<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>هذيان الحروف &#187; شرفة الهذيان</title>
	<atom:link href="http://suad.me/blog/category/%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%8a%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://suad.me/blog</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 Feb 2011 01:36:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>حين تترنّح ذاكرة أمي</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/05/31/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%91%d8%ad-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/05/31/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%91%d8%ad-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 May 2010 02:02:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3443</guid>
		<description><![CDATA[الذكريات القديمة وفية بنا، لاتفارقنا، بينما ذكريات الصباح تبخرت .. لاأعرف ماالذي فعلته بها .. لعلها سقطت على الارض مثل نظارتي.  الذكريات القديمة تظل معنا إلى ان تفارقنا إلى القبر]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-3445  aligncenter" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/05/mum-and-her-bro.jpg" alt="" width="321" height="284" /></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">الذكريات القديمة وفية بنا، لاتفارقنا، بينما ذكريات الصباح تبخرت .. لاأعرف ماالذي فعلته بها .. لعلها سقطت على الارض مثل نظارتي.  الذكريات القديمة تظل معنا إلى ان تفارقنا إلى القبر .. ماذا يقع لها بعد ذلك؟ لاأعرف .. يحدث لي أن أتخيل متجراً كبيراً، نوعاً من المرأب يمر امامه الاموات قبل ان يدفنوا، فيستودعون فيه ذكرياتهم القديمة، ثم ينصرفون متخففين إلى الله</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>السطر الأول</strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;">اتخيل فراشها فارغاً، وغرفتها غير مرتبة أو خالية من الاثاث وسبحتها مرمية على  الارض، وعلب أدويتها غير موجودة في مكانها.  أرى العدم يستولى على حياتي،  يمنع النوم عني، يبذر الالم في مفاصلي</span></p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">تقصين على حكايات طفولتك البائسة .. الحرب التي أختطفت شقيقك &#8220;ريحان&#8221; .. صغيرتكِ التي أختارها الله .. وأنا شاردة الذهن أفكر لماذا تسردين على كل هذه القصص الآن .. أفكر بأننا على بعد ايام من حزيران وأنا لم أخبرك من قبل كم صرت أخشى حزيران  .. من استرسالك في سرد قصص الماضي .. من اشارات القدر .. من السطر الأول .. أرجوكِ توقفي لأني سأغلق الكتاب عند هذه الصفحة</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #800000;">حين تترنح ذاكرة أمي &#8211; الطاهر بنجلون</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/05/31/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%b1%d9%86%d9%91%d8%ad-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصاصات</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/05/20/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/05/20/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 May 2010 23:14:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3467</guid>
		<description><![CDATA[هل تذكرين اللعبة التي لعبناها في آخر دورة حضرناها معاً قبل رحيلك .. القصاصات التي تعبر عن رأينا في بعضنا البعض والتي الصقها كلا منا على ظهر الآخر؟]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/05/Notes.jpg"><img class="size-medium wp-image-3466  aligncenter" title="Notes" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/05/Notes-300x225.jpg" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><strong>قصاصات</strong></p>
