Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

اعتذارك ناقص ياسيدتي

Posted on September 21, 2008 by Suad

 

اعتذارك ناقص ياسيدتي  فأنتِ امرأة والمرأة ناقصة عقل ودين وخطيئتها تعادل خطايا ملايين الرجال.

 

اعتذارك ناقص ياسيدتي لانك (العجوز) و(الخرفة) و(القبيحة) و(الفقيهة)، نعوت لاتخاطب عقلك ولكنك لاتستحقين عنها الاعتذار.

 

اعتذارك ناقص ياسيدتي لأنهم (المنزهين) و(الملائكة) و(الانبياء)، وان كست التجاعيد وجوههم او غزا الشيب روؤسهم يوما فهي (خبرة) و(وقار).

 

اعتذارك ناقص ياسيدتي لانك امرأة والمرأة في هذا الجزء من العالم (كالشاة) ان تخلفت عن القطيع أستحقت مهاجمة (الذئاب).

أوان

Posted on September 21, 2008 by Suad

أوان

 

في لهفة انتظار الناس للعيد وبحثهم عن الملابس الجديدة وقفت اتأمل تفاصيل معطف شتوي طويل حينما باغتتني بتعليقها: “مازال الوقت مبكرا على الشتاء .. لم يحن الاوان بعد”.

 

أردت ان أقول لها بأن “أوان” الاشياء يحين حينما نشعر بها فقط .. أردت ان أقول اشياء كثيرة ولكني ألتزمت الصمت ومضت هي بابتسامتها الساخرة.

 

منطق

 

– يقول الطبيب ان جنس الجنين ذكر، ماذا عساي ان أفعل بكل هذه الملابس والاغطية الموشاة باللون الزهري؟

– …………….

– أعرف بأن التصاق اللون الزهري بالأنوثة أمر لايستند لحجج منطقية ولكني سأغيرها درءا لأي التباس في جنس المولود.

– ؟؟

– أعلم انني تفوهت للتو بأجابة أخرى غير منطقية.  لايهم .. سأغيرها فحسب. 

 

اكتشاف

 

بعض الاحلام والامنيات تفقد صلاحيتها حينما تأتي متأخرة.  الامنيات المنتهية الصلاحية تكشف لنا كم كنا نتعلق ونحتفظ باشياء لانحتاجها او نرغب بها كما كنا نتخيل.

 

كل الاسماء

 

في رواية “كل الأسماء” للكاتب البرتغالي خوسيه ساراماغو يقوم راعي غنم بتبديل اسماء الموتى، تختلط الاكفان في المقبرة ويتحول الموت الى ارقام.  يسأل دون خوسيه الراعي “هل تعني ان هذا الرقم خاطئ؟” فيقول الراعي: “الرقم هو رقم، والرقم لايخدع ابداً، فإذا مارفعوا الرقم من هنا ووضعوه في مكان آخر، حتى لو كان في آخر العالم، فسوف يبقى الرقم نفسه”

 

“للموت قدسيته، القدسية هي للحياة ايضا ايها السيد الكاتب، أو هذا مايقال على الأقل، ولكن لابد ان يكون هناك بأسم الوقار حد أدنى من الاحترام للموتى فالناس يأتون هنا لتذكر اقربائهم واصدقائهم، ليتأملوا او ليتلو الصلوات، ليضعوا ازهاراً او ليبكوا أمام اسم عزيز، وها أنت ترى انه بسبب خبث راعي أغنام يكون اسم المدفون الحقيقي مختلفا والرفات الموقر ليس للشخص المفترض ويتحول الموت هكذا الى مهزلة، لا أظن ان هناك احتراما أكبر من البكاء على شخص لانعرفه ..”

 

“هل كنت صديقا او قريبا لمن جئت تزورها، بل أنني لم أكن أعرفها، وأنت تبحث عنها مع ذلك، كنت أبحث عنها لأني لاأعرفها، أرأيت كيف أنني كنت على حق حينما قلت لك أنه ليس هناك أحترام أكبر من البكاء على شخص لم تتعرف عليه”. 


« Newer Posts | Older Posts »