Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    What I talk about when I talk about walking

    ربما يلاحظ المتتبعون لمدونتي يلاحظون أنني لست منتظمة في الكتابة وأنني قد أنشط أحياناً .. اقرأ المزيد

  • قراءات

    أحلام مستغانمي .. ثقافة الجمل الجميلة

    قلما أحب كاتب ما وأحب كتاباته في آن واحد ولكن هناك اسباب كثيرة تجعلني أحب شخصية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي وأظن أنني سأحبها أكثر في الايام القادمة ولاتسألوني عن الاسباب .. اقرأ المزيد

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

What I talk about when I talk about walking

Posted on November 20, 2014 by Suad

ربما يلاحظ المتتبعون لمدونتي أنني لست منتظمة في الكتابة وأنني قد أنشط أحياناً لعدة اسابيع ثم أتوقف لاسابيع أخرى أو ربما لعدة شهور وقد يمتد الانقطاع إلى عام كامل كما حدث في العام الماضي

بالنسبة لي التدوين ليس فرض مدرسي ولامقال أنا مجبرة على الانتهاء من كتابته وتسليمه في موعد محدد. حينما لاتتوفرالفكرة التي أرغب وبشغف في التعبير عنها لاأرغم نفسي على كتابة شئ. غالباً ماأنتظر الفكرة التي تستحوذ على أهتمامي وتحملني على الكتابة عنها دون أن أجبر نفسي على البحث عن موضوع معين لأكتب حوله. أغلبنا لايكتب حينما يبدأ فعلياً في الكتابة على الورق أو على الحاسوب وانما قبل ذلك بكثير. الكتابة تبدأ في مسودة التفكير في أي مكان او وقت، وأنت تستحم وأنت تحاول النوم وأنت في الباص او القطار، مسودتك الأولية تتمخض في العقل والعقل لايتطلب يدين او أوراق أو اقلام

حينما تتملكني فكرة ما أجد نفسي غير قادرة على مقاومة سيل الكلمات والجمل التي تنساب بغزارة وتترابط بشكل تلقائي رغم أن بعضها كان موجوداً في رأسي من قبل ولكنها لم تكن كافية بحد ذاتها لتكون نصاً متكاملاً. الكتابة وان بدا التشبيه مجحفاً أشبه بتنسيق زي متكامل قد تتوفر لديك بعض عناصره وقد تزيد في اوقات أخرى فتشعر انك امام نص مزدحم بالافكار تحتاج ان تزيح بعضاً منها أو ان تضعها جانباً لتخلق منها نص جديد بروح مختلفة

يمر النص الذي أفكر به وابدأ في كتابته اولاً في رأسي بفترة غربلة قبل أن أضع أصابعي على لوحة المفاتيح وأشرع في الكتابة. حينما أقرر أن أجلس أمام حاسوبي يكون النص أو بعضه موجوداً في ذهني وأقوم بتعديله وفقاً لما ماتمليه علي أحاسيسي وإنحيازي لبعض الافكار في تلك اللحظة حتى أستدل على الوسيلة التي أستطيع من خلالها التعبير عن ماأرغب في التعبير عنه. أغلب المسّودات التي أكتبها في رأسي لاتشبه النصوص التي ينتهي بها المطاف للحفظ في المسّودة أو النشر في المدونة كهذه التدوينة التي لاتحتوي تقريباً على أي شئ مما كتبته في ذهني وأنا أمارس رياضة المشي ليلة البارحة

حينما أذهب كل مساء للمشي لاأحمل معي شيئاً، لا نوتة للتدوين ولاحتى هاتفي الخليوي حتى لاأنشغل بشئ يصرفني عن التأمل في التفاصيل التي لاألتفت اليها عادة. رغم ذلك أجد نفسي في كل مرة أفكر وابدأ بكتابة ذهنية تتحول إلى كتابة فعلية حالما أعود الى المنزل أو قد تبقى حبيسة رأسي لعدة أيام قبل ان تستقر في مسّودة المدونة

التفكير في المسّودة الذهنية والتأمل في التفاصيل الأخرى التي صاحبتها جعلتني أستحضر بعض الخواطر الأخرى حول الكتابة والمشي وعبارات كثيرة تحفل بها أغلب كتب المساعدة الذاتية والتي كنت أعتبرها في السابق كليشيهات مستهلكة كُتبت لتبيع بنسبة أكبر أكثر من كونها صالحة للتطبيق على أرض الواقع. هكذا تراءت لي مقولة بإن أفضل الأشياء في الحياة مجانية، لم أستوعب معنى هذه المقولة وأفكر بها ملياً الا بعد قراءة مستفيضة لروايات أدب السجون كان آخرها رواية السجينةلمليكة أوفقير