<p style="text-align: right;">الصداقة ليست مايقوله اصدقاءك لك او عنك</p>
<p style="text-align: right;">هل تذكرين اللعبة التي لعبناها في آخر دورة حضرناها معاً قبل رحيلك .. القصاصات التي تعبر عن رأينا في بعضنا البعض والتي الصقها كلا منا على ظهر الآخر؟  لازلت أحتفظ بنصيبي منها وان كنت اجهل حتى هذه اللحظة ايها كانت قصاصتك ..  لم اسألكِ يومها لأنني أحترمت قوانين اللعبة .. الآن انتِ لست هنا في هذا العالم لأسألك ولم يعد مهماً بالنسبة لي ان اعرف يكفيني انكِ كنت &#8220;الوحيدة&#8221; التي تقبلتني كما انا بعيوبي واخطائي وانك اصغيتِ لي في جميع حالاتي .. افتقدكِ الآن أكثر ربما لأنني استوعبت الدرس متأخراً</p>
<p style="text-align: right;"><strong>صورتك</strong></p>
<p style="text-align: right;">يمكنك ان تضعها داخل اطار جميل او ان تدعها كما هي، على الارجح ستبقى الصورة في مكانها حتى يحدث أحد أمرين اما ان تهترأ هي أو تهترأ ذاكرتي .. لايهم ان علقتها أعلى الجدار أو اسفله ولكن لاتدعها تسقط لأنني لن أنحني ابداً لالملم ماتبقى منها من حطام</p>
<p style="text-align: right;"><strong>Challenge Yourself</strong></p>
<p style="text-align: right;">لم تكن هذه نيتي حينما ضاعفت سرعة آلة المشي .. فكرت انه ربما تستطيع انفاسي وضربات حذائي الرياضي ان تخرس تلك الاصوات المزدحمة في رأسي</p>
<p style="text-align: right;"><strong>اجازة</strong></p>
<p style="text-align: right;">أستحق الآن ان امنح نفسي اجازة قصيرة من &#8220;المثالية&#8221; لأجرب خلالها ان أكون نزقة .. تافهة .. غبية .. أو اي شئ آخر غير &#8220;كامل&#8221; دون ان اضطر للاختفاء بعدها لأتجنب نظراتكم اللئيمة</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أوهام</strong></p>
<p style="text-align: right;">لم تمهلني كثيراً كي أودع &#8220;أوهامي&#8221; .. أعدتها مجدداً بحماقة أخرى .. لم تكن انت .. هي &#8220;أوهام&#8221; كما قلت ليس الا</p>
<p style="text-align: right;"><strong>ندم</strong></p>
<p style="text-align: right;">لا أريد ان أندم .. الندم يسلب منا في كل مرة جزء من مدخراتنا من الاشياء الجميلة .. أخشى ان ندمت هذه المرة ان يصبح رصيدي مكشوفاً</p>
<p style="text-align: right;"><strong>لا أحد</strong></p>
<p style="text-align: right;">يستطيع ان يسلبني ابتسامتي .. لا أنت .. لا عيوب اسناني الظاهرة ولاحتى جهاز التقويم الذي اضعه منذ مدة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/05/20/%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فجر يوم جديد</title>
		<link>http://suad.me/blog/2010/02/11/%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2010/02/11/%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Feb 2010 23:49:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=3142</guid>
		<description><![CDATA[حينما كنا صغاراً كان آباءنا يسألوننا ماذا نريد ان نكون حينما نكبر وحينما كبرنا تغير السؤال فأصبحنا نُسأل اين ترى نفسك بعد عشر سنوات من الآن؟  لم يسألنا أحد ماذا نريد ان نكون الآن لابعد عام او عشرة من الآن
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-3141" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2010/02/freed2.jpg" alt="" width="375" height="281" /></p>
<p style="text-align: right;">حينما كنا صغاراً كان آباءنا يسألوننا ماذا نريد ان نكون حينما نكبر وحينما كبرنا تغير السؤال فأصبحنا نُسأل اين نرى انفسنا بعد عشر سنوات من الآن؟</p>
