Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

مستقبل الصحافة المكتوبة

Posted on April 21, 2007 by Suad

“Journalism like everything else that used to be centralized is in the process of being distributed. In the future, every educated person will be a journalist, as today we are all travel agents and stock brokers. The reporters have been acting as middlemen, connecting sources with readers, who in many cases are sources themselves”.

 

 

 

 

 

 

Share

أمنية

Posted on April 14, 2007 by Suad

مفارقة غريبة أن أنشر الآن مقال احتفظت به لأشهر عديدة إذ لم يدر بخلدي أن تدور الأيام وتتعرض مدونة محمود اليوسف  لقمع من نوع جديد وأنني قد أنشر هذا المقال في يوم من الأيام. 

فمعرفتي بمحمود بدأت أثناء حجب مدونته في أكتوبر الماضي، يومها لم أكن قد بدأت تجربة التدوين بعد ولم يكن بوسعي القيام بالشئ الكثير.  وكان أضعف الإيمان أنني قمت بكتابة هذا المقال القصير واتصلت بالصحافي عادل مرزوق لينشره لي في صحيفة الوسط.  لحسن الحظ في اليوم التالي تم رفع الحظر عن المدونة وانتفت الحاجة لنشر المقال.

اليوم وبعد انضمامي إلى عالم التدوين .. بعد أن التقيت بمحمود اليوسف شخصيا .. بعد تشجيعه لي ولجميع المدونين الجدد .. بعد أن شعرت بمدى ما تتركه الكلمة من أثر .. من حافز ومن قوة، أتمنى أن ينضم المزيد من البحرينيين لهذه التجربة وأن يقف الجميع صفا واحدا أمام معتقلوا الرأي أيا كانت مواقعهم وسلطتهم، فالقضية ليست قضية اليوسف وحده وإنما قضيتنا جميعا.

أمنيتي كما رسمها الفنان الإيراني إيمان مالكي صاحب اللوحة المنشورة هنا إن يحل اليوم الذي ترى فيه الكلمة النور، النور الذي حجبته جدران القمع والوصاية ضد حرية الرأي والتعبير.

تعرفت الى عرين محمود عندما كنت ابحث في فضاء  الإنترنت عن بعض المعلومات عن البحرين.  في مدونة محمود وجدت الكثير من الأفكار الملهمة والانتقادات البناءة والتي لا يمكن أن تصدر إلا عن مواطن محب لهذا البلد.  ومن خلال مدونته تعرفت على مواقع عشرات المدونين البحرينيين سواء عن طريق الروابط المتصلة بموقعه أو عن طريق التعليقات التي يرسلها المدونون حول موضوعاته.   مدونة محمود اليوسف بالنسبة لي كوب من القهوة واستراحة ممتعة لنهاية يوم طويل اقضيها متنقلة بين البلوغات البحرينية وأبدأها بمدونة الأب الروحي للبلوغات محمود اليوسف.

يقول الروائي العربي الطيب صالح ” الناقد الكبير لابد أن يكون محبا كبيرا”.  وأنا أقول أن من ينتقد بأسلوب اليوسف الحضاري البعيد كل البعد عن التعصب ومن يبتكر فكرة مثل فكرته “لا شيعي ولا سني .. بس بحريني” للقضاء على الطائفية ونبذ التعصب المذهبي والتقريب بين أبناء شعب واحد أتعبته الفتن والطائفية، ومن يعطي من وقته وجهده ليؤسس موقعا لهذه الحملة ويجمع لها التبرعات .. ومن يجروء على تعليق شارة “لاشيعي ولا سني بس بحريني ” على بشت سمو ولي العهد ويلقى كل هذا الترحيب والصدى الإيجابي من لدن سموه ومن الناس والصحافة لحملته على الطائفية لا يمكن أن يريد بهذا البلد شرا، ولا يمكن أن يكون إلا عاشقا كبيرا مندفعا ومتحمسا، فمحمود اليوسف لم يستتر خلف موقع أو اسم مستعار وربما لو فعل لكان بمنأى عن كل هذه المتاعب التي تحيط به الآن.

لقد خذلتم محمود اليوسف وخذلتم آلاف البحرينيين الذين يتطلعون لوطن معاصر لا ينتحل صفة التحضر والديموقراطية ، لقد أحبطتم همم العديد من المدونين البحرينيين الذين ساهموا من خلال مدوناتهم في خلق صورة مشرقة ومشرفة للبحرين وللبحرينيين .. صورة تتسم بالطموح والثقافة والاعتداد بالنفس.

تستطيع الدول والحكومات بناء المطارات والجسور الحديدية ولكنها حتما لا تستطيع بناء جسور الروح والوجدان فالإنترنت يزداد حضورا في حياة الناس ويتجاوز فرضية انه مصدر تسلية وترفيه ، أو وسيلة إعلام وأخبار.   ولست أبالغ حينما أقول إن الفائدة التي نجنيها من انتشار مدونة اليوسف لا تقل أهمية عن الفوائد التي نجنيها من مشاريع مثل سباق الفورمولا 1.  فبفضل التواصل بين اليوسف وآلاف الزائرين لموقعه يوميا صار موقع البحرين على الخريطة الجغرافية أكثر وضوحا ، لم يعد العالم يرانا على إننا بلد نفطي فقط  أو منطقة مجهولة من الشرق الأوسط أو الشرق الأوسط الجديد.

قد اتفق في الرأي مع اليوسف في طرحه لبعض آراءه وقد لا اتفق مع بعضها الآخر ولكنني في النهاية أؤمن بأن حرية الرأي حق كفله القانون للجميع طالما لا يمس ذلك أسس العقيدة الإسلامية ووحدة الشعب وبما لا يثير الفرقة أو الطائفية طبقا للمادة 23 من دستور المملكة.

ما نحن عليه اليوم ليس إلا امتحان ، امتحان صعب لمدى نضوج تجربة الديموقراطية .. فالجميع يتطلع للفصل الأخير من حكاية مدونة اليوسف .. وجل رجائي ألا تجعلوا من هذا الفصل فرصة لشماتة الحاقدين أو فصلا هزليا آخر يضعنا في عداد المتخلفين.

Share

« Newer Posts | Older Posts »