Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    فرح باهت

    يحاول البعض اضفاء لمسة جمالية للخيبات، للصدمات بمقاضيتها بالحكمة والخبرة والنضج .. اقرأ المزيد

  • قراءات

    أحلام مستغانمي .. ثقافة الجمل الجميلة

    قلما أحب كاتب ما وأحب كتاباته في آن واحد ولكن هناك اسباب كثيرة تجعلني أحب شخصية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي وأظن أنني سأحبها أكثر في الايام القادمة ولاتسألوني عن الاسباب .. اقرأ المزيد

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

فرح باهت

Posted on October 1, 2014 by Suad

يحاول البعض اضفاء لمسة جمالية للخيبات، للصدمات بمقايضتها بالحكمة والخبرة والنضج وأنا لم أعد أكترث ياعزيزي بكل ذلك فما قيمة هذه الاشياء مجتمعة حينما لايظل هناك أدنى قدر من الانسانية في هذا العالم

لاشئ أكثر من الخيبات المتلاحقة تُسرع بنا نحو الشيخوخة، لاأعني هنا شيخوخة الجسد انما شيخوخة الروح. لايهمني ان غزا الشيب رأسي أو تسللت التجاعيد إلى وجهي طالما لازال قلبي متقداً، قادراً على الاحتفال بالاشياء الصغيرة كما كان دائماً .. يهمني ان لاتموت فكرة احتمالات فرحة لم أختبرها بعد وان لاتخفت جاذبية هذا الفرح حينما يحين .. يهمني أن تحتفظ مشاعري بعنفوانها .. يهمني ان لاتصبح السعادة في حياتي سلعة لها فترة صلاحية ترتبط بالوقت .. بالعمر .. يهمني ان لاتتلاشى حماستي للاشياء التي تحدث في حياتي للمرة الأولى .. نعم هناك مرة أولى لكل شئ وقد تأتي بعض هذه الاشياء متأخرة جداً حينما يكون القلب قد مل وتعب وفقد قدرته على الإحتفال

لاأعرف من الذي غرس في اذهاننا ان الضجيج نقيض للنضج رغم ان كل شئ حولنا يؤكد انه علامة من علامات الحياة ولماذا نُقبل وبإستسلام بالغ على قتل ماتبقى من عمر الاشياء قبل ان تبلغ نهاياتها. لاأريد لهذا الضجيج بداخلي ان ينتهي فهو مؤشري الوحيد اني أعيش ولست فقط على قيد الحياة 

لم أكن أسعى لحرق المراحل ولا إلى اللحاق بالزمن، كنت أحاول فقط ان أحتفظ بتلك الباحة الخضراء في قلبي .. لاأريد ان تنهكني قساوة الزمن والتجارب فأتحول الى كائن بارد ملئ بالأسى والضجر .. لاأريد ان افكر في الطمأنينة كما لو كانت عملية حسابية معقدة على ان أجريها كلما فكرت في الدخول في مخاطرة ما فالسعادة لاتطرق ابوابنا لتستأذن الدخول ولاتفكر بكل الاحتمالات المتعددة التي نفكر بها في كل لحظة

أريد ان أحتفي بالاشياء الجميلة كما ينبغي حتى لو جاءت متأخرة فلا قيمة لشئ يأتي مع فرح باهت

ندبة في الروح

Posted on July 8, 2014 by Suad

1

ولما نهضت من الفراش بعد يومين كنت مبتوراً وكنت ناقصاً ولكن مابقى مني كان يشبهني ولم يلاحظ أحد شيئاً

أشعر بشئ من تأنيب الضمير تجاه مدونتي أذ صرت أتعامل معها في السنوات الأخيرة كصديقة أنانية لا الجأ إليها الا حينما يعتريني الخواء أوأفقد رغبتي في ممارسة أي فعل أو نشاط آخر عدا الكتابة، حينما أصل لتلك الحالة التي لاأشعر فيها بمتعة الاشياء أو الرغبة في التعامل او التعاطي مع أحد

