بسبب حنين مفاجئ داهمني لأيام مضت كنت أمارس فيها هوايتى الكتابة والقراءة معاً .. أشتقت لجزء مني خلت أنني بدأت أفقده مع الايام.  لم يمض وقت طويل قبل ان اشعر بحاجتي لموقع آخر يلبي إحتياجاتي التي لم تستطع مساحات الـ ام اس ان بإمكانياتها المتواضعة تلبيتها لذلك أنتقلت للوورد البرس.  اليوم وبعد مرور أشهر قليلة على أنتقالي للوورد برس بدأت أفكر جديا في الانتقال لموقع آخر فرغم تغييري لقوالب الوورد برس أكثر من مرة الا أنني اجدها جامدة ومتشابهة ولا تلبي طموحي بموقع شامل .. موقع يتسع للمدونة وللخواطر والافكار التي تدور برأسي بين الحين والآخر بالاضافة الى مساحة تتيح لى جمع مقالاتي وكتاباتي القديمة والجديدة منها وأرشفتها في مكان أمين.

 

أتصلت ببعض الاصدقاء والمدونين الذين أنتقلوا لمواقع خاصة بهم للاستشارة فقدموا لي الكثير من العون والمساعدة ولكن يبدو ان قدرتي على استيعاب المعلومات التقنية ضعيفة وبطيئة فلم تفلح اى منها في مساعدتي على نقل الملفات الحالية من الورد برس الى الموقع الجديد، فضلا عن ذلك لازالت معالم الموقع الجديد غير واضحة كلياً بالنسبة لي اذ أنني أطمح الى الكثير ولست أدرى ان كان بالامكان تحقيق كل ما أريد دفعة واحدة.

حدثني بعض الاصدقاء عن ريا بنجر كاتبة ومصورة فوتوغرافية سعودية قامت بتصميم بعض المواقع الشخصية لفنانين ومصورين فوتوغرافيين وأعجبتني جدا تصميماتها بالاضافة الى أعمالها الادبية التي وجدتها قريبة من ذوقي وشخصيتي وحتى الآن لست متأكدة ان كانت ريا ستلبي طلبي بتصميم الموقع اذ يبدو انها منشغلة حالياً بالاعداد لموقعها الشخصي.

 

لحين تنفيذ الموقع الجديد الذي لست واثقة حتى الآن متى وكيف سيظهر للنور فآجأتني سلفر هذا الصباح بمكالمة على غير العادة.  على الطرف الآخر من الهاتف وبلهجة مرحة قالت: منورة الجريدة   قلت: من؟ أنا؟  قالت:  أجل .. ألم تري صورتك اليوم في جريدة الوقت؟  رددت بلهجة مازحة:  لم يقم أحد باجراء مقابلة معي ..هل تمارسين علىّ بعض من الاعيبك؟ قالت لا أنظرى الى الصفحة 11 من جريدة الوقت، فتحت الموقع الالكتروني لجريدة الوقت على الصفحة التي حددتها لأجد عنوان تدوينتي الأخيرة عن حضارة ديلمون تتصدر الموضوع والى جانبها صورة للموقع بشكله الجديد الذي قمت بتغييره مؤخرا بإضافة بعض الصور للبانر.  قلت في نفسي: لا بأس .. التصميم ليس سيئا للغاية كما كنت أتخيل ولكنه سيكون أكثر جمالا حينما يتم تنفيذه بالطريقة التي أتمنى.

 

قرأت الموضوع على عجل وكالعادة كان مجرد تلخيص ومرور سريع لمحتوى المدونات البحرينية.  تمنيت أن ارفع سماعة الهاتف لأقول لكلا من حسين مرهون وحسام ابو اصبع محررا المقال ليتكما تتناولان موضوع أو ثلاثة فقط كل مرة تعطونها حقها بدلا عن تشريح المدونات بهذا الشكل، فهذه المقالات أشبه بقائمة  بالمواد والموضوعات التي تتناولها المدونات البحرينية.

 

في الجزء الأخير من المقال والذي يتناول الجزء الخاص بمدونتي لفتت أنتباهي العبارة التاليةكتبت صاحبة مدونة هذيان الحروف وهي بلوغر بحرينية أختارت التكتم على أسمها .. توقفت عن هذه العبارة وتساءلت أأنا متكتمة لهذا الحد؟ لا أظن ولكن ربما ستدفعني هذه العبارة بالتحديد والتي صرت اسمعها مرارا وتكرارا على الاصرار على تحقيق حلم الموقع الجديد الذي أتمنى ان يكون أكثر شمولية ونضجاً و أن ترى فيه هويتي شيئا من النور الذي حجبته عنها .. فأنتظروني. 

Share

« Newer Posts | Older Posts »