إدمان من هذا النوع افضل من إدمان من نوع آخر ثم اننا جميعاً مدمنون بطريقة او بأخرى
أردد لنفسي هذه العبارة كلما جرتني قدماي لأحد متاجر الكتب التي صرت احفظ اماكنها ونوع الكتب المتوفرة لديها عن ظهر قلب .. حينما اشعر بالملل او الفراغ فلا بأس بزيارة غير مخطط لها لأحد هذه المتاجر .. اتجول بين رفوف الكتب دون ان يكون لدى هدف واضح عن ما اريد شراءه .. يقترح على البائع بعض الكتب التي لاتستهويني ويدور بيننا حوار قصير حول الكتب التي قرأها واعجبته واخبره عن رأيي فيها .. كان ذلك في الماضي .. اليوم صرت اذهب برفقة قائمة طويلة من عناوين الكتب التي عثرت عليها في مواقع اتلصص عليها بين الحين والحين والبعض الآخر عن طريق الافلام التي تأتي في المرتبة الثانية في قائمة الادمان
الذكريات القديمة وفية بنا، لاتفارقنا، بينما ذكريات الصباح تبخرت .. لاأعرف ماالذي فعلته بها .. لعلها سقطت على الارض مثل نظارتي. الذكريات القديمة تظل معنا إلى ان تفارقنا إلى القبر
قلما أحب كاتب ما وأحب كتاباته في آن واحد ولكن هناك اسباب كثيرة تجعلني أحب شخصية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي وأظن أنني سأحبها أكثر في الايام القادمة ولاتسألوني عن الاسباب .. اقرأ المزيد
الذكريات القديمة وفية بنا، لاتفارقنا، بينما ذكريات الصباح تبخرت .. لاأعرف ماالذي فعلته بها .. لعلها سقطت على الارض مثل نظارتي. الذكريات القديمة تظل معنا إلى ان تفارقنا إلى القبر .. ماذا يقع لها بعد ذلك؟ لاأعرف .. يحدث لي أن أتخيل متجراً كبيراً، نوعاً من المرأب يمر امامه الاموات قبل ان يدفنوا، فيستودعون فيه ذكرياتهم القديمة، ثم ينصرفون متخففين إلى الله
السطر الأول
اتخيل فراشها فارغاً، وغرفتها غير مرتبة أو خالية من الاثاث وسبحتها مرمية على الارض، وعلب أدويتها غير موجودة في مكانها. أرى العدم يستولى على حياتي، يمنع النوم عني، يبذر الالم في مفاصلي
تقصين على حكايات طفولتك البائسة .. الحرب التي أختطفت شقيقك “ريحان” .. صغيرتكِ التي أختارها الله .. وأنا شاردة الذهن أفكر لماذا تسردين على كل هذه القصص الآن .. أفكر بأننا على بعد ايام من حزيران وأنا لم أخبرك من قبل كم صرت أخشى حزيران .. من استرسالك في سرد قصص الماضي .. من اشارات القدر .. من السطر الأول .. أرجوكِ توقفي لأني سأغلق الكتاب عند هذه الصفحة
منذ ان ترشحت مدونتي في مسابقة البوبز لأفضل مدونة عربية وانا استلم ايميلات واقتراحات بالنسبة لمحتوى المدونة وتصميمها .. الموسيقى التي ابدى البعض امتعاضه منها .. الخواطر التي قيل لي انها تنتقص من شأن المدونة .. التعليقات التي لاتُنشر الا بعد ان تخضع للموافقة. يهمني ان أنوه هنا أنني لست انسانة ديموقراطية حينما يتعلق الامر بمدونتي فكل شئ فيها يخضع لمزاجي الخاص لأنها مدونتي وليست مدونة أحد آخر ولست أسعى لجعلها مدونة نموذجية أو تفصيل محتواها ليتناسب ومقاييس اي مسابقة محلية كانت أو عالمية، كنت أتمنى الفوز بالطبع ولكن لاأظن ان اتباع وتطبيق معايير المسابقات حرفياً هو ماسيجعل المدونة مميزة ومقرؤة