<p style="text-align: right;">لم يسألنا أحد ماذا نريد ان نكون الآن لا بعد عام او عشرة من الآن، لم يسألنا أحد ماهو مصدر راحتنا وسعادتنا</p>
<p style="text-align: right;">الاسبوع الماضي قدمت استقالتي من عملي حينما شعرت بأن اللحظة المناسبة قد حانت لإتخاذ قرار ارجأته أكثر من أربع سنوات، نلت خلالها مانلت من تعاسة واكتئاب وامراض نفسية وجسدية بسبب بعض النماذج السيئة التي مررت بها في العمل وشغلي لوظيفة لم تكن تلبي لي طموحي أو تتوافق مع ميولي وقدراتي أوصلتني لحالة يأس مزرية كانت تجتر معها اسوء المشاعر والافكار .  لم انتظر ريثما أحصل على فرصة عمل أخرى كما نصحني البعض، لم اتردد كما كنت أفعل في كل مرة، شيئاً ما كان يدفعني لإتخاذ هذه الخطوة، شيئاً ما كان يقول لي ان السباحة ضد التيار ليس عملاً بطولياً علي الدوام وان الاستسلام لوضع خاطئ ليس قناعة بل خنوع، شيئاً ما جعلني اصم اذناي عن كل الاصوات التي كانت تحاول ان تثنيني عن قراري وتصفه بالتهور الغير مدروس .. ربما كان حدسي .. احساسي .. صوت التجارب السابقة التي مررت بها</p>
<p style="text-align: right;">الحياة ليست ثابتة .. لاشئ فيها كذلك وحينما تتزعزع الارض تحت اقدامنا فهذه اشارة إلى ان الوقت قد حان للتخلى عن اماكننا واستكشاف ملاذ آخر لآمالنا واحلامنا.  الأمان والاستقرار ليسا نعمة بالضرورة فحينما نركن اليهما نهمل احلامنا ونقتات علي الروتين المعتاد، يموت بداخلنا شئ مهم هو الاحساس بمعنى وقيمة الاشياء، نتوقف عن التأمل والاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة ويصبح اليوم مثله مثل الامس مثل الغد.  قليلون منا من يفكرون في التغيير حينما يقفون على ارض صلبة لايواجهون فيها العواصف</p>
<p style="text-align: right;">هذا ماتعلمته من &#8220;ج&#8221; زميل عمل في أول وظيفة التحقت بها بعد التخرج، &#8220;ج&#8221; كان يعتنق الديانة الهندوسية وعدا قلة من الموظفين كنت من بينهم كان الغالبية يتجنبون مخالطته وتناول الطعام معه بل حتى مصافحته.  ولكن &#8220;ج&#8221; بالنسبة لي كان أكثر من ديانة، كنت استمتع بقصصه التي لاتخلو جعبته منها ابداً وكنت اتساءل بيني وبين نفسي من اين يأتي بكل هذه الحكايات التي لاتنتهي.  &#8220;ج&#8221; لم يكن بارعاً فقط في سرد القصص بل في قراءة افكار من حوله والوصول إلى اعماقهم ففي آخر يوم عمل لي معه وبينما كنت أجمع حاجياتي استعداداً لترك مكتبي بعد ان قدمت استقالتي للالتحاق بعمل آخر شعر &#8220;ج&#8221; بمخاوفي وحزني الذي لم أعلن عنه لوداع المكان الذي شهد انتصاراتي وهزائمي .. قلت له :  يقولون ان الله عادل ولكنني لاأري العدالة التي يتحدثون عنها فالنصرة في عصرنا هذا من نصيب المنافقين والانتهازيين،  فقال لي اذاً اسمعي هذه القصة:  كان هناك ملك تربطه صداقة حميمة بوزيره فكان يصطحبه معه إلى اي مكان يذهب إليه حتى ذلك اليوم الذي كان فيه الملك يحاول قطع جذع شجرة فقطع اصبعه فلم يكن من الوزير الا ان قال &#8221; الحمدلله &#8221; فاستاء الملك كثيراً من تعليق الوزير وامر جنوده بإيداعه السجن فنطق الوزير مجدداً &#8221; الحمدلله &#8220;.  في اليوم التالي خرج الملك للصيد فأبتعد عن حدود مملكته فوقع اسيراً لأحد القبائل التي احتجزته لكي تقدمه قرباناً لآلهتهم الا ان اصبعه المقطوع حال دون تنفيذ ذلك فقد كان قانون القبيلة يمنع تقديم القرابين المصابة بالامراض او التشوهات فأطلقوا سراحه وعاد لمملكته.  فكر الملك بعد عودته في اصبعه المقطوع الذي كان سبب نجاته وأمر بالافراج عن الوزير وقال له:  لقد كنت محقاً حينما حمدت الله على ما اصابني من ضر ولكني لم أتوقع ان تبقى علي اصرارك حتى حينما اودعتك السجن فقال الوزير: لو لم أكن في السجن ذلك اليوم لاصطحبتني معك ولكنت القربان بدلاً منك.  ومغزى القصة ان بعض المحن وان بدا ظاهرها سيئاً قد تتحول لاسباب للخير والعكس صحيح</p>
