Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

جمعية المدونين البحرينيين

Posted on March 10, 2007 by Suad

فكرة وليدة اللحظة طرحتها للأخ محمود اليوسف أثناء حديث هاتفي سبق الاجتماع السادس والعشرون للمدونين البحرينيين.  كم عدد المدونين البحرينيين الذين سيؤيدون فكرة كهذه وكم عدد الذين يرغبون فعليا في الانضمام إلى هذه الجمعية في حال تأسيسها؟ ليس لدي أدنى فكرة. وماهي ايجابيات وسلبيات تأسيس هذه الجمعية بالاضافة الى تساؤلات أخرى طرحها البعض من خلال التعليقات التي وردت في التدوينة الأخيرة لمحمود  هي التي دفعتني للبحث عن كل ما يتصل بهذا الموضوع من خلال تجارب المدونين في بعض الدول المجاورة أوالبعيدة.

لا تتوفر لدي أية معلومات عن نشأة التدوين في البحرين ولا عن عدد المدونات قبل خمس أو عشر سنوات من الآن إلا أن ازدياد عدد المدونات بصورة ملحوظة في الوطن العربي وما حظي به بعضها من اهتمام إعلامي وتأثير في الرأي العام كان السبب في لفت الانتباه اليها وتعرضها للمراقبة والملاحقات الأمنية، كما دفع ببعض السلطات العربية إلى حجب بعضها أو اعتقال أصحابها.

بصراحة لا أستبعد أن تقوم وزارت الإعلام في دولنا العربية عما قريب باعلان مماثل لما أعلنت عنه وزارة الإعلام الصينية منذ شهور قليلة عن نيتها بفرض قانون يقضي بتسجيل جميع المدونات الالكترونية بأسماء أصحابها الحقيقيون. وقد عزت الوزارة الأسباب إلى القذف وتشويه السمعة والسلوكيات الفظة التي يتعرض لها البعض من قبل هذه المواقع فضلا عن انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

ومن خلال تصفح سريع قمت به لبعض المواقع للاطلاع على تجارب الدول العربية في تأسيس جمعيات خاصة بالمدونين تبين لي أن هناك بعض المحاولات من قبل المدونين العرب منها على سبيل المثال.

جمعية المدونين السوريين التي أسسها أيمن هيكل بهدف ضم المدونين تحت إطار واحد غير رسمي الا ان الجمعية عانت من عدد المدونين المتواضع الذي كان سببه الأساسي حسب تقدير ايمن الشخصي الخوف من الكلمة المكتوبة وعواقبها، ولذلك فإن معظم المدونات السورية تعتمد على نشر الصور وكتابة أقل عدد من الكلمات.

أما في المملكة العربية السعودية فالمجتمع الرسمي للمدونين السعوديين المتمثل في أوكساب قد اشترط للانضمام إلى جمعية المدونين السعوديين مراعاة ضوابط استخدام الانترنت في المملكة التي أعدتها لجنة الانترنت الأمنية الدائمة والتي ترأسها وزارة الداخلية وبعضوية عدد من الجهات الحكومية.  هذه الشروط لاقت بعض الانتقادات من قبل بعض المدونين السعوديين الذين رأوا عدم تمتع هذه المؤسسة بالاستقلالية بسبب وضعها تحت السيطرة الحكومية -السلطوية – مما قد يؤدى إلى إفراغها من أهدافها الأساسية، وإلى محاولة فرض تصورات السلطة على المؤسسة.

من جهة أخرى يعمل المدونون المغاربة حاليا على تأسيس اتحاد يضم المدونين المغاربة من كل الفئات.

بشكل عام أعتقد ان ايجابيات تأسيس جمعية للمدونين البحرينيين تفوق سلبياتها ولعل أهم هذه السلبيات عدم رغبة بعض المدونين في الإفصاح عن اسمائهم أو كشف شخصياتهم الحقيقية لأسباب متعددة منها مخاطرة تعريضهم للمسائلة القانونية.  كما سبق وذكرت هل نضمن عدم قيام وزارة الإعلام في المستقبل باشتراط تسجيل المواقع؟ وان لم يحدث ذلك حاليا فهل هؤلاء بمنأى عن المراقبة أو المقاضاة القانونية؟ لا أعتقد ذلك .. فباستطاعة أي شركة تزويد خدمة انترنت في وقتنا الحالي الوصول إلى معلومات كافية تقودها الى اصحاب المواقع في اى وقت وبسهولة كبيرة.

