Archive for the ‘خارج الحدود’ Category

العرب متفهمون

Posted on 2009 01, 07 by Suad

 

 أعلنت فنزويلا اليوم عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني بشكل صريح وعملي ودون انتظار اية مفاوضات أو محادثات.

 

المتحدث بإسم ايهود اولمرت قال ردا على قيام فنزويلا بطرد السفير الاسرائيلي في فنزويلا:  “لم أسمع بالتفاصيل بعد ولكن كما تعرف فإن النظام الفنزويلي يعد واحدا من دول قلة في العالم التي تدعم المتطرفين الايرانيين ولا يدهشني صلته بمجموعات مثل حماس وحزب الله”. 

 

المتحدث توقع بأنه لن تحذو اي دولة أخرى حذو فنزويلا بما في ذلك دول الشرق الأوسط لأنه: “حتى الدول الاسلامية والعربية تتفهم لماذا كان على اسرائيل ان تقوم بما قامت به”.

 

httpv://www.youtube.com/watch?v=v7en1gLUnsI

 

 

Share

فلسطين الحق

Posted on 2008 03, 08 by Suad

 

منذ ايام ووتيرة العنف تزداد تصاعدا في غزة والضحايا هم الاطفال ولا أحد يحرك ساكنا، هل هي سياسة الاغراق الاعلامي على حد تعبير أحد زملائي المدونين التي جعلتنا نشعر بالتخمة من احداث القضية الفلسطينية حتى تبلدت مشاعرنا فلم نعد نفرق بين ما يمر أمامنا على جهاز التلفاز من اعلانات أستهلاكية وبين جثث الضحايا والشهداء الفلسطينيين؟  هل فقدت القضية الفلسطينية وهجها أم اننا ببساطة تخلينا عنها؟

سؤال تواتر إلى ذهني بعد سلسلة من المواقف والحكايات التي مرت بي مؤخرا جعلتني أقف أمام علامة استفهام كبيرة تتعلق بموقفنا من القضية الفلسطينية أحدها سلسلة من التعليقات تلقيتها من إحدى المدونات البحرينيات أثر تدوينة لي عن فلسطين تشير فيها الى أحقية الاسرائيليين في الأرض الفلسطينية لأنهم على حد تعبيرها من عمروا الارض ومن يعمر الأرض هو من يستحق العيش فيها ورغم تحفظي الشديد على ردها الا أن مشاعر الخيبة التي أعترتني حينها وانا أقرأ ردودها كانت أكبر بكثير من مشاعر الغضب التي يمكن لأى مؤمن بعدالة القضية الفلسطينية ان يشعر بها.

وقبل ان أفيق من صدمتي الأولي وجهت لي مدونة بحرينية صفعة أخرى بتغزلها بشكل صريح بالنشيد الوطني الاسرائيلي وبجمال وشاعرية الموسيقى الاسرائيلية.

ثم حضرت أحدى الفعاليات الثقافية في البحرين والتي استضيف من خلالها أحد الرموز الفنية الفلسطينية ولكن ما ساءني بالفعل هو تجنب المنظمين للفعالية بل تشديدهم على مقدمي برنامج الفعالية بعدم التطرق الى أي حديث أو تعليق يخص القضية الفلسطينية لان السياسة على حد تعبيرهم يجب ان لا تتدخل في الامور الثقافية والفنية.  ولست أدرى هل كان هذا هو السبب فعلا أم هو حفاظا على مشاعر حضورهم من الجنسيات الأخرى التي قد يكون أحدها مساندا لجرائم الصهاينة في فلسطين أم أن القائمين على الفعالية أنفسهم لا يؤمنون بالقضية الفلسطينية والا فمنذ متى كان الفن بمنأى عن السياسة وما هو فائدته ان لم يعبر عن أو يساند موقف أو قضية؟

منذ متى ونحن نخجل من ابداء مواقفنا من قضايانا السياسية؟ منذ متى تخلينا عن ضمائرنا ولن أقول عن أسلامنا أو عروبتنا فهذا هو ما أضعف القضية الفلسطينية طيلة العقود المنصرمة .. أعتبارها قضية تخص العرب والمسلمين في حين ان القضية في المقام الأول هي قضية عدالة وحق بغض النظر عن ماهية أو جنسية الشعب الذي سلب منه هذا الحق.

