Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

قرية الجسرة وحكاية من حكايات البحرين

Posted on February 22, 2008 by Suad

ثم دار حوار بيني وبين البائعة حول الحرف البحرينية واماكن تواجدها فأقترحت علىّ زيارة مركز الحرف بالجسرة ومجمع العاصمة للأسر المنتجة الذي أفتتح مؤخرا بالقرب من مجمع السيف. قلت لها ان آخر زيارة لي لمركز الجسرة للحرف اليدوية كانت قبل سنوات طويلة منذ  وبأنني منذ ذلك الوقت لم أزر هذا المكان لدرجة أنني غير أكيدة أن كنت سأعثر عليه بسهولةهكذا وبدون تفكير مسبق حسمت أمري وسلكت الطريق المؤدية لقرية الجسرة ولا أعرف لماذا  خامرني شعور غريب منذ أن وصلت الى مدخل القرية، الشعور ذاته الذي يخالجني كلما لمحت الاشجار الوارفة الظلال وهياكل البيوت القديمة في منطقة الصخير .. ذكريات زمن مضى لم يتبقى منه سوى بعض الصور العابرة في المخيلة.

حينما وصلت للمركز شعرت بروح المغامرة كتلميذة تبتهج أساريرها لخبر رحلة مدرسية ، أبهجني رؤية مجموعة من تلميذات المرحلة الابتدائية يجلن أروقة المركز بصحبة معلمتهن فلم أستطع ان أمنع نفسي من فرصة العيش مجددا في تلك الايام من خلال مشاركتهن صخبهن واسألتهن قبل ان ينطلقن مسرعات لشراء الايسكريم من حافلة كانت متوقفة بالقرب من المركز.

تجولت في مركز الجسرة الذي كان عبارة عن غرف صغيرة متلاصقة تم تخصيص بعضها لورش عمل وبعضها الآخر لمراكز لبيع الهدايا.  ومن الاواني الفخارية للسلال المصنوعة من سعف النخيل للصناديق الخشبية لصناعة النسيج أعترضتني الكثير من الحكايات والروايات حتى وصلت للمرسم الخاص بالفنان سامي المالود.

في مرسم المالود شدتني لوحة يغلب عليها اللون الأخضر لرجل مسن، شخصية بحرينية حقيقية كانت تقطن منطقة الحدسلمان هو الكهل الذي كان يعيش في غرفة صغيرة يطلق عليها دار موسى، آخر ما تبقى من جزيرة أم الشجر التي كان يقطنها سابقا بعض العائلات البحرينية المعروفة قبل ان يتوفى تاركا وراءه آخر أثر للجزيرة.

في الجانب الآخر من المرسم لوحة اخرى لسلمان يبدو فيها متكئ على رجل آخر هو يوسف، شخصية بحرينية أخرى كانت تقوم بقضاء الحاجيات للعائلات البحرينية التي يذهب رجالها للغوص والبحث عن اللؤلؤ لأسابيع طويلةوحسب رواية المالود فإن يوسف كان يتمتع بصحة جيدة ولم يرتد في حياته المستشفى قط حتى فارق الحياة بعد ان أصيب بمرض عضال لم يشفى منه.

 كل لوحة في مرسم المالود تشي بحكاية من حكايات البحرين ، بملامح حي من أحياءها ووجوه حملتها معي وأنا أغادر المركز وأطوف بين الفلل ذات الاسوار العالية والمزارع المترامية الأطراف .. أبتعد قليلا فألمح وجه فتاة لها عينان واسعتان وشعر طويل فاحم السواد  .. جدارية بحرينية وحكاية أخرى من حكايات البحرين.

الصور: مركز الجسرة للحرف اليدوية، مركز العاصمة لمنتجات الأيدي البحرينية وبيت الجسرة.

Share

قناصة الحكايات

Posted on February 18, 2008 by Suad

هي روائية تشيلية وناشطة في مجال حقوق وقضايا المرأة والأقليات.  أهم أعمالها الادبية إبنة الحظ، بيت الارواح وايفالونا.  بدأت منذ أيام قراءة روايتها الأخيرة إينيس التي قالت بأنها دست فيها قطعة من روحها.

إيزابيل أليندي قناصة الحكايات كما أطلق عليها الدكتور عبدالله الغذامي، قناصة ماهرة ايضا للضحكات رغم احزانها المتمايزة، قادرة على انتزاع إهتمام واصغاء جمهورها من القراء والمستمعين وربما هذه المحاضرة من مؤتمر تيد أفضل شاهد على ذلك.

Share

« Newer Posts | Older Posts »