يتساءل جان دومينيك بوبي في فيلمه قناع الغواص والفراشة”: “هل يتطلب الامر ضوء قاس من الكوارث لإظهار طبيعة الشخص الحقيقية؟“. قليلون منا من يقدرون قيمة الاشياء التي لايشتريها المال الا حينما يفقدونها أو تُحجب عنهم، حينها فقط بصبح الحصول على قلم ودفتر مثلاً حلم كبير تتضاءل امامه القيمة المادية لإحلام كنا نظنها بالأمس أحلامنا الكبرى

هل نحتاج إلى تجربة كالسجن لكي تمنحنا قليلاً من الانتباه واليقظة، أن نُحبس في زنزانة أو داخل أنفسنا حتى نبدأ في التمعّن في هذا المحيط الواسع من حولنا؟ اسئلة كهذه تشبه النظر إلى النصف الفارغ من الكأس وأظن أنني سأعيد التفكير والسؤال الآن بطريقة أخرى أكثر ايجابية بعد أن أكتشفت متعة وفائدة ممارسة رياضة المشي في الهواء الطلق

لاأنوي اعطاء العظات والنصائح او أن أحصي فوائد المشي، فعندما كتب هاروكي موراكامي مذكراته الخاصة بالجري والكتابة في كتابه ما الذي أتحدث عنه عندما أتحدث عن الجري لم يكن يسعى للترويج لرياضة الجري بقدر ماكان يريد الحديث عن خواطره الخاصة المتعلقة بالكتابة والحياة أثناء الجري

حينما يميل الطقس إلى البرودة أشعر بمزيد من الطاقة التي استنفذها في المشي أو الجري، لا لكي أفقد بعض الكيلوجرامات أو كي أعيش لفترة أطول وأنما كي أسحق هذا الفراغ بداخلي بطريقة ايجابية. الوحدة يمكن أن تكون مؤلمة ومملة حينما تتقاسمها مع الاشياء الجامدة أو مع اشخاص مملون ولكن الامر يبدو مختلفاً جداً حينما تكون وحيداً مع الطبيعة

لم أكن اتصور أن نعيق الغربان مثلاً يمكن أن يكون صوتاً مستساغاً حينما يكون جزء من صورة أكبر تتجاوز ارتباطها بالقصص المشئومة .. أن أشعر بالسعادة للجري خلف زهرة هندباء برية يذروها الهواء .. أن أتوقف لأراقب سرب من طيور النورس تتوسط غيمة بيضاء .. تموجات البحر التي تبدو أكثر وضوحاً عند انعكاس الوان الشفق عليها .. ظلال أغصان الاشجار .. النورس الذي كان يتأمل البحر وحيدا

حينما كنت أسير كنت أمرر يدي على الشباك .. اوراق الاشجار .. كل شئ كانت تلمسه يداي كان يمنحني زخة فرح كالتي تمنحني أياها زخات المطر

أكثر ماآلمني أن أرى اصداف البحر مطمورة تحت الاشجار المغروسة على حواف أرصفة الجزيرة التي أبتلعت جزء كبير من البحر. لاأعرف من الذي أطلق على الإخلال بالطبيعة مصطلح استصطلاح الأراضي البحرية؟ كيف يمكن ان يكون استبدال البحر باليابسة استصطلاح؟

لم تتبعني الفراشات الصغيرة هذه المرة. كنت كل مرة أسير فيها على تلك الارصفة ابطئ خطواتي، فتوليفة الاشجار والاصداف والفراشات مشهد لايتكرر كثيراً. كنت أفكر من فيهم أستوطن وطن الآخر؟ كم سيمضي من الوقت قبل ان يتنازل أحدهما للآخر؟ هل يمكن ان تتعايش الاصداف مع الفراشات؟

أجمل مافي الجري كما يقول موراكامي اننا لسنا بحاجة إلى الاصغاء او التحدث مع أحد وأنا في كل مرة كنت أمارس فيها رياضة المشي أو الجري كنت أستسلم بشكل كامل لأصوات الطبيعة، ورغم ذلك فجميع هذه الاصوات لم تستطع أن تغطي بشكل كامل على وعيي أو صوتي الداخلي

لو سألني أحد يوماً بماذا أفكر اثناء ممارستي لرياضة المشي سأفكر ملياً في السؤال قبل أن أجيبه مثلما أجاب موراكامي: حقيقة ليست لدي أدنى فكرة