<p style="text-align: right;">معظمنا وفي غمرة تفكيره في المستقبل وكيفية عيشه وتأمينه ينسى ان يعيش يومه ويستمتع بحاضره.  حينما قلت للبعض انني تركت عملي لأني لم أكن اشعر بالسعادة والرضا كان الرد:  ومن منا سعيد في عمله، في النهاية عملك هو مايؤمن لك رزقك وحياتك وليس مطلوباً منك ان تحبيه بل ان تؤديه كما يفعل معظم الناس</p>
<p style="text-align: right;">لن أنكر انني فكرت كثيراً في كلامهم ولكن السلام الداخلي الذي أعيشه مع نفسي والمحيطين بي منذ ان تركت عملي لم يترك لي مجال للشك بصحة قراري</p>
<p style="text-align: right;">طوال الايام التي مضت كنت ابحث عن اجابة لهذا السؤال .. لماذا نعمل؟ وايهما أهم المال ام السعادة والرضا الوظيفي؟  واذا لم نستطع الموازنة بين الاثنين وكان علينا ان نختار فلمن سترجح الكفة؟ لم أتوصل لإجابة تصلح للجميع لأن حساب الارباح والخسائر يختلف من شخص لآخر تبعاً لاولوياته وظروف حياته وانا أخترت ان أربح حريتي وراحتى النفسية.  اجريت العديد من الاختبارات على الانترنت، قرأت الكثير من القصص والتجارب وكان أفضلها <a href="http://www.huffingtonpost.com/lee-stranahan/should-you-quit-your-job_b_323298.html" target="_blank">هذا الموقع </a>الذي يستعرض فيه صاحبه تجربته الشخصية ويشارك زوار الموقع من خلال فيديو قام بإعداده المعايير التي يمكن ان نستند عليها لإتخاذ قرار ترك العمل والتي تعد في وجهة نظرى من أكثر المعايير واقعية واتزاناً</p>
<p style="text-align: right;">استطيع ان اقول الآن انني لست نادمة اطلاقاً على قراري بل ان لدي شعور أقرب إلى اليقين ان الغيوم السوداء ستنقشع قريباً من سماءي وسيبزغ فجر يوم جديد سيكون أجمل بكثير من الامس</p>
<p style="text-align: center;"><span class="youtube">
<object type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="355" data="http://www.youtube.com/v/yLMNOPmsA4s?color1=d6d6d6&amp;color2=f0f0f0&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;modestbranding=1&amp;loop=&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0&amp;rel=1">
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/yLMNOPmsA4s?color1=d6d6d6&amp;color2=f0f0f0&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;modestbranding=1&amp;loop=&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0&amp;rel=1" />
<param name="allowFullScreen" value="true" />
<param name="wmode" value="transparent" />
</object>
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2010/02/11/%d9%81%d8%ac%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>18</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متاهة</title>
		<link>http://suad.me/blog/2009/08/14/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a9/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2009/08/14/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Aug 2009 09:46:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=2721</guid>
		<description><![CDATA[يزعجها ان تستذكر خيبة الطرق المسدودة التي انتهت اليها، المخارج الكثيرة التي لم تفطن اليها، الجدران التي استعبدتها فصدقت انها تحبها وتحنو عليها .. اقرأ المزيد]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2009/07/maze-210x300.jpg" alt="" width="300" height="450" /></p>
<p style="text-align: right;">يزعجها ان تستذكر خيبة الطرق المسدودة التي انتهت اليها، المخارج الكثيرة التي لم تفطن اليها، الجدران التي استعبدتها فصدقت انها تحبها وتحنو عليها، يزعجها خوفها وتوجسها خيفة كلما منحتها الحياة فرصة الفرار من متاهتها</p>
