عائشة في جريدة الوقت
قصة عائشة في جريدة الوقت ص2 – نوفيلا بقلم حسين المحروس. رابط الموضوع.
مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم
قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟
Read Complete Story »
لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة
“أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”
هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش
تحتاج صديقا مخلصا كي تعرف المدينة
لكنك بحاجة للتجول فيها وحيدا كي تحسّها
(إبراهيم نصر الله)
تدرك انك محاصر فيها حينما
تفقد الإحساس بطعم انتصاراتك الصغيرة
تمعّن في التحديق فتتناهي التفاصيل في الصغر
تصبح وجوههم مجرد فقاعات خاوية
وعيونهم خارطة طريق لمُدنك المعتمة
(هذيان الحروف)