Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

عن … الاكتئاب

Posted on June 9, 2009 by Suad

لم يكن العقد الذي انفرطت حباته فجأة على الارض ولا البرواز الفارغ المهمل على الرف بيد انني اسقطت العقد مرة اخرى ليلة البارحة والبرواز الفارغ بقى فارغا حتى هذه اللحظة

——

لا أخشى المرض و لا أخشى الموت ولكن جل ما أخشاه ان انتهي  كمجهولة نهر السين .. إمرأة لايتعرف عليها أحد

——

حصيلة الاكتئاب :  اقراص مهدئة .. ست روايات .. عشرون فيلما .. وتعلق مفاجئ بكلاسيكيات كنت ادعوها بــ المملة

—–

قررت ان اتوقف عن الشعور بالرثاء لنفسي، لازال هناك شيئان لم يصابا بالشلل بعد .. مخيلتي وذاكرتي

The diving bell and the butterfly

—–

Picture: Julien by Hirosh Furuyoshi

متع الحياة الصغيرة

Posted on May 18, 2009 by Suad

هذه ليست انا

لاأعرف لماذا محوت مدونتي القديمة قبل يومين ولماذا افكر الآن في محو هذه التدوينة قبل ان ابدأها؟ .. لماذا تتقاذفني دائما رغبة نشر ما كتبت ورغبة محوه في الوقت ذاته

أفكر احياناً ان كان من الحكمة ان اطلق العنان لكل الافكار التي تدور في رأسي لتنساب بشكل طبيعي وتلقائي دون مواربة او تحفظات؟  ان كان هناك فائدة في اطلاع الآخرين على المساحات الفارغة في حياتي .. احباطاتي وهفواتي المتكررة التي لاتبادلني الرغبة في الخلاص .. أجد نفسي مشتتة بين الرغبة في المكاشفة والتعبير عن الذات وبين خشيتي من خرق الخصوصية والتقاليد .. استرجع عبارة احداهن:”كلنا بحاجةٍ إلى شخصٍ لا يعرفنا لنعترف ونثرثر، تماماً كما نفعل لدى الطبيب النفسي، شخص يستمع إلينا بدون أفكار مسبقة كما يفعل الآخرون الذين نخجل من تعرية أنفسنا أمامهم، الجاهزون دائماً لإدانتنا”.. افكر الآن ان كان قرار التجرد من اسمي المستعار فكرة صائبة؟  اقنع نفسي بأني مختلفة ولاأفكر بطريقة نمطية ولكني افشل عند أول سطر واضبط نفسي متلبسة بجرم تضليل الكلمات

هذه ليست فكرتي الاولى .. هذه نسخة  معدّلة بعد اضافة وحذف بعض الرتوش .. وهذه ليست انا .. هذا ضعف متكابر يرفض الاعتراف بوجوده .. احن لإستعادة “أناي” القديمة ولاأعرف ان فات الوقت على ذلك

أنا عندي حنين

“Life is made up of small pleasures. Happiness is made up of those tiny successes. The big ones come too infrequently. And if you don’t collect all these tiny successes, the big ones don’t really mean anything.” ~ Norman Lear

يقول مطلع اغنية للسيدة فيروز “انا عندي حنين مابعرف لمين”  .. وانا عندي حالة حنين غريبة هذه الايام لكل المتع الصغيرة التي افتقدتها في غمرة تفكيري في الغد وفي تحقيق مافاتني خلال السنوات الماضية .. انا عندي حنين لنزوات صغيرة بدأت مع انهيار حميتي الغذائية امام حلوى تعود لايام الطفولة .. للطائرات الورقية .. لنفخ فقاعات الصابون .. للمس رمال البحر الناعمة .. لركوب الدراجات .. لملأ العلب المعدنية بالاسماك الملونة الصغيرة من جداول الماء  .. لرائحة العشب .. للتسمر في عز الظهيرة خلف الواجهة الزجاجية لمصنع لتعبئة المياه الغازية لمراقبة القوارير وهي تمر في حركة دائرية على الحزام الاسود .. لجنّة عبدالرحمن .. لقصص الجارة اسماء .. للطيبة “طيبة” .. لحكايات الجدة التي تختلف نهايتها في كل مرة تقصها علينا

انا عندي حنين .. وبس


« Newer Posts | Older Posts »