منذ البداية قلت أنني أكتب لكي أتنفس، لكي أقول مالااستطيع ان أقوله او اجرؤ على قوله خارج المدونة، ليس خوفاً ولا خجلاً ولكن لأننا جميعاً نتحفظ بطريقة أو بأخرى في الكشف عن بعض جوانب شخصيتنا للآخرين. أختبرت هذا الشعور مؤخراً حينما علم أحد الاقارب بأمر مدونتي وفآجأني بالقول ان اطلاعه على المدونة جعله يعيد اكتشافي وحساباته ولست ادري ان كان هذا نوع من الاطراء او شئ آخر ذلك لأن النظر عادة في قاع بئر يحرك بداخلنا امراً من اثنين اما الاحساس بعمق البئر أو الخوف من ما ينتظرنا في قعره
ولأنني كما قلت سابقاً أكتب مايمليه على مزاجي الخاص فقد قررت ان انسحب من الشبكات الاجتماعية التي لاتناسبني أو اشعر بعدم الراحة فيها. لن اضع في مدونتي قائمة بجميع الشبكات الاجتماعية على الانترنت حتى وان كنت غير متواجدة في معظمها ولن املئ زواياها بروابط وبانرات عشرات الحملات الخاصة بحقوق الانسان والتعذيب والرقابة حتى يقال عني ناشطة على الانترنت في الوقت الذي لاأدعم فيه هذه الحملات ولو بكلمة. لايهمني ان غردت خارج السرب وكتبت عن موضوع او فكرة مغايرة عن مايكتبه بقية المدونون ويعتبرونه موضوع الساعة ولن أضيف في قائمة المدونات المفضلة التي اقرأها اي مدونة لاازورها أو لم يعد يشدني محتواها لمجرد ارضاء صاحبها او مجاملة له فهناك منصة مدونات لكل بلد ويمكنكم الرجوع اليها متى احببتم
يمكنكم ان تنعتوني بالنرجسية او بأي شئ آخر ولكني لن أتصنع شيئاً ليس فيني ولن أقلد غيري، أفضل ان أجرب الفشل على ان أكون نسخة عن أحد. أحياناً اشعر ان انتحال البعض لصفة الببغاوات التي تردد مايردده غيرها دون تفكير هو مايمنح الزخم لبعض الشخصيات التي لاتستحق الاهتمام الذي يغدقه عليها الآخرون. لاأعرف حقيقة لماذا على المدونين .. المثقفين .. الصحفيين ان يتفقوا على قائمة موحدة من الادباء والمطربين والممثلين؟ لماذا صارت الاذواق تندرج تحت بند المسّلمات؟ وبمناسبة الاذواق .. هل سمع أحدكم أغنية جوليا بطرس الاخيرة “على مايبدو”؟ لم ترق لي الاغنية رغم انني أضع جوليا بطرس في مصاف القمم الفنية -- طبعاً بعد جيل فيروز وام كلثوم وعبدالحليم حافظ -- ولكن الشئ الوحيد الذي يمرر سخافة كلمات الاغنية هو انها بصوت جوليا بطرس
و”على مايبدو” أنني لن أتغير ابداً .. كل اجازة نهاية اسبوع وانتم بخير
سأغاد غداً صباحاً إلى الدوحة لحضور منتدى شبكة “الجزيرة” حول الشبكات الاجتماعية ومستقبل وسائل الاعلام الجديد والذي سيعقد في فندق شيراتون الدوحة تحت شعار “الاعلام في الوقت الراهن .. قوة الحاضر”. يمكنكم متابعة المنتدى والمشاركة على تويتر من خلال الوسم التالي
#unplugged