عندما أستيقظت هذا النهار من نومي كانت المدونة أول شئ تبادر إلى ذهني. فكرت لوهلة: هل هناك من شئ مفيد يمكن أن يسفر عن مزاج سئ أو يتحول لمادة تصلح للنشر؟ نص يروي شيئاً عني .. عن العالم .. عن السياسة أو الادب او أي شئ آخر؟ وإذا كانت الاجابة بلا فماذا تعني هذه الرغبة المُلحة والدائمة في تحويل حتى المشاعر الآنية بالاحباط إلى تدوينة؟ هل أُصبت بالعدوى التي أُصيب بها الملايين غيري في هذا العصر بالانشغال بالتفاصيل التي قد تنتج عن لحظة خاطفة وضئيلة من حياتي اليومية؟

2

في عزلتي دائما ما أبحث عن عزلة أخري .. عن كتاب أو فلسفة أو شعر يقبض على ذلك الجزء التعب مني. في الغالب تقودني الاسئلة لاسئلة أكبر وفي اللحظة التي أظن فيها أنني أمسكت بتلابيب الحقيقة يظهر مايزعزع هذ الثقة وأرى نافذة مفتوحة على الشك. ليست المرة الأولى التي أختبر فيها مثل هذه المشاعر ولكنني صرت أكيدة بأن اليقين الذي يصنع نفسه في لحظات التوازن النفسي ليس يقيناً وأنما وهم

3

أخلاقياً لم يعد واضحاً ان كان التدخل أو الصمت هو رد الفعل الاخلاقي

ولكن الواضح أن أغلبنا اليوم لايريد ان يترك شيئاً للظروف، للقدر أو الصدفة ..أغلبنا يريد ان يحارب علامات الزمن .. يريد أن يخلص نفسه أو يختصر على غيره طريق العذاب .. يريد ان يتحكم وان يملك القرار في أخذ ورفض مايريد من ما يمنحه الله أياه من نِعم .. يريد ان يطبق مايراه هو كمفهوم للعدالة

الجراحات التجميلية .. الموت الرحيم .. تقنين الدعارة ..تحديد نوع الأجنة .. حق الاجهاض .. حقوق المثلية .. استئصال اعضاء من الجسم تحسباً لإصابتها بالاورام الخبيثة .. التبرع بالاعضاء بعد الموت. ما كان غير عادل بالأمس أصبح بسبب الدوافع أو العواقب أمراً مشروعاً لذلك أصبح مفهوم العدالة نسبياً وعائماً

كلما ازداد إيماننا بالعلم قل إيماننا بالله وثقتنا بمعجزاته .. حقيقة لمستها أكثر وأنا اتابع ردود فعل الطلبة على هذه المحاضرة العبقرية للبروفيسور مايكل ساندل

4

24/4/2014

سأتذكر دائما

ان الرقم أربعة

في لعبة الحظ

أصبح رقم الخسارات

5

على البطاقة الصفراء التي تزينها ورود زهرية كتبت: لأنك قاسمتني بعض أفضل ذكرياتك وجعلتها جزء من ماضيي وحاضري أردت أن أهديها لك اليوم لتكون جزء من حاضرك ومستقبلك

لازالت على منضدتي .. ملفوفة بشرائطها الساتان الزرقاء .. كانت بالأمس هديتي واليوم أصبحت ذكرى مفعمة بالحنين .. بارقة أمل لازلت متعلقة بها .. اؤجل فك الشرائط لأني لازلت اؤجل اسدال الستار وأدرك جيداً ان فتحها يعني ان ذلك الجزء مني سيدفن إلى الابد .. قد يحدث ذلك قريباً جداً

6

بئس النهايات .. رسالة الكترونية

 

Dance me to your beauty with a burning violin

Posted on July 2, 2014 by Suad

ومن رحمة الله علينا ان اشياء صغيرة وبسيطة يمكن ان تُخرج السعادة من مكمنها بعد طول اعتكاف

The house that my father built

Posted on July 1, 2014 by Suad

Once upon a time

28.06.2004

 


Older Posts »