عنوان هذة التدوينة وفكرتها مستوحى من كتاب للروائي الياباني هاروكي موراكامي*

جميع الصور المنشورة ليست ذات جودة عالية لأنني التقطتها بكاميرا الهاتف أثناء جولة المشي التي طرأت لي فيها فكرة كتابة هذه التدوينة*

sunset

Share

في وداع الفراشات – ١

Posted on November 18, 2014 by Suad

Placebo

الإيحاء قد يؤثر على وعيك، احساسك بالفرح او التعاسة، الإيحاء هو مايقتل ويُحيي وليس الفكرة ذاتها أو الفعل

الغفل نظرية معتمدة في علاج بعض الحالات الطبية والدراسات التجريبية للأدوية، وعلى مر التاريخ كان هناك الكثير من النظريات والقصص التي أثبتت اننا كمخلوقات يمكن ان نكون ضحايا مايُوحى لنا من احداث حتى قبيل وقوعها أو تلك التي قد لاتحدث في المطلق

اغلبنا لايحتاج للإيحاء لينتفض على ألمه ويتمرد على مايخشى في يوماً ما ان يتحقق، اذ يكفي ان لايبادلك الآخرون العطاء أو الاحترام أو المشاعر ذاتها، ان تسقط من صلواتهم وأمنياتهم ودعواتهم أو ان تنظر لإمانيك وأحلامك وهي تتدلى من شفير الموت لتدرك أن خضوعك علة عليك أن تشفى منها. وأياً كانت هذه الثورة أو نتائجها فإن هناك نوعاً من الرضا او الاشباع قد ينتج لمجرد الإحساس بإنك أستأصلت مصدر الوجع أو حاولت ان تنقذ أحلامك من ان تصبح جثة هامدة

Fake it till you make it

تعديل المسار والمضي قدماً إلى الأمام يتطلب في معظم الاحيان الرجوع قليلاً إلى الخلف ولكنني كدت أنسى ذلك ايضا حينما أفرطت في الرجوع. الأمر برمته يشبه العلاج من حالة إدمان .. لاتترك الاشياء والعادات التي ادمنتها فجأة .. عد إليها ودع شغفك بها يموت ببطئ .. أقتلها في حضورها فمهما يكن الموت صعباً يظل المفاجئ منه أشد وطأة ووقعاً على القلب. نحن ضعفاء امام الاشياء التي نحب ولكن ضعفنا يزداد وإرادتنا تتهاوى امام حرمان أنفسنا منها بملأ ارادتنا

مايتبقى

Share

فرح باهت

Posted on October 1, 2014 by Suad

يحاول البعض اضفاء لمسة جمالية للخيبات، للصدمات بمقايضتها بالحكمة والخبرة والنضج وأنا لم أعد أكترث ياعزيزي بكل ذلك فما قيمة هذه الاشياء مجتمعة حينما لايظل هناك أدنى قدر من الانسانية في هذا العالم

لاشئ أكثر من الخيبات المتلاحقة تُسرع بنا نحو الشيخوخة، لاأعني هنا شيخوخة الجسد انما شيخوخة الروح. لايهمني ان غزا الشيب رأسي أو تسللت التجاعيد إلى وجهي طالما لازال قلبي متقداً، قادراً على الاحتفال بالاشياء الصغيرة كما كان دائماً .. يهمني ان لاتموت فكرة احتمالات فرحة لم أختبرها بعد وان لاتخفت جاذبية هذا الفرح حينما يحين .. يهمني أن تحتفظ مشاعري بعنفوانها .. يهمني ان لاتصبح السعادة في حياتي سلعة لها فترة صلاحية ترتبط بالوقت .. بالعمر .. يهمني ان لاتتلاشى حماستي للاشياء التي تحدث في حياتي للمرة الأولى .. نعم هناك مرة أولى لكل شئ وقد تأتي بعض هذه الاشياء متأخرة جداً حينما يكون القلب قد مل وتعب وفقد قدرته على الإحتفال

لاأعرف من الذي غرس في اذهاننا ان الضجيج نقيض للنضج رغم ان كل شئ حولنا يؤكد انه علامة من علامات الحياة ولماذا نُقبل وبإستسلام بالغ على قتل ماتبقى من عمر الاشياء قبل ان تبلغ نهاياتها. لاأريد لهذا الضجيج بداخلي ان ينتهي فهو مؤشري الوحيد اني أعيش ولست فقط على قيد الحياة 

لم أكن أسعى لحرق المراحل ولا إلى اللحاق بالزمن، كنت أحاول فقط ان أحتفظ بتلك الباحة الخضراء في قلبي .. لاأريد ان تنهكني قساوة الزمن والتجارب فأتحول الى كائن بارد ملئ بالأسى والضجر .. لاأريد ان افكر في الطمأنينة كما لو كانت عملية حسابية معقدة على ان أجريها كلما فكرت في الدخول في مخاطرة ما فالسعادة لاتطرق ابوابنا لتستأذن الدخول ولاتفكر بكل الاحتمالات المتعددة التي نفكر بها في كل لحظة