<p style="text-align: right;">يزعجها ارتيابها حينما تبدو التفاصيل (عن قرب) افضل وأجمل مما ينبغي، يزعجها ان تتحول الاسئلة إلى فرشاة ترسم حياتها بعشوائية لاتملك التحكم فيها .. عدم التصالح مع احساسها.. كيف يمكن ان يسكن الصمت والهدوء داخل روح لاتهدأ؟</p>
<p style="text-align: right;">يزعجها ان تحيك قصصهم بمهارة وتفشل في كتابة أول فصل من فصول قصتها</p>
<p style="text-align: right;">يزعجها ان تتحول متاهتها إلى حرية يتنفسها عقلها و يرفض قلبها التخلي عن اسوارها</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2009/08/14/%d9%85%d8%aa%d8%a7%d9%87%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Swinging Thoughts</title>
		<link>http://suad.me/blog/2009/07/12/swinging-thoughts/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2009/07/12/swinging-thoughts/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Jul 2009 19:50:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=2684</guid>
		<description><![CDATA[لاأعرف كيف استسلمت للنوم ثانية رغم اني نمت مبكراً جداً ليلة البارحة واستيقظت متأخرة هذا الصباح، ولكن ماأتذكره الآن انني أفقت على صور مبهمة،  ثلاثة أحلام متداخلة أشبه بالافلام السينمائية القصيرة لايمت احدها للآخر بصّلة .. اقرأ المزيد]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لاأعرف كيف استسلمت للنوم ثانية رغم اني نمت مبكراً ليلة البارحة واستيقظت متأخرة هذا الصباح، ما أتذكره الآن انني أفقت على صور مبهمة،  ثلاثة أحلام متداخلة أشبه بالافلام السينمائية القصيرة لايمت احدها للآخر بصّلة.  كنت اتأرجح في السماء، لم أكن خائفة ولكني لم أكن مطمئنة، اعتقد بأن مصدر قلقي كان عدم رؤيتي لليابسة اذ لم أكن أرى حينما ترتفع الارجوحة إلى الاعلى او تهبط إلى الاسفل سوى الغيوم .. غيوم بيضاء كثيرة متفرقة في سماء شديدة الزرقة، ثم وجدت نفسي أبحث عن فردتي حذائي بين احذية كثيرة ملقاة على الارض، لم أكن اعرف اصحاب الاحذية ولكن كان لدى شعور مؤكد أنها احذية من صعدوا للتأرجح في السماء<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">كمطلع بعض الاغنيات التي نسمعها في مكان ما ثم تظل تتردد في رأسنا طوال اليوم بلا هوادة استمر هذا المقطع من أحد الافلام يطاردني طوال الساعات الماضية<br />
<strong><em>نحن في الورطة نفسها، كلانا عالقان .. انت في جسدك وانا في شقتي<br />
</em></strong>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">من أين أتينا؟ ما نحن؟ الى أين نحن راحلون؟<br />
هذه ليست اسئلتي بل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Where_Do_We_Come_From%3F_What_Are_We%3F_Where_Are_We_Going%3F" target="_blank">عنوان لوحة للفنان بول غوغان</a> تطرح بعض الاسئلة الوجودية التي لم تعد تؤرقني كثيراً الآن، ليس لأني تخليت عن عادتي في الانشغال بهذا النوع من المواضيع ولكن لأن <a href="http://www.al-akhbar.com/ar/node/145644" target="_blank">جدل من نوع آخر </a>تمكن مني هذه الايام<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">TO WHOM IT MAY CONCERN<br />
I felt it shelter to speak to you</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2687" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2009/07/swing-300x206.jpg" alt="swing" width="400" height="300" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2009/07/12/swinging-thoughts/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن &#8230; الاكتئاب</title>