لكل المتعاطفين مع الصهاينة المجرمين .. الخجلين من عروبتهم ومن اسلامهم ومن القضية الفلسطينية أقول لا تخجلوا في الحق لومة لائم فهي التي جعلت من تلك المرأة التي لا تمت للشعب الفلسطيني بصّلة تقف بصلابة امام دبابات الصهاينة حتى دهستها وهي التي جعلت الامهات الفلسطينيات يحتفظن بمفاتيح بيوتهن التي طردهم الاسرائيليون منها منذ أكثر من ثلاثين عاما وهي التي خلقت جيل أطفال الحجارة وهي التي جعلت أكبر المفكرين والادباء والصحفيين وناشطو حقوق الانسان من كل بقاع الارض يقفون في صف القضية الفلسطينية .. الحق والحق فقط لا الدين ولا الهوية ولا أي شئ آخر.  وقبل ان تخجلوا تذكروا جرائمهم ومجازرهم بحق الشعب الفلسطيني التي لم ينج منها حتى الاطفال الرضع

Share

بعد السودان .. فيلم عن القرآن في هولندا

Posted on 2007 12, 07 by Suad

ما أن أنتهت أزمة الرسوم الكرتونية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام في الدنمارك حتى بدأت أزمة أخرى في أستراليا حينما نفذت الفنانتان بريسيلا براكس و لوك سوليفان عملان فنيان كان أحدهما عبارة عن رسم لهيئة السيد المسيح ولكن بوجه أسامة بن لادن والآخر تمثال لمريم العذراء ترتدي برقعا مشابها للبرقع الذي ترتديه النساء الافغانيات خلال حكم طالبان.

العملان لاقا أستنكارا واستياء واسعين على المستوين الشعبي والسياسي خصوصا من رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد الذي صرح بإنهما اساءة وإنتهاك صريحين لمشاعر المتدينين في استراليا.

ثم أشتعل فتيل من نوع آخر الشهر الماضي حينما اعتقلت السلطات السودانية المدرسة البريطانية جيليان جيبونز بتهمة إهانة النبي محمد بعد سماحها لتلاميذها باطلاق إسم محمد على دب دمية لتنتهي الأزمة بإطلاق سراح المدرسة بعفو من الرئيس السوداني.

الأزمة الجديدة التي تلوح في الأفق الآن هي فيلم عن القرآن الكريم سيخرجه عضو البرلمان الهولندي عن حزب الحرية اليميني، جيرت ويلدرز، الذي تحدث عن شريطه الوثائقي قائلا بأنه سيكشف عما سماه “مبادئ فاشية” في الإسلام وبإنه سيستعرض مقتطفات من القرآن تلهم الناس على القيام بأعمال شريرة.  ويلدرز ذهب بعيدا في عنصريته وكراهيته للإسلام فطالب بحظر القرآن ووقف هجرة المسلمين وإنشاء المساجد في هولندا مناقضاً بتصريحاته هذه أبسط مبادئ الحرية التي ينادي بتحريرها.

في حين أعربت الحكومة الهولندية عن قلقها ازاء ردود الفعل خصوصا بعد حادثة عام 2004 حينما أغتيل المخرج السينمائي تيو فان جوخ على يد ناشط إسلامي في امستردام لإخراجه فيلم خضوع (سبمشن) الذي أعتبرت مشاهده مسيئة للاسلام كما تلقت كاتبة السيناريو الصومالية الاصل أيان هيرسي تهديدا بالقتل عُثر على جثة المخرج القتيل.

الفيلم الذي تقل مدته عن عشر دقائق بقليل سيبث في شهر يناير المقبل والسؤال هو لماذا لم تتحرك حكومات العالم العربي والاسلامي لتعترض على تصريحات البرلماني الهولندي العنصرية أو تطالب بحظر الفيلم بالطرق الديبلوماسية من باب انها تحريض على نشر ثقافة الكراهية والتطرف الذي يقطع عرى التواصل الانساني والتعايش السلمي بين اتباع الاديان السماوية؟ لماذا لا تقوم الجهات المعنية التي تمثل الجالية المسلمة في هولندا بتوعية المسلمين هناك بطرق مواجهة هذه العنصرية والاساءة؟

 لماذا الانتظار حتى يخرج الفيلم للنور لتبدأ الرحلة المعتادة من حرق الآعلام والسفارات والمظاهرات ومايلي ذلك من أغتيالات وحوادث مؤسفة تزيد من عنصرية وكراهية الشعوب الأخرى للاسلام والعرب؟ اسئلة خطرت ببالي بعد قراءة الخبر وبعد استرجاعي لموضوع عولمة التسامح الديني الذي تعرض له مؤتمر فكر6 قبل ايام.

 

Share

….

Posted on 2007 11, 25 by Suad

Share

« Older Entries