فضلا عن ذلك أعتقد ان المطالبة بحرية الرأي يجب ان يصاحبه احساس بالمسئولية والتدوين بطريقة مسؤولة، فكما نطالب بحقوقنا علينا ايضا ان نعي واجباتنا.  ان تأسيس هذه الجمعية سيعزز العمل الجماعي وسيساهم في التوعية بحقوق وواجبات المدونين وسيمنحهم قوة أكبر على مواجهة التحديات والضغوط.

Share

وأد البنات في القرن الحادي والعشرين

Posted on March 8, 2007 by Suad

أحتفل العالم اليوم بيوم المرأة الذي يوافق الثامن من مارس، وبينما تقام الاحتفالات والندوات والمؤتمرات بهذا اليوم .. بينما توزع الورود وشهادات التقدير على النساء المتميزات واللاتي حققن نجاحا وساهمن في نمو وتطور مجتمعاتهن تعاني نساء أخريات في أماكن مختلفة من وطننا العربي من التمييز والعنف والاضطهاد.

فحسب تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2005 والذي صدر في يناير 2007، تواجه المرأة في العالم العربي العديد من التمايزات التي تصب في النهاية في مصلحة الذكور. فهي تعاني من الحرمان في مجالات عديدة مثل التعليم والعمل والصحة والحريات الشخصية مقارنة بما يحصل عليه الرجل. ويرى التقرير أن الظروف التي تواجهها المرأة مرتبطة بتأثيرات البنى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية في العالم العربي. فهذه الأوضاع التمييزية التي تعاني منها المرأة ناجمة عن تكاتف هذه البنيات وترابطها بما يؤدي في النهاية إلى استحكام الحصار الاستغلالي حول المرأة وتقليص فرصها الحياتية مقارنة بما يحصل عليه الذكور.

كما يرى التقرير بأن البنى الثقافية العربية تلعب دوراً كبيراً في تكريس وضعية المرأة العربية المُجحفة، ويرى أن الموروث الديني يلعب دورأً كبيراً في تكريس هذه البنى الثقافية ذات النظرة الدونية للمرأة. يرتبط بهذه البنية الثقافية الدينية المتوارثة والمستمرة، بنية مجتمعية تسلطية استبداية تدعم استغلال المرأة، وتتكاتف مع باقي البنيات الأخرى من أجل تعظيم مكانة الرجل، وتعظيم مكاسبه. يأتي على رأس هذه البنى الاجتماعية القبيلة والنظام الأبوي، حيث تخلق القبيلة محددات تُعلي من شأن الرجل، وتسمح له بالإستئثار بالميراث، وعدم مشاركة المرأة له، مع ما يرتبط بذلك من حقوق ومكانات تُعلي من شأنه، وتمنحه امتيازات اجتماعية ومادية هائلة، مقابل استغلال المرأة والتحقير من شأنها.

هل انا متشائمة لأنني تناولت الجانب السلبي فقط من التقرير؟ اذا أقرأو معي هذا الخبر:

فتاة سعودية تبلغ التاسعة عشرة من العمر تم أختطافها والاعتداء عليها تحت تهديد السلاح الابيض أثناء لقائها بشاب كانت تربطه بها علاقة عاطفية سابقة، وماذا كان حكم القضاء بعد ذلك؟  90 جلدة لاختلائها برجل لا تربطه بها علاقة شرعية وضرب مبرح من شقيقها الأصغر. 

 هذا الاجحاف والقسوة بحق هذه الفتاة الضحية التى حاولت الانتحار للتخلص من حياتها لم يقابلها قسوة مماثلة في حق مرتكبي هذه الجريمة الشنيعة الذين حوكموا بالسجن لمدد تتراوح بين العشرة شهور والخمس سنوات.  أنه أسلوب جديد لوأد البنات في القرن الحادي والعشرين .. وأد انسانيتهن وكرامتهن.

لذلك يجدر بي ان أقول لكل النساء العربيات هنيئا لكن وكل عام وأنتن بخير.

 

Share

« Newer Posts | Older Posts »