		<link>http://suad.me/blog/2009/06/09/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2009/06/09/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Jun 2009 11:14:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=2279</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن العقد الذي انفرطت حباته فجأة على الارض ولا البرواز الفارغ المهمل على الرف بيد انني اسقطت العقد مرة اخرى ليلة البارحة والبرواز الفارغ بقى فارغا حتى هذه اللحظة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/L%27Inconnue_de_la_Seine" target="_blank"></a></p>
<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-2282 aligncenter" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2009/06/hiroshfuruyoshi.jpg" alt="" width="400" height="400" /></p>
<p style="text-align: center;">لم يكن العقد الذي انفرطت حباته فجأة على الارض ولا البرواز الفارغ المهمل على الرف بيد انني اسقطت العقد مرة اخرى ليلة البارحة والبرواز الفارغ بقى فارغا حتى هذه اللحظة</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: center;">لا أخشى المرض و لا أخشى الموت ولكن جل ما أخشاه ان انتهي <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/L%27Inconnue_de_la_Seine" target="_blank"> كمجهولة نهر السين</a> .. إمرأة لايتعرف عليها أحد</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8212;</p>
<p style="text-align: center;">حصيلة الاكتئاب :  اقراص مهدئة .. ست روايات .. عشرون فيلما .. وتعلق مفاجئ بكلاسيكيات كنت ادعوها بــ المملة</p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: center;">قررت ان اتوقف عن الشعور بالرثاء لنفسي، لازال هناك شيئان لم يصابا بالشلل بعد .. مخيلتي وذاكرتي</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Diving_Bell_and_the_Butterfly_(film)" target="_blank">The diving bell and the butterfly</a></p>
<p style="text-align: center;">&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: center;">Picture: Julien by Hirosh Furuyoshi</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2009/06/09/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%aa%d8%a6%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>11</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متع الحياة الصغيرة</title>
		<link>http://suad.me/blog/2009/05/18/%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2009/05/18/%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 May 2009 13:08:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=2244</guid>
		<description><![CDATA[لاأعرف لماذا محوت مدونتي القديمة قبل يومين ولماذا افكر الآن في محو هذه التدوينة قبل ان ابدأها؟ .. لماذا تتقاذفني دائما رغبة نشر ما كتبت ورغبة محوه في الوقت ذاته]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>هذه ليست انا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لاأعرف لماذا محوت مدونتي القديمة قبل يومين ولماذا افكر الآن في محو هذه التدوينة قبل ان ابدأها؟ .. لماذا تتقاذفني دائما رغبة نشر ما كتبت ورغبة محوه في الوقت ذاته</p>
<p style="text-align: right;">أفكر احياناً ان كان من الحكمة ان اطلق العنان لكل الافكار التي تدور في رأسي لتنساب بشكل طبيعي وتلقائي دون مواربة او تحفظات؟  ان كان هناك فائدة في اطلاع الآخرين على المساحات الفارغة في حياتي .. احباطاتي وهفواتي المتكررة التي لاتبادلني الرغبة في الخلاص .. أجد نفسي مشتتة بين الرغبة في المكاشفة والتعبير عن الذات وبين خشيتي من خرق الخصوصية والتقاليد .. استرجع عبارة احداهن:&#8221;كلنا بحاجةٍ إلى شخصٍ لا يعرفنا لنعترف ونثرثر، تماماً كما نفعل لدى الطبيب النفسي، شخص يستمع إلينا بدون أفكار مسبقة كما يفعل الآخرون الذين نخجل من تعرية أنفسنا أمامهم، الجاهزون دائماً لإدانتنا&#8221;.. افكر الآن ان كان قرار التجرد من اسمي المستعار فكرة صائبة؟  اقنع نفسي بأني مختلفة ولاأفكر بطريقة نمطية ولكني افشل عند أول سطر واضبط نفسي متلبسة بجرم تضليل الكلمات</p>