هل تذكرين اللعبة التي لعبناها في آخر دورة حضرناها معاً قبل رحيلك .. القصاصات التي تعبر عن رأينا في بعضنا البعض والتي الصقها كلا منا على ظهر الآخر؟ لازلت أحتفظ بنصيبي منها وان كنت اجهل حتى هذه اللحظة ايها كانت قصاصتك .. لم اسألكِ يومها لأنني أحترمت قوانين اللعبة .. الآن انتِ لست هنا في هذا العالم لأسألك ولم يعد مهماً بالنسبة لي ان اعرف يكفيني انكِ كنت “الوحيدة” التي تقبلتني كما انا بعيوبي واخطائي وانك اصغيتِ لي في جميع حالاتي .. افتقدكِ الآن أكثر ربما لأنني استوعبت الدرس متأخراً
صورتك
يمكنك ان تضعها داخل اطار جميل او ان تدعها كما هي، على الارجح ستبقى الصورة في مكانها حتى يحدث أحد أمرين اما ان تهترأ هي أو تهترأ ذاكرتي .. لايهم ان علقتها أعلى الجدار أو اسفله ولكن لاتدعها تسقط لأنني لن أنحني ابداً لالملم ماتبقى منها من حطام
Challenge Yourself
لم تكن هذه نيتي حينما ضاعفت سرعة آلة المشي .. فكرت انه ربما تستطيع انفاسي وضربات حذائي الرياضي ان تخرس تلك الاصوات المزدحمة في رأسي
اجازة
أستحق الآن ان امنح نفسي اجازة قصيرة من “المثالية” لأجرب خلالها ان أكون نزقة .. تافهة .. غبية .. أو اي شئ آخر غير “كامل” دون ان اضطر للاختفاء بعدها لأتجنب نظراتكم اللئيمة
أوهام
لم تمهلني كثيراً كي أودع “أوهامي” .. أعدتها مجدداً بحماقة أخرى .. لم تكن انت .. هي “أوهام” كما قلت ليس الا
ندم
لا أريد ان أندم .. الندم يسلب منا في كل مرة جزء من مدخراتنا من الاشياء الجميلة .. أخشى ان ندمت هذه المرة ان يصبح رصيدي مكشوفاً
لا أحد
يستطيع ان يسلبني ابتسامتي .. لا أنت .. لا عيوب اسناني الظاهرة ولاحتى جهاز التقويم الذي اضعه منذ مدة
فيلم فرنسي صامت أُنتج في عام ١٩٢٨ قد لايناسب ذائقة الجميع وأعترف انني ارغمت نفسي علي مشاهدته في البداية الا ان الفضول جعلني أتابعه حتى النهاية. الفيلم مأخوذ عن قصة محاكمة جان دارك وتم تصنيفه كأحد أفضل الافلام في تاريخ السينما
ورغم انه أعتمد على ادوات بسيطة تقنياِ الا ان معظم النقاد أجمعوا على ان هوليوود بكل الامكانيات المتاحة لها حالياً لم تعد قادرة على انتاج فيلم بهذ المستوى الفني يعتمد على الايحاءات وتعابير وجوه الممثلين وحركة الكاميرا بشكل اساسى
المشوق أكثر هو قصة ظهور هذا الفيلم اذ ان النسخة الأصلية منه كانت قد فُقدت لعدة عقود من الزمن في حادث حريق وظل مخرج الفيلم كارل دراير يحاول خلال سنوات حياته جمع اجزاءه من خلال نسخ بديلة او من الطبعات التي نجت من الحريق الا انه لم ينجح ووافته المنية معتقداً ان عمله الفني قد رحل معه للابد
في حادثة غريبة من نوعها وبعد سبعة وستون عاماً تم العثور على نسخة اصلية كاملة للفيلم بحالة جيدة في خزانة حاجب في مؤسسة اوسلو للامراض العقلية وتم نسخه وتداوله فيما بعد ذلك على اقراص الدي في دي
بقى ان اذكر ان مخرج الفيلم منع جميع الممثلين من وضع المكياج في جميع مشاهد الفيلم
ترى كيف حصل الحاجب على هذا الفيلم واستطاع ان يحتفظ به طيلة هذه السنوات وكيف كانت ستكون ردة فعل دراير لو أنه مازال حياً؟ هل يعرف اي منا اين يختبئ القدر ؟؟