أريد ان أحتفي بالاشياء الجميلة كما ينبغي حتى لو جاءت متأخرة فلا قيمة لشئ يأتي مع فرح باهت

Share

ندبة في الروح

Posted on July 8, 2014 by Suad

1

ولما نهضت من الفراش بعد يومين كنت مبتوراً وكنت ناقصاً ولكن مابقى مني كان يشبهني ولم يلاحظ أحد شيئاً

أشعر بشئ من تأنيب الضمير تجاه مدونتي أذ صرت أتعامل معها في السنوات الأخيرة كصديقة أنانية لا الجأ إليها الا حينما يعتريني الخواء أوأفقد رغبتي في ممارسة أي فعل أو نشاط آخر عدا الكتابة، حينما أصل لتلك الحالة التي لاأشعر فيها بمتعة الاشياء أو الرغبة في التعامل او التعاطي مع أحد

عندما أستيقظت هذا النهار من نومي كانت المدونة أول شئ تبادر إلى ذهني. فكرت لوهلة: هل هناك من شئ مفيد يمكن أن يسفر عن مزاج سئ أو يتحول لمادة تصلح للنشر؟ نص يروي شيئاً عني .. عن العالم .. عن السياسة أو الادب او أي شئ آخر؟ وإذا كانت الاجابة بلا فماذا تعني هذه الرغبة المُلحة والدائمة في تحويل حتى المشاعر الآنية بالاحباط إلى تدوينة؟ هل أُصبت بالعدوى التي أُصيب بها الملايين غيري في هذا العصر بالانشغال بالتفاصيل التي قد تنتج عن لحظة خاطفة وضئيلة من حياتي اليومية؟

2

في عزلتي دائما ما أبحث عن عزلة أخري .. عن كتاب أو فلسفة أو شعر يقبض على ذلك الجزء التعب مني. في الغالب تقودني الاسئلة لاسئلة أكبر وفي اللحظة التي أظن فيها أنني أمسكت بتلابيب الحقيقة يظهر مايزعزع هذ الثقة وأرى نافذة مفتوحة على الشك. ليست المرة الأولى التي أختبر فيها مثل هذه المشاعر ولكنني صرت أكيدة بأن اليقين الذي يصنع نفسه في لحظات التوازن النفسي ليس يقيناً وأنما وهم

3

أخلاقياً لم يعد واضحاً ان كان التدخل أو الصمت هو رد الفعل الاخلاقي

ولكن الواضح أن أغلبنا اليوم لايريد ان يترك شيئاً للظروف، للقدر أو الصدفة ..أغلبنا يريد ان يحارب علامات الزمن .. يريد أن يخلص نفسه أو يختصر على غيره طريق العذاب .. يريد ان يتحكم وان يملك القرار في أخذ ورفض مايريد من ما يمنحه الله أياه من نِعم .. يريد ان يطبق مايراه هو كمفهوم للعدالة

الجراحات التجميلية .. الموت الرحيم .. تقنين الدعارة ..تحديد نوع الأجنة .. حق الاجهاض .. حقوق المثلية .. استئصال اعضاء من الجسم تحسباً لإصابتها بالاورام الخبيثة .. التبرع بالاعضاء بعد الموت. ما كان غير عادل بالأمس أصبح بسبب الدوافع أو العواقب أمراً مشروعاً لذلك أصبح مفهوم العدالة نسبياً وعائماً

كلما ازداد إيماننا بالعلم قل إيماننا بالله وثقتنا بمعجزاته .. حقيقة لمستها أكثر وأنا اتابع ردود فعل الطلبة على هذه المحاضرة العبقرية للبروفيسور مايكل ساندل

4

24/4/2014

سأتذكر دائما

ان الرقم أربعة

في لعبة الحظ

أصبح رقم الخسارات

5

على البطاقة الصفراء التي تزينها ورود زهرية كتبت: لأنك قاسمتني بعض أفضل ذكرياتك وجعلتها جزء من ماضيي وحاضري أردت أن أهديها لك اليوم لتكون جزء من حاضرك ومستقبلك

لازالت على منضدتي .. ملفوفة بشرائطها الساتان الزرقاء .. كانت بالأمس هديتي واليوم أصبحت ذكرى مفعمة بالحنين .. بارقة أمل لازلت متعلقة بها .. اؤجل فك الشرائط لأني لازلت اؤجل اسدال الستار وأدرك جيداً ان فتحها يعني ان ذلك الجزء مني سيدفن إلى الابد .. قد يحدث ذلك قريباً جداً

6

بئس النهايات .. رسالة الكترونية

 

Share

Older Posts »