Thank you


Thank you Tom, you made my day.
Get well soon.
مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم
قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟
Read Complete Story »
لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة
“أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”
هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش
على طول الطريق تصطدم بأناس يتركون اثرا في حياتك. بعضهم يُولد ليجلس بمحاذاة نهر .. بعضهم يتعرض لصاعقة .. بعضهم لديه اذن موسيقية .. بعضهم فنانون .. بعضهم يسبح .. بعضهم يعرف الازرار .. بعضهم يعرف شكسبير .. بعضهم امهات .. وبعضهم يرقص
حياتك تتحدد بالفرص التي تعترضها حتى تلك التي تفقدها
هناك شئ هزلي يتعلق بالعودة إلى المنزل .. الشكل نفسه والرائحة نفسها والاحساس نفسه .. والذي تغير هو أنت
The Curious Case of Benjamin Button – 2008
وأقل من ٢٤ ساعة تفصلنا عن الاعلان عن جوائز الاوسكار لهذا العام