Leading Story

الدكتاتورية في المستقبل

مثلما أظن ان البعض قد لايأخذ نظرية البيوسنترزيم للدكتور روبرت لانزا على محمل الجد، أتصور ان البعض لم يؤمن كثيراً بتنبؤات جورج أرويل للعالم حينما طرح روايته “١٩٨٤” في نهاية الاربعينيات. بل أتخيل ان بعضهم أتهمه حينها بالخيال المفرط في التشاؤم

قرأت رواية أرويل عدة مرات وفي كل مرة كنت اسأل نفسي السؤال ذاته: ماذا كان سيكتب جورج آرويل في الجزء الثاني من ١٩٨٤ لو أنه مازال على قيد الحياة وماذا سيكون عنوان روايته الجديدة؟

Share
Read Complete Story »
  • شرفة الهذيان

    عن الفراشة واللاطمأنينة وأشياء أخرى

    لرومنطيقيون، الحالمون ومن يعبرون عن احزانهم الداخلية ليسوا متشائمين ولا سوداويين كما يعتقد البعض ولكن ثمة ثلاثة أشياء يمكن أن تستعمر الروح بعد رحيل أو فقدان الاحباب، الحنين المفرط .. الندم واللاطمأنينة

  • قراءات

    تقاطعات فريدا

    “أنا أرسم لأني وحيدة في كثير من الأحيان، لأني أنا الموضوع الذي أعرفه أكثر من المواضيع كلها”

  • حروف بحرينية

    الوقت .. وداعاً

    هذا هو الوقت، لاوقت للوقت محمود درويش

A Screw Up

Posted on April 27, 2007 by Suad

كانت تشكو لي من سلاطة لسان أبنتها ومن حدة طباعها التي وضعتها (الأم طبعا) في مواقف محرجة مع الناس .. فجنان لم ترث طباع والدتها الهادئة الخجول اللهم إلا بعض الرومانسية التي جعلت منها شاعرة مرهفة الإحساس منذ بلوغها السابعة من العمر فكانت تسجل خواطرها على قصاصات الورق الملونة وتدسها تحت وسادتها أو وسادة والديها حينما تشعر بخيبة الأمل أو تفتقد وجود أحدهما إلى جانبها.

اليوم “جنان” في الحادية عشرة من عمرها ولكن ذكاءها المتوقد الذي بدأ منذ سن مبكرة أصبح ممزوجا ببعض التمرد والرغبة في الجدال الممزوج بالسخرية أحيانا.

تقول والدتها منزعجة: قد لا تصدقين أن محاولاتي لإثنائها عن عمل شئ ما غالبا ما تبوء بالفشل لأنها لاتكف عن الجدال وطرح الأسئلة التي أعجز عن الرد عليها بشكل مقنع فأضطر للاستسلام ورفع الراية البيضاء.  في الأسبوع الماضي التقيت بأحد مدرسيها في اليوم المفتوح لأولياء الأمور وبعد سجال طويل لم يكن بيني وبين المدرس بل بينه وبينها حول سبب تدني درجاتها في مادته استطاعت أن تقنعه برفع الدرجة النهائية فقد أصر هو على عدم التزامها بأداء الفروض اليومية المطلوبة منها في حين أصرت هي على رأيها بأنها أدت تلك الفروض وبعد تحقق المدرس من ملفاته أقر بخطئه وقام بتعديل درجتها.

في مناسبة أخرى رجعت جنان من المدرسة وهي حانقة وغاضبة وحينما سألتها عن السبب قالت المدرس أهاننا اليوم ونعتنا بالأطفال الأثرياء الفاسدين والمدللين الذين لم يحسن أبائهم تربيتهم لأنهم منشغلون عنهم بتنمية أموالهم، وماذا كان رد فعل جنان؟ انبرت كالعادة بسلاطة لسانها المعهودة معترضة على الجملة التي قالها ربما في لحظة استشاط فيها غضبا منهم، فلم يسلم المدرس المسكين من تأنيبها أولا بأنه ليس من حقه أن ينعتهم أو ينعت أبائهم بألفاظ كالتي تفوه بها وبأن أسرهم ليست ثرية كما يعتقد بل أن أغلبهم  أسر كادحة وان أولياء أمورهم يعملون أثنا عشرة ساعة في اليوم الواحد ليؤمنوا لهم مصاريف هذه المدرسة الباهظة التكاليف ليتعلموا لا لكي يقال لهم بأن آبائهم لم يحسنوا تربيتهم، فصمت المدرس قليلا، ثم أعتذر بصورة مقتضبة وواصل بعدها الشرح.

ضحكت وقلت: حسنا فعلت فأنا لا أنكر وجوب احترام وتقدير المعلمين ولكن ليس معنى ذلك أن يصبح الطالب ذليلا ولا أن يقلل المدرس من احترامه لتلاميذه مهما كانت سنوات عمرهم فجيلنا لم يكن يجروء على أن ينبس بكلمة أمام ما كان المدرسون يتفوهون به من شتائم واهانات وحماقات واليوم انعكست الآية وأصبح المدرسون لا يجرؤن على الاقتراب من الطلبة مهما تمادوا في أفعالهم خوفا من ردة فعل أولياء أمورهم الذين يهرعون لتقديم الشكاوى لأقل الاسباب.

ما تسمينه سلاطة لسان أسميه أنا شجاعة وهي أهون بكثير مما يقوم به طلبة هذه الأيام.

أترككم الآن مع هذا الفيديو الذي رسم الابتسامة على وجهي .. ابتسامة تستحق أن أشارككم بها.  أجازة نهاية أسبوع سعيدة للجميع.

 

 

Share

بين السطور

Posted on April 22, 2007 by Suad

Washington Times

 

Share

« Newer Posts | Older Posts »