<p style="text-align: right;">هذه ليست فكرتي الاولى .. هذه نسخة  معدّلة بعد اضافة وحذف بعض الرتوش .. وهذه ليست انا .. هذا ضعف متكابر يرفض الاعتراف بوجوده .. احن لإستعادة &#8220;أناي&#8221; القديمة ولاأعرف ان فات الوقت على ذلك</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline;"><strong>أنا عندي حنين</strong></span></p>
<p style="text-align: left;">&#8220;Life is made up of small pleasures. Happiness is made up of those tiny successes. The big ones come too infrequently. And if you don&#8217;t collect all these tiny successes, the big ones don&#8217;t really mean anything.&#8221; ~ <a href="http://normanlear.com/" target="_blank">Norman Lear</a></p>
<p style="text-align: right;">يقول مطلع اغنية للسيدة فيروز &#8220;انا عندي حنين مابعرف لمين&#8221;  .. وانا عندي حالة حنين غريبة هذه الايام لكل المتع الصغيرة التي افتقدتها في غمرة تفكيري في الغد وفي تحقيق مافاتني خلال السنوات الماضية .. انا عندي حنين لنزوات صغيرة بدأت مع انهيار حميتي الغذائية امام <a href="http://www.thefoodhall.es/product_info.php?cPath=151&amp;products_id=252&amp;osCsid=665b75ecab594e62ebdc722537e68b02" target="_blank">حلوى تعود لايام الطفولة</a> .. للطائرات الورقية .. لنفخ فقاعات الصابون .. للمس رمال البحر الناعمة .. لركوب الدراجات .. لملأ العلب المعدنية بالاسماك الملونة الصغيرة من جداول الماء  .. لرائحة العشب .. للتسمر في عز الظهيرة خلف الواجهة الزجاجية لمصنع لتعبئة المياه الغازية لمراقبة القوارير وهي تمر في حركة دائرية على الحزام الاسود .. <a href="http://suad.me/blog/2007/03/03/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A/" target="_blank">لجنّة عبدالرحمن</a> .. لقصص الجارة اسماء .. للطيبة &#8220;طيبة&#8221; .. لحكايات الجدة التي تختلف نهايتها في كل مرة تقصها علينا</p>
<p style="text-align: right;">انا عندي حنين .. وبس</p>
<p style="text-align: center;"><span class="youtube">
<object type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="355" data="http://www.youtube.com/v/mmllotLUU38?color1=d6d6d6&amp;color2=f0f0f0&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;modestbranding=1&amp;loop=&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0&amp;rel=1">
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/mmllotLUU38?color1=d6d6d6&amp;color2=f0f0f0&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;modestbranding=1&amp;loop=&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0&amp;rel=1" />
<param name="allowFullScreen" value="true" />
<param name="wmode" value="transparent" />
</object>
</span></p>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2009/05/18/%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مظلة وحذاء مبتل</title>
		<link>http://suad.me/blog/2009/02/18/%d9%85%d8%b8%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%84/</link>
		<comments>http://suad.me/blog/2009/02/18/%d9%85%d8%b8%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2009 05:18:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Suad</dc:creator>
