ولايزال مسلسل السرقات مستمرا
وهذه المرة لم تكن السرقة من أعضاء منتدى أو صاحب مدونة بل على يد أحد العاملين في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة وبالتحديد في مجلة مرآة الخليج التي تصدر في بيروت.
رابط للمقال المسروق في مجلة مرآة الخليج
مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم
قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟
Read Complete Story »
لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة
“أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”
هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش
وهذه المرة لم تكن السرقة من أعضاء منتدى أو صاحب مدونة بل على يد أحد العاملين في بلاط صاحبة الجلالة الصحافة وبالتحديد في مجلة مرآة الخليج التي تصدر في بيروت.
رابط للمقال المسروق في مجلة مرآة الخليج

لملمت جسدها وانزوت في أحد اركان غرفة الفندق كقطة تبحث عن دفء مفقود .. أغمضت عينيها في هدوء .. لتتداعى حولها صور كثيرة تعيدها الى كيانها المهزوم .. منذ دقائق كان هناك عالم آخر خلف هذا الباب .. همهمة وضحكات المارة .. أقدام تمضي متسارعة .. ايدي الصغار المتشبتة باعناق أمهاتهم .. ضجيج القطارات القادمة من بعيد .. صور الركاب المنعكسة خلف زجاج النوافذ .. صفحات الجرائد المرتجة مع تسارع القطار .. جبال .. سهول .. أشجار وأنهار .. أكوام من عشب أصفر قديم .. خلاء عارم ملئ بالضوء .. مسافات لا متناهية من الحلم ومن الحياة.
ركام وجوه واماكن تمضحل صورها شيئا فشيئا من سقف الغرفة .. تتباعد .. ويغيب شريط من الذكريات أخترق الجدران .. الذاكرة .. بعيدا عن عالمها .. حتى تلاشى.
(نص قديم كتبته قبل أربع سنوات ونشرته في مكان ما .. اعادني إليه اليوم نوستالجيا قطار عبّر الذاكرة).