				<category><![CDATA[شرفة الهذيان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://suad.me/blog/?p=1566</guid>
		<description><![CDATA[تخبرني سارة كيف كان عيد الحب مضجرا بالنسبة لها هذا العام وكيف تورمت اصابع قدميها من المشي والتنقل بين محلات التحف القديمة ومخازن الاثاث التي اصطحبها والدها اليها صبيحة عيد الحب .. اقرأ المزيد]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1567" src="http://suad.me/blog/wp-content/uploads/2009/02/wetshoes.jpeg" alt="wetshoes" width="500" height="333" /></p>
<p style="text-align: right;">تخبرني سارة كيف كان عيد الحب مضجرا بالنسبة لها هذا العام وكيف تورمت اصابع قدميها من المشي والتنقل بين محلات التحف القديمة ومخازن الاثاث التي اصطحبها والدها اليها صبيحة عيد الحب .. تقول سارة تفنن والدي وبشكل متقن في اضاعة اليوم او ربما في اضاعة ذاكرته المثخنة بجراح الخيانة</p>
<p style="text-align: right;">قلب سارة الاخضر لم يعتد بعد على حياة الانقسام والتشتت بين زوجين جمع بينهما الحب وفرق بينهما الغدر .. قلت في نفسي انها القصة المعتادة .. <a href="http://battutabahrain.blogspot.com/2007/11/short-short-stories.html" target="_blank">المظلة والحذاء المبتل</a> .. التاريخ يعيد نفسه مخلفا وراءه الآف القلوب المعطوبة .. والحذاء المبتل قد يُستبدل بحذاء آخر ربما يكون اكثر اهتراء من الأول  .. حبيب او حبيبة .. زوج او زوجة .. صديق او صديقة .. لايهم من يتحول في حياتنا إلى حذاء مبتل ومن يكافئ مظلة الحب بعواصف الغدر .. المهم ان الاحذية المبتلة والمهترئة لاتصمد طويلا ولاتتحمل السير ولا غزارة المطر</p>
<p style="text-align: right;">قلت لسارة لايهم ان فقدتِ يوما مظلتك او اضطررت ان تتخلى عن حذائك .. الاهم ان لاتنسى ان لديك قدمين على الارض .. تابعي السير حتى لو كنِت حافية القدمين فضحكت سارة وقالت: دعكِ من الاحذية والمظلات، اريد ان ألمح الحب والسعادة في عيون ابي .. لا أريده ان يمضى حياته مطلق ووحيد فقلت: وماذا لو لم تستطيعي التآلف مع المرأة الأخرى؟ ماذا لو ان مظلتها لا تتسع لقلبك وقلب والدك معا؟ فضحكت سارة مجددا وقالت: حينها سأصبح سندريلا</p>
<p style="text-align: right;">آه ياسارة &#8230; لو تعلمين مقدار مقتي لقصة السندريلا الذي قد يضاهي مقتك للتسوق في محلات الاثاث ان لم يتفوق عليه.. لو تدركين كم هي ذكورية ومستفزة حكاية الفتاة الضعيفة التي تنتظر الأمير الفارس لينقذها من براثن الظلم والفقر .. هل تعرفين عدد الامراء والفرسان الذين يستبدلون سندريلاهم اليوم بأخرى حتى وان لم يتطابق مقاس قدمها مع فردة حذاء فتاة احلامهم؟ هل تعرفين كم سندريلا تغير اميرها اليوم مثلما تغير احذيتها؟ .. ستقولين الاحذية مجددا؟؟ لابد انك لا تعلمين مقدار تربع الاحذية على عرش قلوب النساء .. الم أخبرك عن  قصة مصمم الاحذية الايطالي الشهير مع المتيّمات باحذيته اللاتي احتشدن امام بوتيكه منذ الصباح الباكر ليحظين بشرف توقيعه على احذيتهن؟ الم أخبرك كيف احتضّن الفتيات والامهات زوج الاحذية الممهور بتوقيعه بلهفة وشغف كما لم يحتضن ابنائهن او ازواجهن من قبل؟</p>
<p style="text-align: right;">اعذريني ياسارة فقد اقحمتك مجددا في قصص الاحذية والمظلات ولكن حينما تهب رياح الغدر العاتية فلن يستطيع ايقافها شئ .. وحينما يهطل المطر جربي ان تنسي امر مظلتك وحذاءك وفكري لماذا لاترتدي الطبيعة مظلة ولاحذاء .. لماذا تستقبل كل ما تمنحها الارض او السماء دونما اعتراض .. كل شئ يحتاج الى التجدد والبلل ياسارة حتى قلب والدك المعطوب</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://suad.me/blog/2009/02/18/%d9%85%d8%b8%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%a8%d8%aa%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

